الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
سحب الجنسيه -الكويتيه -من الدكتور- طالب الرفاعى- عمل مدان واحمق
على عجيل منهل
2026 / 6 / 15الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
السلطات الكويتية،اعلنت امس الأحد المصادف 14-6-2026، عن دفعة جديدة من قرارات سحب الجنسية الكويتية شملت هذه المرة أكثر من ألفي شخص ومن اكتسبها معهم بالتبعية.
حسب مواقع كويتية جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية أن مجموع المعنيّين بالقرار بلغ 2193 شخصًا بينهم أسماء أدبية وفنية وإعلامية، يتقدمهم الروائي -طالب الرفاعي-، الذي يعتبر أبرز الأسماء الأدبية والثقافية ليس في الكويت فقط، بل خليجيا وعربيا.
حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982. عمل مستشاراً ثقافياً لوزارة الإعلام، وعمل أستاذاً زائراً في جامعة أيوا الأمريكية ضمن برنامج الكتابة الإبداعية العالمي 2012. أستاذ زائر في الجامعة الأمريكية في الكويت لتدريس مادة الكتابة الإبداعية. شارك في الكثير من الفعاليات الثقافية داخل وخارج الكويت. نشر مقالاته ودراساته الأدبية والنقدية والفنية في مختلف الجرائد والمجلات والدوريات الكويتية والخليجية والعربية منذ منتصف السبعينيات. كاتب في الصفحة الثقافية لجريدة الحياة اللندنية منذ عام 1999، وكاتب في جريدة الجريدة الكويتية منذ عام 2007. ترأس لجنة تحكيم جائزة المسابقة العالمية للرواية العربية “البوكر” عام 2009. مؤسس ومدير الملتقى الثقافي في الكويت عام 2012. ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية.-وهو من مواليد عام 1958، وفيما ذكرت مصادر صحافية أنه مواليد البصرة لأب عراقي وأم كويتية، ذكرت مصادر أخرى أنه من مواليد الكويت، والأكيد أنه عاش تجربته الإنسانية والأدبية داخل الكويت، التي شكلت فضاءه الإبداعي كما هو واضح في أعماله.
النتاج الروائي:
“ظل الشمس”، دار شرقيات – القاهرة، 1998
“رائحة البحر”، دار المدى – دمشق، 2002
“سمر كلمات”، دار المدى – دمشق، 2006
“الثوب”، دار المدى – دمشق، 2009
“في الهنا”، دار بلاتينيوم، 2014
“النجدي”، 2017----حابي”، 2019
“خطف الحبيب”، 2021--حابي”، 2019
“خطف الحبيب”، 2021--
وإضافة لأعماله الأدبية في الرواية والقصة القصيرة، التي حصل من خلالها على جائزة الدولة في الكويت مرتين، عن رواية «في الهُنا» عام 2016، ورواية «رائحة البحر» عام 2002، فقد عرف الرفاعي بمساهمته النقدية بالمقالات الصحافية، وعمل لسنوات في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وأسهم في إطلاق مبادرات ثقافية عدة أبرزها جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، التي تحولت إلى واحدة من أهم الجوائز العربية المتخصصة في فن القصة القصيرة.
وعُرف الرفاعي كأحد أبرز سفراء الأدب والثقافة الكويتية، وجرى اختياره شخصية العام الثقافية في البلاد.
كما قلد الرفاعي بوسام الآداب والفنون برتبة فارس من الجمهورية الفرنسية عام 2023، باعتباره أديبا كويتيا، ونال جائزة المبدعين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 2019، وجائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2013 عن مجمل الأعمال القصصية والروائية.
وتُرجمت مؤلفاته الروائية والقصصية إلى العديد من لغات العالم. وقُدمت العديد من دراسات الماجستير والدكتوراه حول أعماله في جامعات عربية وعالمية، باعتباره كاتبا كويتيا.-
-وقد أثار القرار صدمة كبيرة في الأوساط الثقافية العربية، وعبَّر الكثير من الأدباء والمثقفين عن أسفهم. وكتب رئيس تحرير “البيت الخليجي للدراسات والنشر” عادل مرزوق على صفحته قائلًا: “البلاد التي كتب طالب الرفاعي عن بحرها ومدينتها وذاكرتها، سحبت منه الورقة التي تقول إنه ينتمي إليها. حسنًا، عن أي بلاد كتب طالب؟ وما هي هذه البلاد، إن لم تكن هي ذاتها البلاد التي أفنى عمره في توثيق حكاياتها؟”.
