الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز

مزهر جبر الساعدي

2026 / 7 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


(دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة الكلية على مضيق هرمز)
عندما عادت ايران على اغلاق مضيق هرمز بعد ان تخلت امريكا عن التزاماتها وفق اتفاق التفاهم مع امريكا ترامب يقول قادة ايران حين اعدوا الى اغلاق المضيق في وجه الملاحة الدولية الا اذا دفعوا من يريدون المرور عبره الى اجور خدمة وحماية يقول قادة الحرس الثوري الايراني. امريكا من جهتها شنت منذ ايام غارات متتالية على الساحل الايراني وفي العمق الايراني وهي في هذا تقول او يقول قادة الجيش الامريكي، او ترامب؛ قمنا باستهداف او انهم قد استهدفوا الدفاع الجوي والردارات ومخازن الطائرات المسيرة ومصانعها. الايرانيون يؤكدون من قبل اكثر من مسؤول في الحرس الثوري وقادة الجيش الايراني ومستشار المرشد الايراني؛ ان مضيق هرمز هو ملك ايران وهو خط احمر ولايمكن لايران التخلي عن سيادتها عليه لصالح اي جهة دولية ومهما كانت قوتها والمقصود حتما هي امريكا ترامب. من الجهة الثانية اكد سواء مسؤولو الحرس الثوري او غيرهم وفي تزامن في تصريحاتهم؛ اذا نفذ ترامب تهديداته بضرب البنى التحتية الايرانية فان ايران لسوف ترد في ضرب البنى التحتية في المنطقة وهنا المقصود هي دول الخليج العربي، اضافة الى؛ يقول قادة الحرس الثوري الايراني في التأكيد على ردها اذا ما هاجمت امريكا ترمب منشئات الطاقة النفط والغاز وربما محطات توليد الكهرباء فان ايران لسوف توسع دائرة الصراع؛ لتشمل اغلاق باب المندب. في تزامن مع هذه التصريحات قال مسؤول حركة انصار الله في اليمن؛ بان اليمن اذا ما تعرضت ايران او منشئات ايران الى الهجوم الامريكي فان الحركة لسوف تقوم بأغلاق باب المندب في وجهة الملاحة الدولية. ان جميع هذه التصريحات التي نتج عنها تصعيد خطير للحرب الايرانية في منطقة الخليج العربي، قد تنزلق الى التوسع والشمول اذا لم يتم تداركها او تدارك هذا التصعيد سواء من امريكا او من ايران في خفض سقوف شروطهما حتى يتم التوافق بينهما. في خضم هذه التطورات اتصلا وزيرا خارجية الصين وباكستان واكدا، او دعا طرفي الحرب او الصراع الايراني والامريكي الى خفض التصعيد والعودة الى المفاوضات. ان اصرار ايران على عائدية مضيق هرمز لها حصريا وهي حرة متى ارادت ان تغلقه تفعل هذا طبقا لمصالح شعبها في الامن وجباية الخدمة يقول قادة الحرس الثوري. ان عملية سيطرة ايران على مضيق هرمز واصرار قادتها او تحديدا قادة الحرس الثوري الايراني يضع امريكا ترامب في زاوية حرجة جدا، كما ان هذا الاصرار الايراني اذا ما أستمر الى النهاية من دون التنازل ولو جزئيا عن هذا الاصرار والتشدد الايراني؛ قد يدفع هذا التصلب الايراني في الموقف من مضيق هرمز امريكا ترامب الى توسعة الحرب الامريكية عليها بما في ذلك ربما احتلال بعض الجزر وبالذات جزيرة خرج، او اكثر من هذا ربما؛ لأن امريكا ترامب من الصعوبة التي تقع في خانة الاستحالة التسليم بالسيطرة الايرانية على المضيق لأسباب ذات ابعاد استراتيجية لها علاقة كاملة ليس بمصالحها الحيوية في الخليج العربي او في بقية دول المنطقة العربية فقط، بل في مقدمات ونتائج تأثيرات سيطرة ايران على المضيق مع استيفاء اجور امن وخدمة كما يقول قادة ايران على نفوذها وصراعها التنافسي مع الثنائي الروسي الصيني على الامد الاني والمتوسط والبعيد. عليه فان مواصلة التصخر الايراني في مواقفها من عملية المضيق او من إشكالية هذا المضيق؛ قد تقود الى نتائج تهدد ايران وجوديا واعني مستقبل النظام الايراني وليس ايران كدولة فهذا التوجه او هذه الاستراتيجية غير واردة في لا في العقل الاستراتيجي الامريكي ولا في الخطط الحالية وباي شكل او باي صورة او باي اسلوب؛ امريكا تريد تغيير النظام وليس تدمير ايران كدولة للحسابات الامريكية في التكتيك وفي الاستراتيج لاستدامة نفوذها وصدارته في الخليج العربي تحديدا وحصريا الى الامد البعيد والمفتوح زمنيا. ان مغامرة ايران في الاصرار على سيطرتها على مضيق هرمز لم يأت بلا اسباب موجبة وهي اسباب ضاغطة على صانع القرار في طهران وقم؛ هذه الاسباب تتركز في محورين؛ اولا، ضمان او التمسك بضمان مطرقة ضاغطة ومانعة ولو جزئيا لأي هجوم امريكي مستقبلا عليها لأي سبب كان من اسباب امريكا ترامب او غير ترامب وما اكثرها حين تريدها امريكا او تصنعها ولو من الفراغ. ثانيا، تحصيل اموال تستخدمها ايرن سواء في اعادة بناء قوتها العسكرية في الجو والبحر والبر من جهة ومن الثانية؛ تحسين الاقتصاد بما ينعكس ايجابيا على حياة شعوب ايران تفاديا للانفجار الداخلي حين تصمت المدافع ويعم الهدوء والسلام المشحون في داخليهما بما يتناقض مع حالهما عندما تغلق افواه المدافع. السؤال هنا هل يتم احتواء الصراع او الحرب بين امريكا وترامب بطريقة او بأخرى، او متابعة الدخول في اوضاع خطيرة جدا على امن منطقة الخليج والمنطقة العربية وعلى ايران النظام الحالي؟ الاجابة على هذا السؤال متروك للمستقبل القريب المقبل فهو من تحمل كل ساعاته وايامه واسابيعه الاجابة عليه في الميدان او على طاولة المفاوضات ان عادا إليها الخصمان. إنما من الجانب الثاني ومن موجبات التوضيح؛ ان امريكا من الصعوبة التي تقترب جدا من الاستحالة الا وهو السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز؛ لأن هذا يعني اولا، خروجها من منطقة الخليج العربي، ليدخل بدلا عنها كل من الصين وروسيا في توفير الحماية لدول الخليج العربي. هذا امر او اوضاع من المستحيل ان تقبل بها امريكا مهما قيل ويقال في مناسبة او في غير مناسبة من ان امريكا هي في الطريق الى تخفيض تواجدها في الخليج العربي. ان هذا ان قبلت به امريكا وهي لن تقبل به سوف يؤثر تأثيرا منتجا على صدارة نفوذها في العالم لصالح الثنائي الروسي الصيني.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. من خدع من؟ كيف استغلت إيران مهلة ترامب للاستعداد للحرب؟ | #ا


.. غارات جوية تستهدف مطار أبو الظهور.. هل تقف إسرائيل وراءها؟




.. وفاة شاب داخل مخفر شرطة تفتح تحقيقا في سوريا


.. إيبولا يضرب الكونغو الديمقراطية بأعلى حصيلة وفيات تاريخية




.. مسؤول سابق بالمخابرات الأمريكية: موقف كوريا الجنوبية المتقار