الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


زورقٌ من خيال

مسلم عقيل

2026 / 6 / 21
الادب والفن


لديَّ أحلامٌ وأفكارٌ وزورقٌ من الخيال، سأحملها على كتفي وأُبحر بها في بلدي، باحثًا عن الآمال.

وطنٌ عمره أكثر من 7000 عام، عاجزٌ عن أن يقف سندًا لأبنائه، فشيّدوا أحلامهم من الخيال. بلدٌ فيه العلماء خلف القضبان، والعبيدُ فيه أصبحوا رعيانًا.

قد يكون الراعي مسؤولًا عن رعيته في بعض البلدان، لكن في بلدي الرعيةُ عبيدٌ، وصنعوا من الراعي سيدًا غيرَ قابلٍ للعصيان.

آنَ لزورقي أن يبتعد عن هذا الشاطئ قليلًا، ويهجره هجرًا جميلًا. يا زورقًا خلف الحدود، سرْ بي؛ أود أن أحلم في إحدى تلك البلدان، وأرجو أن تحقق الغربةُ بعضَ الأحلام.

بلدي يجب أن يكون بحرًا تملؤه الزوارق، لا محطةً تضطر الأحلام إلى هجرها.



مقالة أدبية تجسد رحلة الأحلام بين الوطن والغربة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك


.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل




.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر


.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج




.. لبنان Online | الجنوب في مواجهة الرواية: الأرض تحكي والحدود