من جهته خالد سليمان الناصري، مدير منشورات “المتوسط:” “أعترف أنني أقف أمام هذا المشهد بحنق ودهشة لا ينقضيان.. طالب الرفاعي، الذي طالما تماهى مع الكويت دفاعاً واحتفاءً بثقافتها تُسحب منه الجنسية”. وأضاف الناصري “أتذكر حين وصلت إلى إيطاليا، ونشرت بعض القصائد وأسست جمعية ثقافية متواضعة، كيف وجدت من يكرمني ويمنحني جنسية فخرية دون أن يطالبني أحد بإثبات مقدار حبي لتلك البلاد. أما في عالمنا العربي، فيبدو أحياناً أن المأساة لا تكمن في أن تحب وطنك قليلاً، وإنما في أن تحبه كثيراً، ثم تكتشف أن ذلك لا يكفي لحمايتك”.
من جانبه تساءل الروائي الجزائري واسيني الأعرج “طالب الرفاعي بلا وطن؟ هل يُعقل؟”.أرجو أن يرحّب العراق بمثل هؤلاء و يمنحهم الجنسية العراقية و جميع حقوق المواطنة فهم إضافة جميلة للتراث الثقافى العراقى الوطنى- وترجمت اعماله الى اللغات الانكليزيه والفرنسيه والصينيه والتركيه والاسبانيه والالمانيه -
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - عزيزي دكتور منهل اذكر لنا حيثيات سحب الجنسيه وناقش
الدكتور صادق الكحلاوي
(
2026 / 6 / 15 - 23:10
)
رجاء ماهي حيثيات الغاء الجنسية الكويتيه عن الاديب المذكور-هنا لب القضيه- اقول هذا وانا اشعر بوجع من تسلب منه الجنسية وهو برئ- فقد اسقطت عني الجنسية العراقيه- ضمن عشرة من الوطنيين العراقيين ومن كبار مثقفي العراق في عام 1956 وكنت حينها بالكاد قد بلغت ال20سنة من العمر- وكان من ضمن رفاق المصيبه كل من الخالدين كامل قزانجي وتوفيق منير وزكي خيري وبهاء الدين نوريو و الخ وانا العاشر- وقد اصبت والاخرين بالدهشة حينما التقينا- وقد ظهر ان سئ الذكر نوري سعيد -وقد كان حينها رئيسا للوزراء- وقد سمع ان محكمة تمييز العراق قد براءتني من عقوبة الاعدام- التي حكمتني بها المحكمة الكبرى ببغداد حوالي 2تموز 1955 لاشتراكي بمظاهرة الفضل 1955-وكان نوري سعيد بحاجة شديده لتعليق عراقي عالمشنقه حينئذ من اجل تمرير ماسمي بعد ذالك بحلف بغداد- وبقيت بغرفة الاعدام بسجن بغداد المركزي شهرين انتظر التنفيذ-علما ان ذالك لم يمر بهدوء حتى عالميا-فتدخلت محكمة تمييز العراق وبراءتني والمجرم نوري اشتاط غضبا وطلب شمولي بمرسومه المتناقض مع الدستور العراقي ولكن ظهر حتى مرسومه البلطجي لاينطبق علي فتدخل الديوان القانوني واعاد لي الجنسيه
2 - تحياتى لك استاذنا الدكتور الكحلاوى
على عجيل منهل
(
2026 / 6 / 16 - 00:30
)
السلطات الكويتية -تسحب الجنسية -من الكاتب والروائي -طالب الرفاعي --لأنه ليس كويتياً أصيلاً،-- والده عراقى من البصره وامه من الكويت - -في ظل تحركات كويتية لتحديد أبناء الكويت الأصليين من غيرهم، علماً أن الرفاعي مولود في الكويت عام -عام 1958-الروائي الكويتي البارز الأستاذ طالب الرفاعي، وقبله ومعه كل الذين عاشوا في الكويت الشقيقة، وأخلصوا لها، ولا يعرفون بلدا سواها
3 - شكرا للتعليق الوافى استاذنا الكحلاوى
على عجيل منهل
(
2026 / 6 / 16 - 00:35
)
فكتب الناقد العراقي عبد الله إبراهيم: -على كثرة ما عرفت من الكويتيين، لم أعرف مواطنًا يحب بلاده قولًا وفعلًا مثل طالب الرفاعي-، واصفًا إياه بأنه -رجلٌ رفع شأن وطنه في محافل الثقافة الكويتية، والعربية-.-
وأضاف أن الرفاعي -مواطن حتى في تخيّلاته السردية.. وجعل من بيته ملتقى للثقافة في الكويت. وكان شديد التعلّق ببلاده؛ حتى إنه أسرَّ إليَّ أنه لا يطيل الإقامة في أسفاره لما يغلبه من حنين إلى وطن وُلد فيه، وتعلَّم فيه، وكتب فيه، وعاش فيه، ولم يُعرف عنه إلا حبُّه له-.
