الحوار المتمدن - موبايل



حقول الندم

محمد عبيدو

2012 / 4 / 4
الادب والفن


(ريح الكلمات)

نصغي للظل الذي يبلل أرواحنا
ونمضي في الرحيل المؤكد
يهدأ صوتنا الذي كان يحمل الموت
صوتنا الذي تنثره ريح الكلمات
ونتوه بانتشاء مع صور
كالطرق التي مشيناها



(حقول الندم)

تنازع روحي حالات عدة
بين فصول الخوف
وغبار الأزمنة
وحقول الندم الشاسعة
ابني شجونا
على عتبة الضوء
لامرأة تغسلني بلطف روحها
وتلويحة يدها البعيدة
لشرودنا المضطرب على أطراف الحلم
للخوف تحت الجلد
لابتسامة الموت
و الخطا القديمة
والدم المنثور في الورد
لحريق العشب على مساحات النحيب
للجسد يضيء
هوامش الصمت العتيقة



(ضجر ضلل الضوء(

الجسد يشف
في المساء المتثاقل الخطوات
بالغياب الناعس
والحسرة
وهفوات الموت ..
نركن إلى الشعر
ونظنه قد راودنا على الابتعاد
كي لا نهلك على صدور الجميلات ..
نهب أعمارنا المتبقية
ونخرج عن الوقت
المائدة فارغة من شغفها
من شهواتها
ومن ألفتها
فالضجر ضلل الضوء الذي اعتاد أن يقود خطانا ..
من مجموعة " رجل مشحون بالندم " ستصدر هذا الشهر عن وزارة الثقافة السورية







اخر الافلام

.. وزير الثقافة: نواجه الإرهاب بالفن والثقافة جنبًا إلى جنب جهو


.. ناشطون: الفنانة #فدوى_سليمان كانت صوت المعتقل السوري


.. الحوثي وصالح.. ترجمة ميدانية للحرب الكلامية




.. مكرم محمد أحمد في عزاء محفوظ عبد الرحمن: المسرح خسر ومصر خسر


.. موسم سينمائي نشط في عيد الأضحى