الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


خيبةٌ وأمل

مسلم عقيل

2026 / 7 / 5
الادب والفن


لقد أفنيتَ عمرًا من أجلِ حلمٍ، مالَ به الدهرُ حتى اندثر.
وحدي، في صراعِ أفكاري، كنتُ أقاومُ من أجلِ حُلمي الذي قد ساءَ به الزمانُ.
لقد تسللتُ إلى أعماقِ أفكاري باحثًا عن منايا الأحلام، فوجدتُ شعلةً من الصراعِ متوهجةً في أعماقِ عقلي. حاولتُ أن أقتربَ منها تارةً فتارةً، فكلما اقتربتُ منها ثارت شظايا الصراعِ في جبهتي.
وعندها سرنا، أنا وحلمي، في شقَّين مختلفين إلى الأبد، وابتعدتَ عني من دون عناقٍ، ومن دون وداعٍ، أيها الحلمُ. وها قد سارت بي الأيامُ دهرًا، وما زال الصراعُ في أفكاري معشعشًا.
أما آنَ الأوانُ، أيها الحلمُ، أن تشتاقَ إليَّ؟ ففي غيابكَ أعلن الشجنُ سيطرتَه على عينيَّ، وأقام الهجرُ موكبًا بين الجفنِ والوسنِ.
ربما لن ألتقيكَ، لكنني لم أقلْ لك وداعًا، أيها الحلمُ. سيبقى الفراقُ موجعًا، لكن ما زال هنالك أملٌ.
ربما تسيءُ بنا الأيامُ، وتبدد كلَّ الأحلام، لكنها لن تستطيع أن تحسم مصيرنا؛ فالأملُ يستطيع أن يسيرَ بنا من جديدٍ نحو أحلامنا، ويعيد ترتيب أهدافنا. ولكن إذا تفوق اليأسُ على أفكارنا، أصبحنا حينها أجسادًا تعيش بلا أرواح.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك


.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل




.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر


.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج




.. لبنان Online | الجنوب في مواجهة الرواية: الأرض تحكي والحدود