الحوار المتمدن - موبايل



العنف الطائفي وإعاقة بناء دولة العراق الوطنية

لطفي حاتم

2014 / 6 / 17
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية


تميز تاريخ العراق السياسي والاجتماعي منذ الفتح الإسلامي بسيادة العنف في النزاعات الطائفية والفكرية والاجتماعية، واستنادا الى سمات البنية الاستبدادية المذهبية للإمبراطوريات الإسلامية ورثت الدولة العراقية الناشئة بعد الاحتلال البريطاني للعراق التمييز الطائفي والعرقي بين مكوناتها الاجتماعية ، وبهذا السياق يمكن التأكيد على ان العنف الطائفي في الدولة الاستبدادية المنهارة ودولة الشرعية الانتخابية الناتجة عن الاحتلال الأمريكي للعراق شكل علامة صارخة ميزت الدولة العراقية عن باقي الدول العربية التي احتل العنف الطائفي في نظمها السياسة مستويات متدنية .

متابعة لأسباب العنف الطائفي وسيادته في حياة العراق السياسية تشترط دراسة تاريخية موضوعية تعني بالمستويات الاجتماعية ، السياسية والمذهبية التي شكلت محيطا حاضناً لنمو وتطور مستويات العنف في حياة العراق السياسية وبناء تشكيلته الاجتماعية .
استنادا الى تلك الرؤية التاريخية أحاول التوقف وبتكثيف بالغ عند ثلاث مداخل رئيسة اولهما ملامسة الجذور التاريخية لنشوء العنف في العراق , وثانيهما الدولة العراقية الحديثة وعنف منظومتها السياسية وثالثهما ــ الجمهورية الثالثة ونزاع بنيتها السياسية.

أولا : ـ الجذور التاريخية للعنف في العراق .

متابعة لأسباب هيمنة العنف في حياة العراق السياسية تشترط الاحاطة بالظروف التاريخية الاجتماعية والدينية التي رافقت بناءه السياسي وأنتجت هذا الكم الكبير من العنف المرافق لنزاعاته الاجتماعية والسياسية والتي يمكن تحديدها في عوامل كثيرة أتوقف عند أهمها : ـ

1 : ـ تميز العراق بتنوع حضارته التاريخية التي تمتد جذورها الى ما بناه الاكديون ، السومريين والآشوريين ، البابليين من دويلات أصبح القانون والعرف الاجتماعي أدوات ناظمة لمسار نمو وتطور أبنيتها الحياتية . وبهذا المعنى لابد من التأكيد على ان دويلات ( المدن ) المتعاقبة على العراق حاولت الاستفادة من تاريخ ومنجزات الدويلات السالفة .
2 : ـ على الرغم من اندلاع النزاعات والحروب بين دويلات تلك الحقبة التاريخية إلا ان العنف في العراق اتخذ مديات كبيرة بعد الفتح العربي الاسلامي وذلك لتصادم حضارتين حضارة مدنية تعتمد الزراعة والاستقرار أنتجتها الأقوام التي سادت في العراق وأخرى قبائلية عربية مقاتلة اعتمدت الشريعة الاسلامية وكتابها المقدس مصدرا وحيدا لبناء نمط البلدان المفتوحة .
3ــ رغم بناء مراكز مدنية مثل البصرة والكوفة من قبل الفاتحين إلا ان فرض الجزية والاستيلاء على أراضي الغير شكل مصدرا من مصادر الرفض للحكام الوافدين وما نتج عن ذلك من استخدام العنف من قبل الفاتحين . ( * )
4ـ بعد اتخاذ الكوفة مقرا للخليفة الرابع أصبح العراق مركزا لمشايعي خلافة الامام علي ( رض ) وبعد مقتله وبناء ارستقراطية قريش للدولة الأموية تطور التشيع وتبلورت ركائزه الفقهية والشرعية المتمثلة بعدم مبايعة الخلفاء والسلاطين لعدم شرعيتهم خاصة بعد استشهاد الإمام الحسين وأصحابه .
5 ـ بسبب اندلاع الكثير من الثورات والانتفاضات وانضمام الكثير من مهمشي القبائل العربية والموالي الى القوى المناهضة للإمبراطوريات الثلاث الأموية والعباسية والعثمانية أصبح العراق مركزا للعنف والعنف المضاد .
6 : ـ ظهور الكثير من الحركات الفكرية مثل حركة الخوارج ،المعتزلة ، الإسماعيلية وإخوان الصفا ناهيك عن نهوض بواكير ظهور الفكر الفلسفي الإسلامي عند ابن سينا والفارابي أدت الى تصادم تلك الحركات الفكرية مع الفقه الرسمي الطائفي وما نتج عن ذلك من اعتماد العنف السلطوي في مواجهة وقمع الفكر الناقد لشرعيتها الدينية والطائفية .
7: ـ أفضى انحسار فعالية العنصر العربي في قيادة الحضارة الإسلامية الى احتدام العنف بين الحضارات المتنازعة الفارسية التي حاولت استرداد المواقع القيادية لحضارتها الغابرة بعد اعتمادها الفكر الشيعي، والعثمانية التي حاولت الهيمنة على البلدان العربية الاسلامية تحت أغطية إسلامية مذهبية . ( ** )


ثانيا : ـ ــ الدولة العراقية وعنف منظومتها السياسية .

