الحوار المتمدن - موبايل



ابشر أيها العزيز هاوار كا كه يي فالحوار الكوردي الأمازيغي قائم على قدم وساق.....

صفوت الحباري

2008 / 7 / 9
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير


ابشر أيها العزيز هاوار كا كه يي فالحوار الكوردي الأمازيغي قائم على قدم وساق.....


نشر الكاتب الكوردي الاستاذ هاوار كا كه يي مقالا قيما تحت عنوان (الكورد... الأمازيغ ,ثنائية الخطاب

والمصير طريق واحد نحو الحرية) , تطرق فيها الى ما كان قد اثاره الكاتب الفلسطيني جورج شكر كتن

في لقاء حواري مع الكاتب سعيد بلغربي في موقع الحوارالمتمدن حول العلاقة المصيرية وأوجه التشابه

و إلى حد التطابق بين ظروف ومعاناة الشعبين الكوردي والامازيغي في منطقتي الشرق الوسط وشمالي

أفريقيا وعلى مختلف الصعد وعبر المراحل الطويلة من التاريخ السياسي لهذين الشعبين المضطهدين

في هاتين المنطقتين الحساستين من العالم ......وقد ذكر الكاتب هاوار كا كه يي ملخصا عن تاريخ

وجغرافية الشعبين والوطنين تامازغا وكوردستان إضافة إلى ما حلّ بالشعبين من مصائب ومكائد

من قبل مختلف القوى الإقليمية والدولية بدءا بالفتوحات الإسلامية وعبورا بمرحلة الاستعمار الأوروبي وانتهاءا

وانتهاء بالدول القومية العربية والتركية والفارسية, وما قاموا بها من ممارسات سيظل التاريخ يذكره

في صفحاته القاتمة والدموية مرتكبين أبشع عمليات النهب والاستلاب الثقافي والديني والحضاري

والاقتصادي .... وانتهى الامر بهاتين الشعبين العريقين ان اعتبرا غرباء وأقليات في ارض اجدادهما واجبرا على

واجبرا مكرًهين حتى التخلي عن لغتيها وعاداتها وتقاليدها التي تمتد في أعمق أعماق التاريخ الإنساني ...
المعروف انسانيا.....

وقد تساءل الكاتب الفلسطيني والمهتم بقضايا شعوب المنطقة من منطلق مبدئي وإنساني بعيدا عن الروح

الشوفينية الطاغية على توجهات الكثير من الكتاب العرب....عن إمكانية إقامة حوار كوردي امازيغي

لردم هذه الهوة العميقة المفتعلة بين مثقفي الشعبين على مستو الوطن الام والمنافى .....وردا على هذا التساؤل
التساؤل المخلص سواء من الكاتب الفلسطيني الأستاذ جورج شكري أو الزميل الأستاذ هاوار كاكه يي أود

توضيح ما يلي:

1: ان الحوار المنشود بين عدد من المثقفين والنخبة السياسية للشعبين قائم وبشكل جدي ومستمر منذ

أكثر من سنة وقطع أشواطا كبيرة.

2:لقد تم تشكيل هيئة تأسيسية لإنشاء (جمعية الصداقة الكوردية الامازيغية ) مكونة من نخبة من كتاب

ومثقفي الشعبين على مستوى كوردستان وتامازغا مؤلفة من ثمانية أعضاء (تضم شعراء وكتاب

ونشطاء مؤسسات المجتمع المدني الكوردية والمغربية والمعروفين في أوساط الشعبين الكوردي

والمغربي) .

3: تم عقد عدة اجتماعات تمهيدية بغية تهيئة أوراق العمل ووضع النظام الداخلي وبرنامج عمل الجمعية

من اجل عرضها على أعضاء المؤتمر المزمع عقده قريبا ....

4: في النية عقد المؤتمر التأسيسي قريبا ويتم الآن التداول حول مكان عقد المؤتمر وقد تم ترشيح ثلاثة

مدن لعقد المؤتمر (اربيل ,الدار البيضاء , بروكسل) وسيتم الاتفاق على مكان عقد المؤتمر على أن يتم الأخذ بنظر ا
الأخذ بنظر الاعتبار: استقلالية الجمعية( كونها جمعية صداقة تهدف إلى تقوية العلائق

والوشائج الودية بين الشعبين والاستفادة من تجارب الأخر في ميادين العمل الجماهيري والنضالي

السلمي والديمقراطي ....ومسألة التمويل المالي لعقد المؤتمر و للقيام بفعالياته المختلفة, الذي يجب أن يكون ذاتيا
يكون تمويلا ذاتيا إضافة إلى التبرعات الطوعية الغير المشروطة... وكذلك ضمان امن وسلامه الأعضاء
والمندوبين إلى المؤتمر وبالأخص مناضلي الحركة الامازيغية في الداخل .




