الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
قصيدة غزة... والطغاة إلى مزابل التاريخ
سامي ابراهيم فودة
2026 / 6 / 14القضية الفلسطينية
يا غزةَ الصبرِ يا نبضَ الميادينِ
يا قصةَ المجدِ في ليلِ السكاكينِ
يا من حملتِ على الأكتافِ نكبتَنا
وسرتِ وحدكِ بينَ النارِ والطينِ
جاؤوا بطغيانِهم، جاؤوا بمدفعِهم
وظنُّوا أنَّهم أربابُ تكوينِ
هدموا البيوتَ، وألقوا الموتَ قاطبةً
فما انحنى شعبُكِ الحرُّ المساكينِ
قالوا انتهت غزةُ الجريحةُ فانطفأتْ
فأشرقتْ من رمادِ القهرِ كالعينِ
يا أيها الطاغي تمهَّلْ في غرورِكَ، إنَّ
الدربَ ينتهي يومًا إلى التهوينِ
كم طاغيةٍ مرَّ فوقَ الأرضِ منتفخًا
فصارَ ذكرًا على هامشِ الدواوينِ
فرعونُ قبلكَ قد أغواهُ سلطتُهُ
فغابَ تحتَ مياهِ البحرِ مدفونِ
وكلُّ من باعَ شعبًا أو تنكَّرَ لهُ
مضى ذليلًا بعارٍ غيرِ مأمونِ
أما غزةُ، فتبقى رغمَ محنتِها
كالسنديانِ على مرِّ السنينِ
تبقى وتنبتُ من جرحٍ سنابلَها
ويُزهرُ الصبرُ في وجهِ الملاعينِ
إنَّ الطغيانَ مهما طالَ موكبُهُ
إلى زوالٍ كريحٍ فوقَ تشرينِ
ونهايةُ الطغاةِ السودِ نعرفُها
مزابلُ التاريخِ والتلعينِ
فاصرخْ يا شعبَ غزةَ ملءَ حنجرتِكْ
نحنُ البقاءُ وهم ظلٌّ بلا لونِ
ونحنُ إن متنا، نحيا في حكايتِنا
أما الطغاةُ ففِي لعناتِ كانونِ.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. بعد 15 شهرا من الفتور، الجزائر تُعيد سفيرها إلى مالي وتفتح أ
.. موجز الأخبار.. تطورات غزة والضفة ومعارك السودان وأزمة الطاقة
.. هل تحمل رحلة طهران إلى صنعاء أهدافا سياسية تتجاوز الجانب الإ
.. إيه بي سي عن مسؤول أمريكي: الإيرانيون طلبوا إجراء مزيد من ال
.. بعد تصعيد هرمز وتصريحات ترمب.. هل تعود المواجهة بين الولايات