الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب
بنعيسى احسينات
2026 / 7 / 9العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
في الدين والقيم والإنسان.. (115)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.
أذ. بنعيسى احسينات – المغرب
إن الجنة والنار، مصير الإنسان بعد رحيله عن الدنيا، وموته والتحاقه بالآخرة، إما هذه أو تلك، حسب ما جمعه من حسنات وسيئات في حياته.
"كل نفس ضائقة الموت"، فطوبى لمن عمل صالحا وثقلت موازينه، وتم اختياره مع المؤمنين المتقين، الصالحين الصادقين بما عاهدوا الله ورسوله.
تبقى الكتب السماوية، بما فيها القرآن الكريم، كخاتم الرسالات السابقة، في متناول الإنسان؛ جمعا وفهما وتفسيرا وتدبرا، حسب معرفة كل عصر.
يعتبر الإيمان كل لا يتجزأ، لكن يبقى إيمانا بنكهة بشرية، ينتابها إحساس وشعور إنسانيين بكل خلفياتهما البشرية، نفسية كانت أو اجتماعية.
ليس للمشايخ والفقهاء ورجال الدين عموما، في العالم العربي الإسلامي، أي قرار أو سلطة خارج سلطة الحاكم. فلا رأي أو فتوى بدون قراره.
لا قرار ولا سلطة للمشايخ والفقهاء فوق قرار وسلطة الحكام، في الدول العربية الإسلامية. فأغلبهم أو كلهم موظفون وجزء من نظام حكمهم.
المسلم أكثر تعصبا وعنادا في أمور دينه. إنه سريع الغضب ينفعل لأتفه الأشياء، لا يسمح لعقله بالتفكير قبل استعراض أجوبة جاهزة.
إذا كانت الأمة على دين ملوكها أو حكامها، فالناس على نهج مشايخهم وفقهائهم. الأمر يتلخص في أمرين اثنين لا ثالثة لهما: السمع والطاعة.
لقد أثبت المشايخ والتراث في عقول الناس، أفكار محنطة وخرافات وأساطير، عن عذاب القبر والناسخ والمنسوخ والإسراء والمعراج وغيرها.
كلما تراجعت المعرفة العقلية والعلمية لدى الإنسان المسلم، كلما تمكن منه الفكر الخرافي الأسطوري، ويظل اعتقاده بعيدا عن الإيمان ال
أول تحرك للعقل الإسلامي كان في علم الكلام، ثم كُبل بعلم العقيدة. وجاء علم الفقه وتم تقييده بعلم الشريعة، فظهر الرأي فضُبط بالفتوى.
علم الكلام وعلم الفقه والرأي، أفعال وأعمال بشرية إنسانية نسبية، لا يُنسب لها التقديس، كما هو شأن علم العقيدة وعلم الشريعة والفتوى.
حضور الدين، يعني حضور الله والبعث في حياة الإنسان. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا الغش والنصب والاحتيال، وسوء المعاملة بين الناس؟؟
إذا كان الموت خاتمة مشوار الإنسان، وينتظره حساب بجنة أو جهنم، فلماذا لا يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا، ويعمل لآرته كأنه يموت غدا؟؟
لقد بدأت الحقيقة الدينية والفلسفية والعلمية، تتحول إلى وهم الحقيقة لا الحقيقة ذاتها، وذلك بفعل تدخل الإنسان، طمعا وجشعا وأنانية.
يعيش الإنسان في العالم اليوم، خارج الواقع والحقيقة، إنه يعيش أشباحهما فقط. فكل شيء فقد طبيعته وأصالته، وأصبح مجرد نسخ وتقليد.
إن المواد الغذائية المنتشرة في أسواق العالم، المصنعة منها والمفبركة وشبه طبيعية تبث السموم، وأصحابها يتسترون عليها طمعا في الغنى.
أصبح العالم يستهلك كل ما ينتجه من سلع ومواد، وأغلبها مضرة للإنسان مع مرور الزمن بشهادة العلم، لكن يتم ترويجها تجاريا واقتصاديا.
العالم اليوم، يتجه نحو الفساد والإفلاس والكساد، نتيجة تحكم أصحاب المال والأعمال في كل شيء. هدفهم الاستحواذ على مقدرات الكوكب كلها.
عندما يتحكم المال والأعمال في مقدرات العالم، يتحول أغلب الناس إلى خدام طيعين ومستهلكين آمنين، لا يُرجى منهم أي تغيير إيجابي منتظر.
عندما يفقد الإنسان أصالته الإنسانية، يعود بطبيعة الحال إلى طبيعته البشرية، قبل النفخة الربانية فيه، إذ يتحول إلى مجرد حيوان بشري.
متى يدرك الإنسان قيمته الإنسانية فيه؟ إنه يحتاج إلى دين قيم، وإلى استعمال العقل والتفكير، لفهم ما يميزه عن الكائنات الحية من حوله.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. جامع فى مصر مستحيل يتهد.. وليه اللى يدخله يحس انه دخل المسجد
.. لبنان بقصة - المسيحيون المشرقيون
.. بايعتُ بن لادن… ثم تجسّستُ عليه | اعترافات أيمن دين | #السؤا
.. حزب عربي يهودي يبحث عن مقعد في الكنيست | في عمق الخبر
.. الشباب الإيراني يدعو للثأر والانتقام من قتلة المرشد الأعلى ا