الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
إلى دولة الرئيس جعفر حسان.. أنصفوا الزملاء في الصحف اليومية
بلال العقايلة
2026 / 7 / 8الصحافة والاعلام
إلى دولة الرئيس جعفر حسان .. أنصفوا الزملاء في الصحف اليومية
أتابع منذ فترة حالة الغضب المتصاعدة في أوساط الزملاء العاملين في الصحف اليومية، نتيجة التلكؤ في منحهم علاوة المهنة، وهي حق مستحق لا منّة من أحد لا سيما في ظل الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة.
ومن يحول دون حصول الزملاء على هذا الحق عليه أن يوضح للرأي العام مبرراته، خصوصا بعد أن أبدت نقابة الصحفيين مرونة كبيرة في ملفات عوائد الإعلانات والغرامات بما يراعي أوضاع المؤسسات الإعلامية.
وأستذكر حين كنت عضوا في مجلس النقابة، أننا كنا ننقسم عند طرح أي خطوة تصعيدية تهدف إلى استعادة هيبة الصحفي وكرامته وحقوقه وكان حينها يلوح البعض دائما بأن أي تصعيد قد يستفز إدارات المؤسسات الإعلامية وربما يقود إلى إغلاقها في محاولة لإقناع الزملاء بالتراجع عن مطالبهم المشروعة.
ويبدو أن هذا (البعبع) ما زال يُستدعى حتى اليوم رغم أن الظروف تغيرت ولم يعد يصلح لأن يكون فزاعة تستخدم كلما طالب الصحفي بحقه.
أما نحن.. فنقول بوضوح... لا يمكن أن تستقيم رسالة الصحافة إذا ظل الصحفي مطالبا بالتضحية بحقوقه الأساسية، لأن الحقوق تصان بالحوار الجاد والإرادة الصادقة لا بالمماطلة ولا بتخويف أصحابها.
ومن المؤسف أن بعض المؤسسات الإعلامية التي حظيت على مدار السنوات الماضية، بأشكال مختلفة من الدعم والتسهيلات تحت عنوان الحفاظ على استمراريتها باتت اليوم تتنصل من مسؤولياتها تجاه الصحفيين وكأن الغاية من ذلك الدعم كانت حماية المؤسسة وحدها لا حماية العاملين فيها، رغم أنهم كانوا وسيبقون رأس مالها الحقيقي.
ومن هنا، أعلن تضامني الكامل مع الزملاء في الصحف اليومية في كل خطوة مشروعة تعيد لهم حقوقهم وكرامتهم المهنية.
فالصحفي الذي يحمل هموم الوطن كل يوم، يستحق أن يجد وطنه ومؤسساته إلى جانبه حين يطالب بحقه، أما استمرار تجاهل هذه المطالب العادلة فلن يصنع إلا مزيدا من الاحتقان، فيما العدالة وحدها هي التي تصنع الاستقرار والثقة.
ولذا، فإن المطلوب اليوم هو التدخل الشخصي لدولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، لوضع حد لهذا الملف وإنصاف الزملاء، قبل أن تتفاقم حالة الاحتقان داخل الجسم الصحفي. فمعالجة المطالب العادلة في وقتها، خير من تركها تتراكم حتى تصبح أزمة كان بالإمكان تجنبها.
والله من وراء القصد.
كاتب صحافي من الأردن
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. قراءة عسكرية| هجمات بحرية قرب عُمان.. ماذا يجري في مضيق هرمز
.. ما أبرز الهجمات الإيرانية على دول المنطقة؟.. التفاصيل مع مرا
.. المدير السابق لحملة ترمب في ولاية ديلاوير: -التصعيد العسكري
.. إسرائيل في قلب الأزمة.. كيف تؤثر على حسابات واشنطن وطهران؟
.. إغلاق المجال الجوي الكويتي مع تصدي الدفاعات لهجمات إيرانية