الحوار المتمدن - موبايل



الفيلسوف الراحل مدني صالح ومدينته الفاضلة

ناجح فليح الهيتي

2008 / 1 / 22
سيرة ذاتية



كنت فد كتبت مقالا بتاريخ24/11/2006على صفحات كتاب ايلاف ضمنته مقولة الشاعر
ادونيس(من لا يعرف بستطيع ان يتكلم ومن يعرف لا يستطبع ان يتكلم)،واني لاجد نفسي
الان مضطرا ان اكرر هذه المقولة بعدما عثرت بالصدفة على ما كتبه الدكتور محمد فلحي
بتاريخ1/8/2007 على موقع النور في صفحة قراءات عن صديقي الفيلسوف الراحل مدني
صالح); كان يرفض ان يلقب ب((الهيتي)) ويأنف من هذه التسميات ت والالقا ب التي تكرس
سياسة التميز وتزيد التفرقة وتثير الضغينة )
في البدء أود ان أقول ان الإعلام أصبح علما لا يختلف عن العلوم الأخرى ،يقوم على نظريا ت
علمية تتوخى الحقيقة يستعان على إثباتها بالعلوم الأخرى وكصناعة يعتمد المعلومة الصادقة الصحيحة الموثقة التي تلعب دورا مهما في تحريك الرأي العام والتأثير فيه،وقد زاد ت أهميته كعلم بعد الطفرة العلمية في مجا ل الاتصالات حتى اصحب الكون في حدود معرفتنا الحاضرة
لعبة بسيطة بالصوت والصورة يحرقها الإعلامي كيف يشاء لكنه ان أساء استعمالها فإنها تصبح خطرا عليه وتقتلعه من الجذور
تعرفت على الفيلسوف الراحل مدني صالح منذ سنين وأصبحت صديقا له لكن صداقتي معه كانت بالمرتبة الثالثة من ناحية الزمن،وكانت صداقته الأولى والطويلة مع صديق طفولته وصديقي أيضا الشاعر والناقد المرحوم يوسف نمر ذباب الذي درس معه في مدرسة هيت الابتدائية الأولى وفي ثانوية الرمادي للبنين ودخل قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم بعده بسنتين التي دخلها قبله الفيلسوف الراحل في أول دورة لها حين تأسست سنة 1949،وقد نشر الفيلسوف كتابه الثاني (أشكا ل وألوان)في فترة متقاربة مع نشر ديوان الشاعر يوسف نمر ذيا ب
(أباطيل)الذي ضم قصيدة مهداة إلى صديقه مدني صالح نقتبس منها بيتين من الشعر تبين عمق المودة والصداقة الحميمة بينهما التي استمرت أكثر من سبعين سنة حتى رحيل الشاعر يوسف نمرذياب عن هذه الدنيا
غدا إذا عضت سنون الأسى قلبي ومل الصحبة الفاترة
صحا على عهد صحا ب مضوا وأنت أبهى صورة الذاكرة
اماصداقاته الثانية في طول مدتها فكانت مع أستاذي الاقتصادي المعروف المفكر الدكتور خير الدين حسيب الذي سبقه بالدراسة في جامعة كيم برج وتعرف عليه في بغداد وزامله الدراسة فيها
كذلك صديقه وزميله الأستاذ الدكتور حسام الاّلوسي الذي كان قد انهي السنة الثانية في قسم الفلسفة حين تخرج الراحل مدني صالح في كلية الآداب والعلوم سنة 1953 وكان بدرجة امتيازوالاول على الكلية وتسلم جائزته من أمين العاصمة بغداد في احتفال رسمي مع خريجي الكليات الأخرى نقل من دار الإذاعة وزامله الدراسة في جامعة كيمبرج وتدريسيا في قسم الفلسفة في كلية الآداب حتى وفاته كذلك صديقه وصديقي الناقد والأديب الراحل الأستاذ الدكتور جلال خياط الذي زامله الدراسة في كيمبرج وتدريسيا في