الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
نُبُوءَةُ يَزَن «رَمَادُ الذَّاكِرَةِ»
يزن تيسير سعاده
كاتب وباحث في العلاقات الإنسانية، مؤسس مدرسة ميزان القرب.
(Yazan Saadeh)
2026 / 7 / 25
الادب والفن
بعضُ النصوصِ لا تُكتَبُ لتُفسَّر.. بل لتترك أثرًا.
نُبُوءَةُ يَزَن
رَمَادُ الذَّاكِرَةِ
سَطَّرْتُ عُمْرِي عَلَى أَكُفِّ يَدَيْكِ،
فَخَرَجْتُ مِنْهُمَا غَرِيقَ أَطْيَافِي.
وَمَا لَبِثْتُ مُبْتَسِمًا...
حَتَّى أَغْرَقَتْنِي خَيَالَاتِي.
فَوَقَفْتُ أُحَاكِمُ ذِكْرَيَاتِي،
وَعُدْتُ ذَاهِلًا... أَسْخَرُ مِنْ سَكَرَاتِي.
فَمَا بَالُ مَبْسَمِكِ يُزَفُّ خَيْبَاتِي؟
وَالشِّعْرُ ضَاقَ بِانْكِسَارَاتِي،
وَمَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ إِلَّا لِيَنْبُشَ
رَمَادَ ذَاكِرَتِي.
حَتَّى فِي نَجَاتِي...
صَعِدْتِ تَسْتَدْرِجِينَ أُمْنِيَاتِي،
قَاصِدَةً حِرْمَانِي مِنْ حُلْمٍ
صَغْتُهُ مِنْ أَنْفَاسِي.
أَلَا تَذْكُرِينَ سَنَوَاتِي؟
ثَلَاثَةُ أَعْوَامٍ اصْطَفَّتْ كَأَنَّهَا ثَلَاثُ لَيَالٍ،
حَتَّى أَنْفَاسِي مِنَ الهَوْلِ تَشَاهَقَتْ.
فَانْظُرِي إِلَى «قَيْسٍ»...
كَيْفَ اسْتَذَاقَ مَرَارَةَ العِشْقِ،
وَانْظُرِي إِلَى «يَزَنٍ»...
كَيْفَ اسْتَوْلَدَ مِنْ وَجْعِهِ أَدَبًا،
لِيُعَانِقَ حُبَّهُ لَكِ.
فَتَعَالَي إِلَيَّ...
وَارْتَمِي فِي أَحْضَانِي.
فَإِنِّي لَا أَعِدُكِ بِحَيَاةٍ خَالِيَةٍ مِنَ الوَجَعِ،
وَلَكِنِّي أَعِدُكِ بِقَلْبٍ يَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يَخُونَ.
فَإِمَّا الفَوْزُ بِصَدْرِي،
وَإِمَّا الخَسَارَةُ عَلَى أَكْتَافِي.
فَأَنَا فِي الحُبِّ شَدِيدُ الِاشْتِعَالِ،
وَأَنْتِ فِي الهَوَى... تُحْسِنِينَ الرَّحِيلَ.
«نُبُوءَةُ يَزَن» هي باكورة سلسلة شعرية ضمن مشروعي الأدبي، تُعنى باستكشاف الوجدان الإنساني عبر لغة شعرية وصور رمزية.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. خلاصة الخبرة! نصائح ذهبية من المخرج ياسر سامي للشباب في بودك
.. -يا بختكم بالرئيس السيسي-.. فنان العرب محمد عبده يفجر مفاجآت
.. سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي • فرانس 24 / FRANCE 24
.. المسرحية نجحت - الكشف الطبي ينهي أزمة بيزيرا في الزمالك !
.. فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م