5: تم إصدار بيانين تنديديين باسم الهيئة التأسيسية لحد الآن, الأول حول الاعتداءات والتهديدات التركية

التركية الغاشمة على على حدود إقليم كوردستان والثاني حول الاعتقالات الجائرة في صفوف الحركة

الثقافية الامازيغية .

6: تم إصدار مقدمة تأسيس الجمعية وأرسلت للنشر وفيما يلي نصها :




جمعية الصداقة الكوردية الامازيغية



المقدمة


إذا كان قدر الشعوب أن تتصادق في النهاية رغما عن إرادات حكامها وأباطرتها فان قدر شعبينا أن يتعانقا بكبر حجم معاناتيهما وحرمانيهما من نسائم الحرية و عبير الانعتاق من عبودية وذلّ دول وشعوب صادف حضنا العاثر أن نعيش بجوارهم أو أن نبتلي بحكمهم وطغيانهم الجائر . وإذا كانت الصدفة قد جمعتنا معا في منطقة من أكثر مناطق المعمورة صراعا وعنفا فان تماثل بل وتطابق أساليب قهرنا وعناوين قاهرينا لم تكن صدفة أبدا ..... قصتنا هي قصة شعبين من أعرق شعوب الأرض قاطبة يعيشان على بقعة من أجمل بقاع الأرض وأكثرها ثراء وعطاءا, شعبين توغلا بكيانيهما وانجازاتيهما عميقا في بطون وجذور التاريخ المحكي والمكتوب لتبصما بأصالتيهما جدران الكهوف وسفوح الجبال وفيافي السهول والصحارى امتدادا من قمم جبال زاغروس شرقا إلى سفوح الأطلسي غربا مؤسيًين مدنا وحواضر,أهرامات وجنائن, إمبراطوريات وأمارات, مقاومين غزوات الرومان وزحف هولاكو, ملهمين الشعوب أن تقتبس من نور أديانهما وطقوسهما أبجديات عبادات التوحيد والتفكير السديد والقول الطيب والفعل الصحيح,

فاجدادنا كانوا ذلك النور الذي شعّ ليضئ في بلاد ميديا وتمر عبر بلاد ما بين النهرين مارا بالشام وارض النيل إلى بلاد التامزغا وكانوا ذلك الشمس الذي أشرق في بلاد تامزغا لتجتاز الجبال والصحارى والبحار وصولا إلى بلاد ميديا , بناءون عباقرة لا تزال العقول الحاضرة حائرة في الأسرار الكامنة وراء بناء وتصميم أهراماتهم ونقوش جبالهم,ساهموا في كل حضارات المنطقة , وأخيرا حينما دخلوا الإسلام مجبرين مكرهين , حملوا راياته بإخلاص ,مساهمين في نشر رسالة الإسلام , محررين قدسها وفاتحين أندلسها, مؤسسين لقواعد لغتها وأسس فلسفتها ..... تقديرا منهما إن رفعة الإسلام يعني بالضرورة رفعة المسلمين ولكنهم صدموا بان كل الخير الذي عملوه من اجل الإسلام قد جاءت العروبة الدخيلة معه و بعده لتقطف ثماره , بل وباشرت بشرور تعصبها واستعلاءها القومي الأعمى بابتلاع الحضارة والأرض والتاريخ متنكرة للحقوق و ممتهنة للحريات و الكرامات, والنتيجة إن هذين الشعبين العريقين باتا اليوم بملايينهم التي قاربت المائة ونيف محرومين حتى بالتحدث بلغتهم الأم, لا حق لهم في الحياة الكريمة , وهم بلا وطن يجمعهم ولا كيان تمثلهم كباقي البشر... نعم أصبح جزاؤهم الإنكار والصهر القومي و القتل والتنكيل والإبادة الجماعية المنظمة في عالم بات فيها حقوق لكل البشر ولغير البشر أيضا .

قد يكون سوء طالعنا في الماضي قد ساقنا إلى جوار شعوب (عربا وتركا وفرسا وافارقة) تعوّدت أن تطرق أبواب الحضارات بحدود سيوفها وأسنة رماحها, تجتاح بلدانا وتقهر شعوبا غزوا وسلبا ونهبا باسم الدين أو الخلافة أو المذهب, والتي لازالت البقية الباقية من حكامها وأدعياءها تمارسها باسمه رغم تراكم غبار الزمان عليه وصدأ سيوفها وثلم رماحها متخيلة أنها خير امة و أن بقية الشعوب إنما خلقوا لكي يكونوا عبيدا وموالي لهم إلى ابد الآبدين...