قسم اللغة العربية حين ضيقت السلطة الخناق على الفيلسوف الراحل مدني صالح ومنعته من التدريس في قسم الفلسفة ونقلته إلى قسم اللغة العربية وايضا الدكتور بشير الداعوق صاحب دار الطليعة للطباعة والنشر والدكتور نعيم نعيمةوالشاعر الراحل الدكتور خليل حاوي الذي انتحر احتجاجا على الاجتياح الإسرائيلي للبنان والاقتصادي العراقي محمد سلمان حسن وكثير ممن زاملوه الدراسة في جامعة كيمبرج حتى قال
احدهم ممن درسوا الفلسفة في كيمبرج وحصل على الدكتوراه وهو من جمهورية مصر العربية غاب عني اسمه الان لقد تخرجنا جميعا من كيمبرج معلمين للفلسفة إلا مدني صالح فانه تخرج فيلسوفا.
كتب الكثير عن الفيلسوف الراحل مدني صالح في حياته وبعد رحيله ويعد المؤرخ والباحث حميد المطبعي من أحسن ممن كتبوا عنه في حياته وحاوروه واظهروا تنظيراته الفلسفية وهو صديق أصدقائي الذين فارقونا الى الابدالقاص موسى كريدي ونزار الصافي وسعد الحارس وجميعهم من مدينة النجف الاشرف واود هنا ان أوصل له معلومة بسيطة ليضيفها الى سفره الكبير الذي يؤرخ به لعلماء العرا ق ومثقفيهم وهي ان الفيلسوف الراحل مدني صالح لبس العمامة في صغره
ودرس العلوم الدينية في مدرسة جامع الفاروق الدينية في هيت فترة قصيرة ،وانه من قريش وان
سلسلة نسبه ترجع الى الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
اعتادت العرب وغيرها من الاقوام ان تلقب بقبائلها أو بمدنها وفي بعض الأحيان بالاثنين معا كما يقال (الكندي الكوفي) وهنا أود إن اسأل الدكتور محمد فلحي هل ان ألقاب كل من الحسن البصري والخطيب البغدادي والشاعر صفي الدين الحلي والشاعر عبد المحسن ألكاظمي والشاعر احمد الصافي ألنجفي والدكتور إبراهيم السامرائي الذي هو من محلة السوامرة في مدينةالعمارة وليس من مدينة سامراء تكرس سياسة التميز وتزيد التفرقة وتثير الضغينة؟!
وان كانت كذلك فما حسبك بالألقاب الغريبة المستوردة من خارج العراق التي لا تمت بصلة
الى قبائله ومدنه وعائلاته؟ ولماذا لم تكتب عنها قبل رحيل الفيلسوف مدني صالح الى العالم الأخر؟!
اطلعت على الكثير مما كتبه الفيلسوف الراحل مدني صالح وعلى الكثيرمن اّرائه خلال صداقتي له وقربي منه فعرفت ان مدينة هيت هي مدينته الفاضلة التي ذكرها في كثير مما كتب وان هيت كانت معه أينما حل وأينما رحل وقد كتب مفضلا اياها مع بغداد على لندن وباريس وغيرها من المدن الأخرى ،فكتب عن معلميه فيها وسماهم الأعمدة السبعة مع ثامنهم مرشدهم وكتب عن نسائها ورجالها وذكر بساتينها وقراها واستعمل لهجة أهلها وألفاظهم في كتاباته حتى في كتبه التي الفها للأطفال ولم يكن ياْنف من التسمية والتلقب بمدينته هيت لكنه كان له لقبا عائليا مسجلا في بطاقته الشخصية ودوائر الاحوال المدنية لم يرد ان يلقب به ولم يرد ان يتركه ويلقب بإلهيتي لأنه لقب عائلته المثبت في السجلات الرسمية ،ولقد سئل يوما من أنت؟فأجاب إنا ابن مدينة طلي من قيرها سفينة نوح .
