الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
لا تترك الباب مواربا
وفاء الفرشيشي
2026 / 7 / 7الادب والفن
إمّا أن تُغلقه... حتى يسمع الصدى أن الحكاية انتهت.
وإمّا أن تفتحه حتى آخر الضوء، كي لا يضطر القادم أن يعتذر لأنّه دخل.
أمّا الباب الموارب...
فلا هو وعدٌ، ولا هو وداع.
إنّه ارتباكٌ اتخذ شكل خشب.
لا تخشَ صوت الإغلاق.
فالضربةُ التي يُحدثها الباب أرحمُ من صريرٍ لا ينتهي.
الأبوابُ المواربة لا تعبرها الخطوات الواثقة.
يعبرها الغبار، والريحُ التي لا تعرف إلى أين تمضي، والحشرات التي تبحث عن
شقوق لا عن بيوت آمنة
وتعبرها أيضًا الذكريات... تدخل كل مساء دون أن تستأذن، وتخرج قبل الفجر وقد سرقت من القلب ليلةً أخرى.
إن كنتَ قد اخترت الرحيل، فارحل كاملًا.
وإن كنتَ قد اخترت البقاء، فادخل بكل قلبك.
فالذين يحبّون لا يقفون طويلًا على
العتبات
تتعبنا الأبواب التي تقول: "ربما
فـ"ربما" لم تبنِ بيتًا، ولم تحفظ حبًّا، ولم تُعد أحدًا.
كل ما فعلته أنها أبقت الريح تظنّ أن لها مكانًا هنا.
لذلك...
أغلق الباب، ليهدأ ما في الداخل.
أو افتحه، ليدخل العالم.
لكن لا تتركه مواربًا...
فما بين الفتح والإغلاق لا تنمو الحياة، بل ينمو كلُّ ما يخاف أن يواجه النور.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مهدي لعريبي: من السينما إلى -مافيا-... الجزائر تقبض على زعيم
.. محمد علام وهيثم سعيد: ألبوم محمد عدوية الجديد استكمالا لنجاح
.. فيلم Spider-Man: Brand New Day | البداية اللي كان بيتر محتا
.. محمد عدوية يكشف كواليس ألبومه الجديد ومشروع عن والده أحمد عد
.. ما هو سر علاقة اليهود العرب بأم كلثوم؟