أو أن سوء تقديرنا لمسيرة التاريخ الحقيقي الذي لا يرحم من لا يدافع عن شعبه قبل كل شئ ولا يبني له إرثا حضاريا أو كيانا مستقلا يركن إليه ويرفع من شأنه بين الأمم وهكذا أصبح حتى مصير قادتنا الذين رفدوا تاريخ العرب والمسلمين بما عجزوا هم (العرب والمسلمين) عن ذلك , نسيا منسيا , فها قبر صلاح الدين ينعق فوقه البوم وكثيرون ممن أنقذ صلاح الدين أقدس مقدساتهم يشككون في حسبه ونسبه ,ولا احد يدري أين أضحى قبر طارق ابن زياد الذي مات فقيرا معدما أمام احد جوامع دمشق..... ومصيرهم البائس أصبح عبرة لكل كردي وأمازيغي اليوم حينما يحلو للبعض أن يكون في خدمة الأجنبي على حساب حقوق وأولويات شعبه قومه .....لان من لا يرفع راية قومه أولا, لن يرحمه التاريخ كما لم يرحم صلاح الدين و طارق بن زياد فلا هم أبطال قومهم ولا هم عند الأجنبي مبجلون.

لقد آن الأوان لمثقفي ومتنوري شعبينا أن يعقدوا العزم على تأسيس جمعيتهم المباركة , وان يًِسموا فوق ألام شعبيهما ومعاناتها الطويلة والمريرة, لنبدأ بداية جديدة في العلاقات التي أصبحت مصيرية لكل الشعوب ,إذا كان مستلبي حقوقنا ماضون قدما في إنكار وجودنا وحقنا في الحياة الحرة الكريمة فان ردّنا الواقعي لهم يجب أن يكون متناسبا مع عراقة قيمنا و أصالة تأريخنا وعبر نضالاتنا .....,إذا كانوا يوجهون نيران أسلحتهم لصدورنا ويفتحون السجون لشبابنا وشاباتنا كلما طالبنا بأبسط حقوقنا علينا أن نرفع أغصان الزيتون وباقات الورود تجاههم , فالتأريخ لم يخلد إلا الذين جاهدوا من اجل حقوقهم بأقل الخسائر في صفوفهم وصفوف أعدائهم أيضا , ولنا في عظمة غاندي وعمق فلسفة دالاي لاما أسوة حسنة..... فنحن دعاة حقوق ولسنا سالبي أوطان وحضارات..... واليوم النضال السلمي الديمقراطي هو الطريق السليم لنيل الحقوق ورفع المظالم , لا نريد لقادتنا و لا لجماهيرنا المناضلة أن تتلطخ أياديهم بدماء مغتصبي حقوقنا لأنهم حتما سيتحولون بدورهم إلى مصاصي دماءنا في المستقبل.... فإلى مستقبل مشرق لشعبينا في ظل أعمق العلاقات وأكثرها بهاءأ وقدسية..... والى النضال الجماهيري السلمي والديمقراطي المشترك .... وعاشت الشعوب والنصر حتما حليفنا....


8:تم وضع مسودة للنظام الداخلي لعرضها على المؤتمر من اجل المصادقة بعد اجراء التغييرات الضرورية عليه وهذا نصها:

مشروع أرضية حول " جمعية الصداقة الكوردية – الأمازيغية "

" نحن في عصر يضيع فيه الحق إذا لم تسنده قوة "
(محمد عبد الكريم الخطابي)

تقديـم

بالرغم من ارتباط الشعبين الأمازيغي والكوردي بنشوء الحضارات القديمة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، ومساهمتهما التاريخية برسم تلك المعالم الحضارية والتي كانت بحق مهدا للبشرية فإن الشعبين قد لحقت بهما أبشع الجرائم من قبل الأقوام الغازية التي تتالت على المنطقة على مر العصور ، والتي أدت إلى إبعاد الشعبين عن تحقيق حلمهم المشروع بالتوحد والتطور السياسي الطبيعي أسوة بباقي الأمم .

إن سياسات الإلغاء التي استخدمت بحق الشعبين والمتمثلة بمحاولات الصهر قومي والاحتواء الثقافي وإضفاء الهوية السلبية أو فرضها باسم الدين والمذهب أو القومية لم تثنيا الشعبين عن التمسك بحقهما في الحياة لذا فإن تاريخ الشعبين كان صراعا بطوليا عرف محطات مشرفة جعلت من الشعبين أسطورة تشهد على مدى تمسكهما بالحياة رغم محاولات الإبادة المتعددة الأشكال والأساليب .