لقد كانت هيت في قلبه دائما يقضي فيهاجميع العطل الدراسية حتى سنة زواجه في 1972وسفره الى الجزائر منتدبا للتدريس في جامعتها وكان كثير التردد على المدينة بعد رجوعه وقد ابقي السجل المدني له ولعائلته بعد زواجه في هيت ولم ينقله الى بغداد بعد استقراره الدائم فيها،ويمكن لأي باحث أن يرجع إلى كتابات الفيلسوف الراحل مدني صالح ابتداء من كتابه الثاني (إشكال وألوان)حتى أخر ما كتبه قبل وفاته بقليل ليجد ان مدينته الفاضلة هيت كانت حاضرة في اغلب
مقالاته وكتابا ته الأدبية.وهنا لابد لي ان اذكر ان مدينة هيت مدينة حضرية قديمة وهي أقدم مدينة في التاريخ لا زالت موجودة في الوقت الحاضر، فهي أقدم من مدينة اريحة التي يعتبرها البعض أقدم مدينة موجودة في الوقت الحاضر فبما لا يقبل الشك ان قير أسس مدينة بابل اخذ من مدينة هيت ،وقد كتب الأستاذ الدكتور صالح الهيتي بحثا نشر في مجلة كلية آداب جامعة بغداد قبل ما يقارب الربع قرن من الزمن ترجم الى الانكليزية عنوانه(طريق القير من هيت الى بابل) ألقاه على أساتذة قسم الآثار في الكلية بين به الواسطة التي كان ينقل بها القير والطريق الذي تسلكه من هيت الى بابل ويذكرGAVIN YOUNGفي كتابهIRAQ land of two rivers الصادر عنcollinsفي 1980st.JAMES place –LONDON- في pp84-88 اضافةالى ماذكرته عن قير أسس مدينة بابل الذي اخذ من مدينة هيت ان المشحوف السومريmashhuf الزورقBoat) ( كان يطلى بالقير المجلوب من مدينة هيت وهذا يدلل ان مدينة هيت كانت موجودة منذ العهد السومري في العراق كما ان الدكتور احمد سوسة الحاصل على الدكتوراه في تاريخ الأديان اضافة على الدكتوراه في الهندسة قد كتب ان النبي إبراهيم الخليل عليه السلام مر بمدينة هيت حين هاجر الى بلاد الشام ورسم خريطة تبين الطريق الذي سلكه في هجرته من جنوب العراق حتى بلاد الشام ،ولا أريد أن أكون مؤرخا لان ذلك ليس تخصصي لكني أقول أن الاسلام دخل المدينة بعد فتحها في عهد الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وان الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه مر بالمدينة إثناء ذهابه مع جيشه الى معركة صفين لقتال معاوية بن أبي سفيان وقد استقبله أهل هيت ورحبوا به وقدموا له المساعدة وكان يوجد بالمدينة إلى عهد قريب أثرا محفورا بالصخر يعتقد انه اثر حافر فرس الإمام علي كرم الله وجهه يتبرك به الهيتيون الى عهد قريب كذلك هناك مغارة او كهف يسمى كهف الإمام علي كرم الله وجهه يعتقد الهتيون ان الإمام قد جلس فيه في طريقه الى الشام و كان الهيتيون يذهبون إليه للتبرك به ايضا .
وفي العصر العباسي كان الشاعر الحسن بن هانئ(أبو نؤاس)كثيرا لتردد على المدينة يأ تي إليها
من بغداد ويقضي فترة من الزمن فيها يشرب في خماراتها التي يقال كانت تدار من قبل نساء يهوديات يشرب من خمورها الجيدة وقد ذكر المدينة في شعره فقال:
وهاتها خمره صهباء صافية منسوبة لقرى هيت وعانات
وقال ممازحا :
