الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
بيان منظمة حقوق الانسان الانسان الاهوازية حول الانتحار المفجع لعامل أهوازي
جابر احمد
2026 / 8 / 16حقوق الانسان
أعربت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية عن حزنها العميق لوفاة الشاب العربي الأهوازي عدنان شناوي (البوصبيح)، من أهالي مدينة معشور (ماهشهر)، الذي أقدم على الانتحار بعد أشهر من البطالة والضغوط المعيشية والنفسية التي أعقبت فصله من العمل.
وقالت المنظمة، في بيان، إن عدنان شناوي كان المعيل الوحيد لأسرته، التي تضم والدًا كفيفًا ومريضًا، وشقيقًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى طفلين قاصرين. وأضافت أنه تعرض للفصل من شركتي «سلمان فارسي» و«تخت جمشيد» للبتروكيماويات، وبقي لأكثر من ستة أشهر من دون راتب أو تأمين صحي، في ظل عدم تمكنه من الحصول على فرصة عمل بديلة.
وبحسب المنظمة، فإن الظروف التي عاشها الشاب خلال الأشهر الأخيرة وضعته تحت ضغوط معيشية ونفسية شديدة، لا سيما أنه يقيم في منطقة معشور التي تضم عددًا كبيرًا من المنشآت النفطية والبتروكيماوية وتُعد من أهم مراكز هذه الصناعات.
واعتبرت المنظمة أن وفاة شناوي لا ينبغي التعامل معها باعتبارها حادثة فردية معزولة، بل بوصفها، وفق تعبيرها، «جرس إنذار» يكشف عن التناقض بين حجم الثروات والموارد الطبيعية في المنطقة وبين ما قالت إنه ارتفاع معدلات البطالة والفقر في أوساط السكان المحليين.
واتهمت المنظمة الشركات العاملة في المنطقة بتهميش العمالة المحلية والاعتماد بصورة متزايدة على عمالة من خارج المنطقة، معتبرة أن هذه السياسات تقلص فرص أبناء المناطق المنتجة للنفط والغاز في الحصول على وظائف مستقرة.
وطالبت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في ملابسات فصل عدنان شناوي من عمله، والتحقق من قانونية الإجراءات التي اتُخذت بحقه، وما إذا كان قد حصل على كامل مستحقاته العمالية والمالية.
كما دعت الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية إلى تقديم مساعدة اجتماعية وإنسانية عاجلة لأسرة الشاب، مشيرة إلى أنها فقدت معيلها الوحيد وأصبحت تواجه ظروفًا معيشية صعبة.
وفي السياق نفسه، طالبت المنظمة بمراجعة سياسات وآليات التوظيف في الشركات النفطية والبتروكيماوية، واتخاذ إجراءات تمنع، بحسب بيانها، التمييز ضد العمال العرب، مع إعطاء الأولوية في فرص العمل لأبناء المناطق التي تحتضن المنشآت النفطية والصناعية.
وشددت المنظمة على أن الأمان الوظيفي والحصول على فرص عمل عادلة للسكان المحليين حق أساسي، محذرة من أن استمرار إقصاء الكفاءات والعمالة المحلية قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان الاجتماعي.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن الثروات الطبيعية ينبغي أن تنعكس على الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات التي تعيش في مناطق إنتاجها، داعية إلى عدم تحميل العمال والسكان المحليين تبعات الأزمات الاقتصادية أو استخدامها مبررًا لتقليص فرص العمل والأمان الوظيفي.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. تفاعلات | التطورات تتسارع في اليمن.. وتفاعل واسع مع ملف الأس
.. تفاعلات | التطورات تتسارع في اليمن.. وتفاعل واسع مع ملف الأس
.. شاهد على العصر - صفقة السلاح السرية.. مدير المخابرات يكشف س
.. ما وراء الخبر | كيف ينهي الاحتلال آثار أوسلو ويفرض التطهير ا
.. جنيف تستضيف مؤتمرا دوليا عن الأسرى الفلسطينيين