4 - الدكتور الكحلاوى المحترم
على عجيل منهل
(
2026 / 6 / 16 - 00:44
)
أعلنت السلطات الكويتية في أحدث قراراتها سحب وإسقاط الجنسية عن 2193 شخصاً، في خطوة تأتي ضمن حملة مكثفة لمراجعة ملفات الهوية الوطنية. وتضمنت الدفعة الجديدة أسماءً لامعة في سماء الثقافة والفن، يتقدمهم الروائي طالب الرفاعي، وقطبا الأغنية الخليجية المطرب عبدالمحسن المهنا -وشقيقه الملحن يوسف المهنا،- لتلتحق هذه الأسماء بقائمة سابقة شملت نوال الكويتية وداود حسين.
5 - حمله واسعه لسحب الجنسيه
على عجيل منهل
(
2026 / 6 / 16 - 00:46
)
متى وكيف بدأت حملة سحب الجنسيات؟
التوقيت: بدأت الحملة في 4 مارس/آذار 2024 بعد أشهر معدودة من وصول الأمير مشعل الصباح إلى الحكم في ديسمبر/كانون الأول 2023. وأعلنت الحكومة الكويتية وقتها عن 3 قرارات بسحب الجنسية، طاولت 11 مواطناً بينهم 8 نساء.
أول المستهدفين: كان أول وأبرز المستهدفين، رئيس “حزب الأمة” السياسي المعارض حاكم عبيسان المطيري الموجود خارج البلاد.
تغليف دستوري وتشريعي
عمل أمير الكويت على تغليف حملة سحب الجنسيات بإطار دستوري وتشريعي عبر عدة خطوات:
حملة تنظيف: بعد حل البرلمان وتعليق مواد من الدستور في 10 مايو/أيار 2024، أطلق الأمير حملة وصفها بـ”تنظيف الجنسيات المزورة”.
إنشاء اللجنة العليا لشؤون الجنسية: أنشأت بمرسوم أميري في 27 مايو 2024، ويرأسها وزير الداخلية وتضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية، وتتولى التحقيق في الملفات وتصدر قرارات أسبوعية تُنشر في الجريدة الرسمية.
إلغاء مادة: في ديسمبر 2024 أعلنت وزارة الداخلية عن إلغاء المادة 8 التي كانت تسمح للمرأة الأجنبية بالحصول على الجنسية بعد 5 سنوات من الزواج، واستُبدلت بمنح إقامة طويلة الأمد دون جنسية، مع شرط الإقامة لمدة 15 سنة.