إن النضال الراهن للشعبين ليس ضد الأنظمة السياسية القمعية والحكام المستبدين فحسب ، بل هو صراع متعدد الجوانب ومنها السياسات الشوفينية التي تفرز خطابها السياسي بمسميات مختلفة تم تأسيسه من خلال الموروث الثقافي والفكري الذي يستمد شرعيته من النصل والنص .

دواعي التأسيس :

بمبادرة من نخبة من الكتاب والأدباء والباحثين المهتمين بقضايا الشعبين الكوردي والأمازيغي ، ومن أجل العمل على تأسيس وتطوير إطار من العلاقة الجادة بين الشعبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام والاستفادة من التجارب المتراكمة في مختلف الميادين بغرض مواجهة التحديات السياسية والثقافية والاجتماعية التي تفرضها الأنظمة المحتلة والمهيمنة التي لا تزال تقمع الشعبين والتي غالبا ما تتوحد بإراداتها الشريرة رغم اختلافاتها وتقاطعاتها الحضارية والسياسية ، فقد آلينا على أنفسنا أن نعمل جاهدين على توحيد جهودنا وخطابنا المشترك لمواجهة تلكم التحديات ، لذا أطلقنا إطارا تنظيميا للعمل المشترك تحت اسم " جمعية الصداقة الكوردية الأمازيغية ".

الباب الأول : الاسم والمقر

ـ الاسم : جمعية الصداقة الكوردية الأمازيغية .
ـ المقر : أربيل ، الرباط ، أمستردام ، باريس ، ستوكهولم .

يمكن إنشاء فروع للجمعية في أي مكان يتواجد فيها الكورد والأمازيغ بعد الحصول على الموافقة من الهيئة الإدارية للجمعية.

الباب الثاني: تعريف الجمعية

الجمعية هي منبر ديمقراطي مستقل تظم مجموعة من الكتاب والمثقفين الأمازيغ والكورد ، ويعملون على تحقيق الأهداف المثبتة في متن هذا النظام ، وهي إحدى منظمات المجتمع المدني.

الباب الثالث : شروط العضوية

يشترط في كل من يرغب الانضمام إلى الجمعية أن تتوفر فيه الشروط الآتية :
1 : أن يكون أمازيغيا أو كورديا أينما يكون محل تواجده.
2 : أن يقر النظام الداخلي ويعمل على تحقيق أهدافه.
3 : أن دفع بدل الاشتراك.

الباب الرابع : الأهداف

1 - توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين .
2- تطوير وسائل العمل المشترك في المجال الثقافي والاجتماعي والإعلامي .
3- إنشاء معهد ثقافي في المغرب وكوردستان لتحفيز البحث العلمي حول الشعبين
4- فتح مجال البحث العلمي أمام الباحثين الشباب من الطرفين .
5- وضع منهجية في أفق الاستفادة من تجارب الآخرين والبحث عن العناصر المشتركة التي تتقاسمها حضارة وتاريخ الشعبين .
6 - تبادل الخبرات الثقافية والعلمية من خلال زيارات مشتركة وإقامة نشاطات مشتركة سواء في المهجر أو في كوردستان وبلاد تامازغا ( = شمال إفريقيا ) .
7 - تنسيق الجهود بغرض عرض قضية الشعبين على الرأي العام العالمي وبمختلف الأساليب المتاحة وبشكل ديمقراطي وحضاري.

الباب الخامس : الهيكل الإداري للجمعية

المؤتمر العام ـ الهيئة الإدارية ـ الهيئة الاستشارية ـ الرئاسة .

أولا : المؤتمر العام :

هو أعلى هيئة في الجمعية وتضم أعضاء الجمعية أينما تواجدوا وله الصلاحيات المدرجة أدناه :

ـ إقرار النظام الداخلي للجمعية وتعديله عند الضرورة .
ـ انتخاب الهياكل التنظيمية والإدارية والمالية للجمعية .

يجتمع المؤتمر العام كل سنتين وخلاف ذلك فان للهيئة الإدارية لها صلاحيات التقديم أو التأخير حسب الظروف المقنعة بعد التشاور مع الهيئة الاستشارية وأعضاء المؤتمر العام ، ويكون النصاب القانوني للمؤتمر بحضور نصف زائد 1 من أعضاء الجمعية ، وفي حالة عدم حصول النصاب القانوني فعلى الرئيس تحديد موعد آخر عبر وسائل الإعلام ويكون المؤتمر مكتملا في نصابه القانوني بعدد الحاضرين على أن لا يتجاوز الموعد الثاني عن شهرين.

