الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


سألوه: ما الذي تتمناه ؟

كاظم فنجان الحمامي

2026 / 8 / 27
كتابات ساخرة


هذا هو السؤال الشائع الموجه لمعظم السياسيين في اللقاءات المتلفزة. لكنه وعلى الرغم من تكراره يعكس مشاعرهم وآراءهم ونواياهم وخططهم وبرامجهم، ويعكس أيضاً ميولهم وأسرارهم. .
غالبا ما تكون الإجابة من الطرائف. مثل قولهم:
- أتمنى أن ينام الشعب ويتركني أعمل بصمت.
- أتمنى أن يختفي الصحفيون وأسئلتهم.
- اتمنى التفرغ للعبادة فالقرب من الله يجعلني سعيدا.
اما الجواب الروتيني لمعظمهم فعادةً ما يتمحور حول تحقيق الاستقرار، النصر السياسي، أو خدمة المصلحة العامة. .
هناك مقولات ساخرة في المأثور الثقافي والسياسي تعكس واقع العمل السياسي. مثل قولهم:
- اتمنى الاستقرار والسلام، وتحقيق التوازن وإنهاء النزاعات.
- إقناع الجماهير وكسب ثقتهم بلا معارضة.
- صناعة التاريخ، وترك إرث تتذكره الأجيال القادمة.
اما اغرب ما استفزني حتى الان فهو موقف المتمشيخ العراقي (XYZ) المحسوب على المجاميع العشائرية الكبيرة والداعم للجاهلية الاولى. .
سألوه: ما الذي تتمناه ؟. فقال: (اتمنى ان اجلس على كرسي قرب ضفاف نهر الفرات، أتناول قهوتي المعطرة بالهيل، و أمتع نظري برؤية الجثث تطفو فوق سطح الماء، يجرفها التيار إلى المستنقعات البعيدة). .

لقد تجاهلت اسمه الصريح متعمداً، لأن هذه النماذج التافهة لا تستحق أن تُذكر، سيما انه بلا علم وبلا فهم. لم يكمل دراسته الابتدائية، ولم يتأدب بآداب المجالس العربية. ولا يحسن اختيار الألفاظ والعبارات. .
تكمن مشكلتنا في تكاثر هؤلاء الذين صار لهم شأن كبير في أمورنا الاجتماعية والسياسية في بلد ضاع فيه الخيط والعصفور. .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نبيلة عبيد: أحمد زكي بيندمج جدًا.. وحصلت بيننا مشادة في فيلم


.. مصر فين في سوق الإعلانات؟ المخرج شريف منير يكشف ترتيب الإعلا




.. محلل سياسي: إسرائيل لم تسيطر فعليا على تلة علي الطاهر والروا


.. إسماعيل شيرتوك في جولة فرنسية وياسين بن شقرون عن دعم الفناني




.. حطيت لنفسى شروط الدكتورة نبيله حسن تتحدث عن رحلتها الفنية