6 - العراقُ أعرقُ وأليقُ بالمبدعين 1
احمد البصري
(
2026 / 6 / 16 - 06:36
)
كتب الأستاذ يوسف زيدان:
(اسقاط الجنسية الكويتية عن الكاتب الكويتي جدًا (طالب الرفاعي) البالغ من العمر ٧-;-٢-;- سنة، بحجّة أن أجداده كانوا من ذرية الشيخ -أحمد الرفاعي- الكبير، الذي كان قبل ثمانية قرون يسكن بجنوب العراق.. هو في خاتمة المطاف، ودون زخرفة القول : عارٌ ما بعده عار
ويأتي السؤال : هل لو كانت الأصول العائلية القديمة للقصّاص والروائي المرموق ( المهندس طالب الرفاعي) إيرانية، أكان من الممكن لمن يحكمون الكويت اليوم، أن يتجرّأوا على إسقاط جنسيته ؟
وأقول أخيرًا :
يا طالب الرفاعي، يا صديقي الودود الجميل.. لا تحزن، وإنه لشرفٌ لك أن تكون عراقيَ الأصل، فالعراقُ أعرقُ وأليقُ بالمبدعين .. واعلم، أن أمثالك هم الذين يعطون لبلادهم معنى، وطعمًا، ومجدًا.. وليس العكس ...(
7 - العراقُ أعرقُ وأليقُ بالمبدعين 2
احمد البصري
(
2026 / 6 / 16 - 06:38
)
وأضيفُ :
(قبل سنوات، وبعد واقعة رخيصة جرت معي في الكويت بسبب تغلغل العصابات الدينية هناك إذ ألغوا محاضرتي في الكويت بحجّة أن المنظّمين لم يحصلوا على تصريح ! وظنوا يومها أنهم انتصروا ! فعدتُ من فوري إلى مصر، وقدّمتُ المحاضرة للعشرات من المتابعين، في منزلي بالقاهرة، وصوّرتها ڤ-;-يديو ووضعتها في الليلة ذاتها على اليوتيوب) وفي ذاك اليوم كتبتُ أنني لن أدخل الكويت مجدّدا، مادامت تحت هيمنة هؤلاء المتاجرين بالدين.. واليوم، أؤكد أنني لن أدخلها من بعد ذلك، أبدًا، مهما كانت الظروف.. والله غنيٌّ عن العالمين، وعن الذين لا يشكرون عطاياه ، وعن الذين يفتكون بلا رحمة بمبدعيهم المتميّزين.)
انتهى تعليق الاستاذ زيدان
8 - تحياتى لك الاخ الاستاذ احمد البصرى
على عجيل منهل
(
2026 / 6 / 16 - 07:39
)
- الكويت كافئت الشخصيات المهمه فى تاريخ الكويت وجردتهم من الجنسيه شكرا لك حول التعليق المعبر والوافى
9 - جريمة عنصرية
حميد كوره جي
(
2026 / 6 / 16 - 09:53
)
إن سحب الجنسية من الكاتب الكويتي ليس مجرد إجراء إداري، بل هو جريمة فكرية وسلوك عنصري فج، يعيد إلى الأذهان حقباً مظلمة شهدت سحب الجنسية من قامات ثقافية وعلمية عراقية شاهقة. نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ علي الخاقاني، وعالم الفيزياء الشهير الدكتور عبد الجبار عبد الله، والمؤرخ العلامة مصطفى جواد، والشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، بالإضافة إلى تسفير رائد الصحافة العراقية الأديب جعفر الخليلي (عم الشاعرة الإيرانية الراحلة الكبيرة سيمين بهبهاني). والتاريخ يذكر الموقف المفارِق؛ حين طالبت الحكومة العراقية (في العهد الملكي) من المملكة العربية السعودية تسليم بعض المثقفين والأساتذة العراقيين المعارضين الذين لجأوا إليها بحجة أنهم شيوعيون، فجاء الرد السعودي الحكيم يحمل درساً في تقدير الكفاءات: لو كان لدى العراق مثل هؤلاء العقول، فنحن نريد المزيد منهم. وبالفعل، احتضنتهم الجامعات السعودية، فعملوا فيها بكل إخلاص، وخدموا العلم والثقافة في المملكة، في وقتٍ فرّط فيهم العراق بجهلٍ سياسيٍّ قاصر.
10 - تحياتى لك الاخ الاستاذ حميد كوره جى
على عجيل منهل
(
2026 / 6 / 16 - 16:34
)
-شكرا للتعليق الذى ذكرتنا بالتاريخ المشين لسحب الجنسيه فى العراق الحديث لكن قضية الدكتور
طالب الرفاعى تبين انه ليس كويتيا اصيلا فهو عراقى من البصره وزوجته من الكويت وهنا اصبح غير اصيل لذا سحبت الجنسيه منه رغم دوره الطويل فى تاريخ الادب والرواية خا صة فى الكويت
.. إسرائيل تتقدم في جنوب لبنان.. ماذا بقي من قوة حزب الله؟ | #ا
.. عاجل | لقطات مباشرة تفجيرات ضخمة في جنوب لبنان.. إسرائيل تست
.. إسرائيل تعلن تدمير بنى تحتية بمساحة أكثر من كيلومترين بمرتفع
.. ما وراء الخبر | جهود دولية لدعم الحوار السوداني السوداني
.. عبر الخريطة التفاعلية.. هل تنجح القوات الحكومية اليمنية في ا