ثانيا : الهيئة الإدارية

- يتم انتخاب الهيئة الإدارية من قبل المؤتمر العام عبر الاقتراع السري والديموقراطي
- تتكون الهيئة الإدارية من 13 عضو مع 3 أعضاء احتياط .
- تجتمع الهيئة الإدارية بعد انتهاء جلسات المؤتمر العام مباشرة بغرض انتخاب الرئيس ونائبه ومسئولي المالية والإعلام والثقافة والعلاقات الخارجية .
- الهيئة الإدارية مسئولة عن تنفيذ الأهداف المثبتة في النظام الداخلي وهي مسئولة أمام المؤتمر العام .
- في حالة عدم تمكن عضو أو عدد من أعضاء الهيئة الإدارية من القيام بواجبه لأي سبب كان فإن الهيئة الإدارية والاستشارية تجتمع مع الأعضاء الاحتياط بغرض تكليف من يقوم بمهامه لحين عقد المؤتمر العام.

ثالثا : الهيئة الاستشارية

وهي هيئة مكونة من 3 أعضاء ومهامها مراقبة عمل الهيئة الإدارية وحضور اجتماعاتها بغرض تقديم المشورة واللجوء إليها عند عدم الاتفاق على قرار ، وللهيئة الاستشارية حق الحضور مع عدم امتلاكها حق التصويت .

رابعا : الرئيس

ـ تجتمع الهيئة الإدارية بعد انتهاء أعمال المؤتمر العام لتنتخب رئيسا لها على أن يحصل على نصف زائد 1 من الأصوات وكذا الحال بالنسبة لنائب الرئيس .
ـ يعتبر الرئيس الناطق الرسمي باسم الجمعية في المحافل والمناسبات والتجمعات
ـ يدعو إلى عقد الاجتماعات الدورية للهيئة الإدارية .
ـ يكون مسئولا عن اللجان المنبثقة عن المؤتمر .
ـ يكون مسئولا بشكل مباشر عن تنفيذ أهداف النظام الداخلي .
ـ له صلاحية التخلي عن بعض مهامه لنائب رئيس الجمعية .

الباب السادس : المالية

تتكون مالية الجمعية من :
ـ اشتراكات الأعضاء .
ـ المساعدات والمنح من الجهات والأفراد والهيئات الرسمية وغير الرسمية الوطنية منها والدولية على أن لا تكون مشروطة .
ـ الموارد المتأتية من نشاطات الجمعية .

الباب السابع : حل الجمعية

يتم حل الجمعية في حالة عدم التمكن من أداء الأهداف المرسومة لها وفق النظام ، وذلك من خلال اجتماع عام للجمعية العامة ويتم تدوير مالية وممتلكات الجمعية لما هو مشابه لها في أهدافها .

الباب الثامن : متفرقات

ـ يتم الاستفادة من معطيات التكنولوجيا الحديثة بغرض الاجتماع والتواصل بين الأعضاء أينما كانوا.
ـ تراعي الظروف الأمنية للأعضاء ممن يتعرضون إلى تهديد بسبب انتمائهم للجمعية عبر وسائل تحددها الهيئة الإدارية بالاتفاق مع العضو .
ـ يحق للهيئة الإدارية إعطاء لقب عضو شرف للجمعية من غير الأمازيغ أو الكورد على أن يكون لهم مواقف مساندة لقضية الشعب الأمازيغي أو الكوردي أو كليهما .

ll



8: هناك اقبال شديد من قبل الكثير ين من كتاب ومثقفي ونشطاء منظمات المجتمع المدني الذين ابدوا رغبتهم بالانظمام الى الجمعية ويكاد لا يمر يوم الا والهيئة التاسيسية تتلقى طلبات الانظمام , التي تتم حفظها لعرضها الى المؤتمر التاسيسي من اجل المصادقة عليها ....

صفوت جلال الجباري عن الهيئة التاسيسية لجمعية الصداقة الكوردية
الامازيغية

safwatjalal@hotmail.com









اخر الافلام

.. عموري يتعرض لإصابة خطيرة على مستوى الركبة


.. مرآة الصحافة الثانية 21/10/2018


.. قضية خاشقجي.. هل يقبل الغرب رواية الرياض؟




.. إنتخابات البرازيل.. واتسآب يتحول لمنصة أخبار وهمية!


.. الارتباط بإمرأة جميلة يقصر العمر هكذا اكدت دراسه حديثة...