من أهل هيت سخي الجرم ذي أدب له أقول مزاحا ها ت يا هيتي
وكما قلت اني لست مؤرخا ولا استطيع ذكركل ما جاء عن المدينة في كتب التاريخ وما كتبه الرحالةالاجانب وقناصل الدول الأجنبية عنها الذين كانوا في العراق في عهد الاحتلال العثماني لكني اذكر ان قنصل فرنسا الذي مر بالمدينة في طريقه الى الشام ذكر معلومات كثيرة عنها ومعلومات عن القبائل العربية سنة 1850 التي كانت تسكن بين هيت ومدينة عنه التي نزح اغلبها الى وسط وجنوب العراق،لذا نجد ان كثير من أقارب الفيلسوف الراحل مدني صالح في
مدن الحلة والهندية والناصرية والبصرة وغيرها من المدن وهذا حا ل اكثرعوائل مدينة هيت
وبيوتاتها المعروفة ان لهم أقارب في أكثر مدن العراق نتيجة لهجرتهم المستمرة من المدينة واود ان أشير أن إحدى محلات بغداد القديمة تسمى محلة الهيتاوين قرب محلة باب الشيخ في الرصافةوقد سمعت الإذاعي المعروف المرحوم حميد ألدروبي يتحدث عن ذكرياته فقال كنا نلعب الكرة في محلة الهيتاوين ومر بنا قارئ المقام العراقي المشهور رشيد القندرجي الذي كان يسكن المحلة فأوقفنا اللعب خوفا من ان تصيب الكرة صدارة المرحوم القندرجي فتوقعها من فوق رأسه فتحصل لنا مشكلة قد تؤدي به الى قراءة مقام او بستة يتهجم فيها علينا في حفلته الاسبوعيةمن دار الإذاعة ،كما أن هناك محلة أخرى تسمى ألان محلة الهيتاوين في مدينة الكاظمية ومحلة أخرى في حي بني تميم في أبي غريب تسمى هيتاوين زوبع وهناك محلة الهيتاوين المشهورة في مدينة الحلة ،وبدون تحيز أقول أن إلهيتين أناس بسطاء يتقنون عملهم يهاجرون من مدينتهم يمتازون بالوعي والتاّلف والانسجام والاندماج بسكان المناطق التي يهاجرون إليها لا يفرقون بين احد لكنهم يحتفظون بسماتهم الخاصة أينما حلوا ويطبعون من يأتي إلى مدينتهم مهاجرا بطابعهم الخاص وأضيف أن الهيتيون استقبلوا سكان العاصمة بغداد مرتين في السنين الأخيرة،في سنة1991بعدتعرض العراق للقصف الأمريكي بعد غزو الكويت وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق في 2003 وتآخوا معهم وأسكنوهم في بيوتهم وشاركوهم مأكلهم ومشربهم وقاسموهم فراشهم وأثاثهم وقد نتج عن ذلك مصاهرة وزواج بين إلهيتين وبين من نزحوا إليهم ويشهد على ذلك الأستاذ الدكتور عماد عبد السلام رؤوف الذي أقام في هيت أكثر من شهر بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وبعد رجوعه الى بغداد عاد بعد مدة قصيرةالى هيت وألقى محاضرة فيها عن
تاريخ المدينة في العصور الإسلامية ، وأضيف أن أول إعلامي عراقي اجري مقابلة صحفية في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي نكسن هو الإعلامي العراقي الدكتور غازي الكيلاني الذي
لبس الكوفية والعقا ل أثناء إجراء المقابلة وهو من هيت صديق الفيلسوف الراحل مدني صالح منذ الطفولة وزميله في مدرسة هيت الابتدائية الأولى وفي كلية الآداب والعلوم حيث قبل في قسم اللغة الانكليزية بعده بسنتين مع صديقه وزميله الشاعر والناقد يوسف نمر دياب لكنه تخرج بعدالاخير بسنة أي سنة 1956 لأنه أخر تخرجه في الكلية متعمدا من اجل طالبة احبها قبلت بعده
