الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة
ميشيل الرائي
2026 / 7 / 1الادب والفن
الكتابة الى الكاتبة المغربية اميمة ملاك
ضدُّ غباءِ السينما يا أميمة
اغتيالُ زهرةِ اللوتس.
بعد أن تُغتالَ…
تُحمَلُ في اليد.
لكنَّ اليدَ لا يمكنُ تغييرُها.
انظري…
دجاجٌ ينقرُ دجاجًا
فمٌ يلامسُ فمًا…
معبدٌ يعودُ إلى المعبد،
الأشجارُ التي وقفت طويلًا
تدورُ حولي…
أنتِ لا تنتبهين للمكان
حتى تكتشفي أن أحدًا مات هنا
علينا أن نتعلّم أشياء كثيرة.
الطفلُ الذي كان يتكلّم باسم الشمس
كان يمشي في شوارعِ القريةِ الميتة
الفئرانُ كانت تجري نحو قدميه الحافيتين
نادَى الطفلُ بصوتٍ مليءٍ بالسفن الغارقة
والرجالُ الذين تحوّلوا إلى حجارةٍ استيقظوا
كلُّ واحدٍ يحمل ليلَه كما يُحمل المظلّة
جثوا حول الطفل
وعيونُهم الحمراءُ الكبيرة كانت تضحك
وفوهاتهم الواسعة كانت تبصق رملًا
«أنتم تضحكون…
لكن عندما تستيقظون
والدم يملأ آذانكم»
يسقط رأسُه ثقيلًا وحارًّا
على كتفِ امرأةٍ شابة
كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة
دفتر الأماكن المستحيلة
كل أعصاب الهواء عارية
وإذا كانت الساعة التي تشيرين إليها
تُطلق سراح الطيور
فلن يعود الزمن ملكًا لنا
لنا القفص المزخرف بالطيور
وكأس الماء الفائض
كل الساعات تُصدر دقاتها تيك تاك
الساعة المكسوّة بالريش لن تعود
في النوم توجد أمكنة
والأمكنة تتداخل بعضها فوق بعض
المكان الحقيقي
هو الذي لا نمتلكه أبدًا
لن تجد طريقين متماثلين أبدًا
ولن تحمل الأمكنة الأسماء نفسها
نسير في طرق مؤكدة
نحو بلدان ليست مؤكدة
الكلمات كثيرًا ما تُبعدنا
عما تزعم أنها تسميه
اللانهاية تبدأ
حيث تفشل الكلمات
الكلمات لا تترك وقتًا للندم
ومع ذلك
فلنندم على الصمت
الذي لم يُنتهك
وأنا سأكون قد مضيت.
« Ce monde est trop étroit. »
« Les vrais barbares ont le pouvoir et le fric. »
« Le désert est pour toujours ma dignité et ma parure. »
« Je ne sais pas ce qui m’attend. »
« Je ne suis qu’évasion vague. »
« La poussière qui tout efface est le ferment de ma mémoire. »
« Nous frémissons dans des ruines si neuves. »
« Il n’y a d’autres destinations qu’une guerre sous les étoiles. »
« Mon corps ne connaît pas de-limit-e. »
« Je tends les bras bien au-delà de son ombre. »
أعرفُ ما ينتظرني.
إنها تجري في دمي
مثل اللغز.
وفي البوفيه
قلبٌ غاضب،
رغبةٌ في جرحٍ مفتوح،
وظلّ.
أسمع أحيانًا
ضحكةً مفعمةً بالحيوية،
حادّةً جدًا،
كأنّ المجهول في العالم
لم يعد له صدى.
لم يعد بعيدًا.
لم يعد بحاجةٍ
إلى أن يشتّت انتباهه.
لكن
بلمسةِ راحةِ اليد،
بمداعبةِ ظفرِ الإصبع،
قبل أن يمرّرها إليه
بقبضات اليد،
لونُها
كستنائيٌّ
كلون السماء.
سنسمّيه
أزرقَ سماويًّا.
كأنّ العالم
روحٌ ترتجف،
همسةٌ من دمٍ مجنون
بين لُبّ السنّ والأعصاب،
لغزٌ في الداخل.
سنقول:
إنّ اختراعَ جرحٍ حارقٍ
بأيدينا
أكثرُ أمانًا.
أنا لا أنتظر
ما ينتظرني.
يهدّئه الصوت.
أنا
لستُ سوى
عاصفةٍ ناريةٍ
في طبلة الأذن.
مثقلةٌ
بالخردة المعدنية.
أنا
لستُ سوى
نفادِ صبرٍ
سريعٍ كالبرق،
مصبوبٍ في الخرسانة.
أنا
لستُ سوى
هروبٍ غامض.
أنا
هدفٌ مميتٌ
هنا.
سجنٌ من الدخان.
سلّةُ مهملات.
مرآةٌ مشوّهة.
لم أمنح السلطةَ قط.
لم أرغب أبدًا
في ذلك الأمل
الذي يشدّ الكاحلين،
يربط بين الجنسين،
ويخنق الأفق.
الغابةُ
ذاتُ المذاق القاسي
لا تجد مكانها
إلّا تحت الجلد
والخوذة.
إنها معرّضةٌ للجوائز.
مع بقايا
الوحوش الميكانيكية
في جميع النقاط العمياء.
إنه دمٌ
مُسخّنٌ بالبيرة،
بطوقٍ مزيّفٍ من الملل،
أسوأَ من حبل المشنقة.
إنها
مغازلةٌ
بالتخمين،
بناتُ السالب
والأبدية.
لم أسرق
ما يكفي من المال قط
كي يُدفَع لي
ثمنُ المفردات،
مثل غيرهم
على الوحش.
أعضُّ
قاعدةَ لساني
حتى تصير نيئة.
ويردّد
في اللازمة
كلماتِ الأشرار
والمرتزقة،
الكلماتِ البذيئةَ
المزخرفة،
المنتشلةَ
من مربع الضرب
على منحدر المشنقة،
كلماتٍ
من الجميع.
الدار البيضاء
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مواقف وطرائف حصلت مع الفنان أحمد كمال وهو بيدرب تمثيل??
.. مش ممثل بس.. الفنان أحمد كمال كان بيشتغل في جمعية للمساندة ا
.. حلمه كان إنشاء مدرسة تمثيل وليس الربح.. الفنان أحمد كمال هيق
.. أحمد سعد الألبوم الجديد شكل مختلف للموسيقى وقالب حديث
.. وقف قدام أبطال السينما المصرية.. الفنان أحمد كمال في ضيافة #