الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
إتجاهات البطولات الكروية فى مصر من عهد الاحتلال الى عصر الثورات
حسن مدبولى
2026 / 7 / 24عالم الرياضة
بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو ، نفتح ملفا تاريخيا مختلف هذه المرة، لكنه ذو دلالة ويرتبط بالسياق السياسى ، فالملاحظ تاريخيا أن البطولات الرياضية الكروية فى عهد الاحتلال الإنجليزى لمصر بداية من كأس السلطان حسين (كأس مصر) ثم بطولة منطقة القاهرة،وصولا لبطولة الدورى فور بدايته عام 1948 (عام نكبة فلسطين) هذه البطولات ظلت فى معظمها تتجه نحو خزائن نادى واحد فقط هو النادى الأهلى ،
وظل ذلك التفوق الكروى الأهلاوى مستمرا طوال زمن( الاحتلال) حيث فاز ببطولة القاهرة ستة عشر مرة وفاز ببطولة الدورى حوالى إحدى عشر مرة، إلى أن توقف كل ذلك عام1962 (بداية القرارات الثورية لثورة 23 يوليو وتحقيق الإستقلال الحقيقى إقتصاديا وإجتماعيا )
فمنذ عام 1962 وحتى عام 1975- عاشت مصر إستقلالا وطنيا فعليا ، وحققت انجازات كبرى على طريق العدالة الإجتماعية، وأقامت انشاءات وصروح ضخمة كالسد العالى ، ثم توجت كل ذلك بتحقيق انتصارات إكتوبر المجيدة -
وخلال تلك الفترة التاريخية العظيمة التى تلت فترة الإحتلال الأجنبى ، لم يفز ذلك النادى بأى بطولة للدورى العام أو أية بطولات اخرى ذات شأن، بينما فازت فرق أخرى كالزمالك والاسماعيلى والترسانة والاوليمبى والمحلة ببطولة الدورى العام وبطولات كأس مصر، كما ظهرت فرق أخرى كالسواحل والسكة الحديد والقناة والسويس والمنصورة والشرقية وطنطا ،
لكن ذلك الوضع تغير جذريا فى عهدى (السادات ومبارك ) عقب الإطاحة بثوابت ثورة يوليو وبداية الإنفتاح وسحق الفقراء،وخصخصة الشركات. والغاء قوانين الاصلاح الزراعى، وبداية سطوة ونفوذ وهيمنة رجال الأعمال،
كذلك بالتوازى مع المضى قدما على طريق الخيانة القومية و تطبيع والعلاقات مع إسرائيل ، وفتح الأبواب أمام تغلغل الهيمنة الأمريكية فى الشئون المصرية ، حيث فاز فريق الأهلى خلال تلك الحقبة السوداء- ببطولة الدورى لما يزيد عن الخمسة وعشرين مرة ، بالاضافة الى بطولات كأس مصر ، ودخول عهد البطولات الأفريقية التى كان الاسماعيلى الهابط للدرجة الثانية أول من فاز بها وكان الزمالك النادى الأكثر تتويجا بها حتى بداية الألفية الثالثة ؟
واستمر التفوق الأحمر وسط دعم كبير من مؤسسات الدولة ، حتى توقف الأمر مرة أخرى عقب ثورة يناير 2011 عندما تم توجيه تهم الفساد واستغلال النفوذ لبعض قادة ورموز ذلك النادى مع العديد من القادة السياسيين فى عهد مبارك ، لكن الأحداث تتابعت ودخلنا فى كوارث دموية كانت جماهير الأهلى طرفا أساسيا فيها، مما ساهم فى إفشال الثورة الينايرية وانحسارها،وعودة الرموز القديمة بعد تبرئتها، فعاد نفس ذلك النادى لاحتكار البطولات مرة أخرى،
وكان الأمر متواكبا هذه المرة مع بروز كارثة سد النهضة،
وأزمة تيران وصنافير ، والتفريط فى الحديد والصلب وغيره من الصروح التى تم انشائها بعرق ودماء المصريين عقب ثورة 23 يوليو، وأيضا مرحلة التعديلات الدستورية ،
ثم إزداد الصراخ الاحتفالى بالبطولات الكروية المحلية والافريقية مع تغول الآثار الكارثية للتعويم ،والارتفاع الجنوني الفاحش فى أسعار السلع والخدمات، وافتقاد الغالبية العظمى من المصريين إلى الأمل فى مستقبل أكثر إشراقا، انتهاءا الى المحاولات الهيستيرية لاشتراكه عنوة ببطولة أبطال افريقيا لهذا العام، رغم انه حصل على المركز الثالث ببطولة الدورى العام، وشروط البطولة تقتضى اشتراك الأول والثانى فقط !؟
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. الزمالك يهزم بطل جيبوتي 1/2 فى ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا
.. بناتك يا مصر ,, سيدات الكرة الطائرة إلى لوس أنجلوس بعد التتو
.. الزمالك يصل ستاد القاهرة استعداد لضربة البداية في دوري الأبط
.. لاعبة كرة القدم في العالم العربي: كسر للحواجز؟
.. بعد ظهوره الأول حمزة عبد الكريم يدخل قائمة برشلونة في دوري