الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


نُبُوءَةُ يَزَن «يا مَلاذي والنَّدَى»

يزن تيسير سعاده
كاتب وباحث في العلاقات الإنسانية، مؤسس مدرسة ميزان القرب.

(Yazan Saadeh)

2026 / 8 / 2
الادب والفن


​تَعَبُ العُيُونِ إِذَا هَمَى وَتَكَدَّرَا،
يَلْقَى بِقَلْبِي مَلْجَأً وَمُعَسْكَرَا.

​مَا هَانَ بِي وَجَعٌ يَطُوفُ بِبَسْمَةٍ،
مِنْ أَجْلِهَا كَانَ الضِيَاءُ وَأَزْهَرَا.

​صَوْتٌ إِذَا يَنْسَابُ فِي رُوحِي، شَدا،
يَرْوِي حَنِينَ القَلْبِ بَعْدَ أنِ اضْطَرَا.

​وَالعَيْنُ.. آَهٍ مِن عُيُونِكِ حِينَما
تَأْسِرْنَ بِي وَهَجَ الهَوَى، وَالمَنْظَرَا!

​وَالطَّلَّةُ السَّمْحَاءُ كَيْفَ أُصِفُهَا؟
نُورٌ يَجُلُّ عَنِ المَدَى كَي يُبْصَرَا.

​يَا أُنْسَ رُوحِي، لا تُدَارِي غَيْمَةً،
أنَا سَنَدُكِ الثَّابِتُ إِذَا العَالَمُ عَبَرَا.

​إِنِّي صَنَعْتُ لَكِ الزَّوَايَا كُلَّهَا،
وَتَرَكْتُ حُبَّكِ فِي المَشَاعِرِ أُكْبَرَا.

​لا حُزْنُ يَبْقَى حِينَ أَحْضُنُ خَوْفَهُ
بِالحُبِّ، بِالإِحْسَاسِ، كَيْ يَتَبَخَّرَا.

​أَنَا مَعْدَنِي الطَّيِّبُ، وَعَهْدِيَ صَادِقٌ،
وَالعُمْرُ أَنْتِ.. وَهَلْ يُبَدَّلُ كَوْثَرَا؟!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. البحرين الفيلهارمونية بقيادة المايسترو د. مبارك نجم تستعد لح


.. نبيلة عبيد: أحمد زكي بيندمج جدًا.. وحصلت بيننا مشادة في فيلم




.. مصر فين في سوق الإعلانات؟ المخرج شريف منير يكشف ترتيب الإعلا


.. محلل سياسي: إسرائيل لم تسيطر فعليا على تلة علي الطاهر والروا




.. إسماعيل شيرتوك في جولة فرنسية وياسين بن شقرون عن دعم الفناني