الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


صديقي الأخير

مقداد مسعود

2026 / 6 / 17
الادب والفن


يا أبا زهراء يا صديقي الأخير
الحدائقُ مشوّكة ٌ
الشوارع ُ مصابيحها مِن خفافيش
والملاكُ لم يعد ملاكاً
فمن زوّد ملائكة َ الله بالأسلحةْ
وأنا ليس لديّ سواكْ
كيف تغدربيّ وتغادرني
الرواية ُ لم تكمتل
الفصولُ لم تعد أربعة ْ
هناك التاسع المتخفي.
أنت وعدتني أن أطيرُ بجناحيكَ
من عطّل المروحة ْ؟
مَن ترك الباب َ مفتوحاً ؟
كجراح الأسير
فكيف أطيرُ؟
والهواءُ محبوسٌ في قنينة للعقاقير
الشبابيكُ في روايتكَ تحنو عليك
سلامٌ عليها وسلامٌ إليكْ
بيتكم في الزقاق القديم
كان يوصلنُا إلى النهرْ
صار يوصلنا إلى القبرْ
ليكن....
نحن نواصل هذا المسير
أعني... المصير.
حين غادرتُ بيتك في (سيد عدنان)
تحسستُ نعشاً فوق رأسي
تباهيتُ.. فهو نعشي
فالموتُ: أليفٌ لديّ مثل غراب ٍ أسحمَ وقبيح
... مثلُ عواءِ الكلاب أمام عتبات ليالي البيوت
يا محمدُ العابد
كيف تغادرُ والروايةُ لم تعبر الجسر
ومقالتي لم تشد الأشرعة
إذن هنالك وشمٌ فوق الضلوع
روحي تراك
واقفا مثل سواري السفن
...........
أنت ليس المسجّى على دكة المغتسلْ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م


.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس




.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا


.. لماذا تعشق ثقافة -راغاره- السيارات الأمريكية الكلاسيكية؟ | ع




.. كونتراست: ألبوم سليم عبيدة القادم، موسيقى تحتفي بالتناقضات