بسنة واحدة،وهو أديب وشاعر صدر له ديوان شعرفي خمسينيات القرن الماضي عنوانه (نون والأخريات) ونون هو الحرف الأول من اسم حبيبته التي سمى الديوان بهذا الحرف من اسمها والأخريات صديقاتها ،وقد قا ل في قصدية عنها :
نون وهل خلقت من طين استغفر الله أنت من رياحين
ولابد لي هنا ما دمت اتحدث عن صديقي الفيلسوف الراحل مدني صالح ومدينته الفاضلة هيت ان
اذكر ان المدينة انجبت علماء وادباء اضافة الى الفيلسوف الراحل منهم العالم مهدي صالح حنتوش المعروف في الأوساط العلمية في بلدان العالم بنظريته المسماة النظرية الحنتوشية عميد كلية الهندسة في بغداد حتى ستة1956 الذي رفض ان يباشر منصبه بعد أن اختير وزيرا للنفط في17/تموز/1968والاستاذ الدكتور إبراهيم عبد الله محي عميد الكلية الجامعة حتى أجور الطلبة والتبرعات التي جمعها من الخارج بدون تدخل الدولة وعمل على الاعتراف بالدرجة العلمية التي تمنحها الجامعة وجعلها عضوا في اتحاد الجامعات العالمي واختير ممثلا لمنظمة الثقافة والعلوم والتعليم (اليونسكو)في الأرض المحتلة في فلسطين في سبعينيات القرن الماضي والعلامة الاّثاري المعروف الأستاذ الدكتور فاضل عبد الواحد علي الذي كان الأول على كلية الآداب سنة1956 و أستاذ السومريات والاّشوريا ت عميد كلية آداب بغداد الأسبق والأستاذ الدكتور صالح الهيتي المعروف ببحوثه الجغرافية الجديدة في اغلب جامعات الوطن العربي ورئيس مؤسسة الأطلس العربي سابقا عميد كلية الآداب جامعة بغداد السابق وصديقي الأستاذ الدكتور هادي إلهيتي الإعلامي المعروف ببحوثه التي اعتمدتها منظمة اليونسكو عميد كلية
الإعلام قي جامعة بغداد حاليا .وبعد هذا القليل الذي ذكرت اسأل ل الايحق لنا ان نلقب بأقدم مدينة حضرية في التاريخ لا زالت باقية حتى الوقت الحاضر؟؟؟!!!كما لقب العازفان صالح وداود الكويتي وكثير من مطربي الريف الذين لقبوا بمدنهم مع اعتزازي بهم جميعا لأني من عشاق المقام العراقي وجميع اطوار الغناء الريفي.وأخيرا أتمنى على الإعلامي الدكتور محمد فلحي ان يقرأ كتاب (الجامعة والمجتمع الجديد) للدكتور لويس عوض الصادر عن الدار القومية للطباعة والنشر في القاهرة –العدد الأول، الذي أهداه (إلى محمد حسنين هيكل لأنه جعل من الأهرام جامعة للشعب , وآمل من الدكتور فلحي أن يذاكر صفحات الكتاب من 111-120جيدا لانها تتضمن الفصل الذي عنوانه(الدكتوراه جواز مرور مزيف الى كرسي الأستاذية)







اخر الافلام

.. عادل عبد المهدي: التشكيل الوزاري رهن اتفاق الكتل السياسية


.. العثور على صواريخ في اليمن مصدرها إيران


.. البرلمان السوداني يدرس السماح للبشير بالترشح المفتوح للرئاسة




.. مرآة الصحافة الأولى 12/12/2018


.. شاهد: حفل راقص في قصر الكرملين بمشاركة 1000 من تلامذة المعاه