بات معروفا ان العنف السياسي في الدولة العراقية الناهضة بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية اتخذ أشكالا عديدة أشرت الى افتراق الدولة الجديدة عن مكوناتها الاجتماعية ـ الطائفية ، العرقية ــ هذا إذا أشرنا الى ان النزاعات الطبقية ورغم خفوتها إلا أنها ــ النزاعات الاجتماعية ــ تداخلت وأشكال الاضطهاد الأخرى الطائفية والعرقية .
ان تعدد اسباب العنف الطائفي والعرقي فضلا عن العنف الطبقي تشترط متابعة تجلياتها بالترابط وتطور الدولة العراقية .

ـ العنف الطائفي

ــ تميز نشوء الدولة العراقية بسيادة طائفة دون أخرى ويعود ذلك الى كثرة من الأسباب منها : ـ
أ ـ عدم اعتراف الفكر الشيعي بشرعية قوى الاحتلال البريطاني ودولة العراق الوطنية الوليدة .
ب ـ وجود الكادر المدني والعسكري للطائفة السنية الذي تمت رعايته في العهد العثماني الطائفي خاصة الضباط الشريفين .
ج ـ المساومات السياسية بين شيوخ العشائر وبعض الشرائح التجارية العراقية الهادفة الى مساندة قوى الاحتلال البريطاني وإجراءاته السياسية . ( *** )

ــ ان معارضة الأغلبية الشيعية والعرقية لسلطات الاحتلال البريطاني ومؤسسات السلطة العراقية أحدثت خللا في شرعية الدولة الوطنية الجديدة ونظامها السياسي ، وما اشترطه ذلك من بناء مؤسسة عسكرية قوية ضامنة لمصالح القوى الاجتماعية الناهضة وعاملة على ضبط النزاعات الاجتماعية في منظومة البلاد السياسية. (**** )

ــ ترافقت الروح العسكرية الهادفة الى ضبط النزاعات الاجتماعية والطائفية مع هيمنة قوى طائفية طبقية تشكلت من مكونات إدارية ، عائلات تجارية وقوى عسكرية ذات ثقافة عثمانية على سلطة الدولة .

ــ رغم محاولة الملك فيصل الأول إحداث شكلا من التوازن الطائفي في بناء الدولة العراقية الجديدة إلا ان النزاعات الطائفية تشابكت ونزاعات اجتماعية بسبب تمركز الثروة والسلطة بيد القوى الحاكمة المترابطة مع قوى الاحتلال.

ـ عشائر المنطقة الغربية المتميزة بروح قبلية ونزعة قتالية شكلت القاعدة الاجتماعية للسلطة العراقية الجديدة بعكس أغلبية عشائر الوسط والجنوب الزراعية التي ناهضت الاحتلال البريطاني وعارضت سلطة الدولة الجديدة انطلاقا من ضوابط مذهبية . ( ***** )

ــ تركزت السلطة السياسية في العهد الجمهوري الثاني 1963 ــ 2003 بيد أبناء المدن العراقية الحاكمة التي اتسمت عشائرها بروح عسكرية وثقافة بدوية مستمدة من إرثها التاريخي المرتكز على تجارة السلاح والروح القتالية .

تكثيفا أشير الى أن احتكار السلطة من قبل الأقلية ذات الروح العسكرية والمذهبية شكل مصدرا أساسيا للعنف الذي طبع الحياة السياسية في مراحل تطور الدولة العراقية .

ـ العنف الإثني والعرقي

ـــ رغم غلبة العنصر العربي في تشكيلة العراق الاجتماعية إلا ان ارغام القومية الكردية على الانضمام الى الدولة العراقية بسبب التسويات الدولية الاستعمارية لم يضع حدا لطموحها الهادف الى بناء دولة كردستانية ذات كيان مستقل وبذات الطموح التاريخي اعتبر الآشوريين والكلدان أنفسهم أحفادا لمؤسسي العراق الأصليين رغم الفتح العربي الاسلامي وحضارته الإسلامية الجديدة .

ــ ان تعدد الأعراق القومية في العراق ولجوء القوى المحتكرة للسلطة السياسية الى كبح طموحاتها القومية وإقصائها من المشاركة المتوازنة في بناء دولتها الوطنية عرقل بناء الهوية الوطنية العراقية وشكل مصدرا من مصادر العنف في تشكيلتها الاجتماعية , وبهذا المعنى مارست الدولة العراقية الوليدة الاضطهاد العرقي الذي استمر طلية تاريخها السياسي متجسداً ــ الاضطهاد ــ ضد حركات الكورد المطالبة بالمساواة القومية والحكم الذاتي كما تجسد العنف ضد الأرمن والقوميات الأخرى عند تشكيل الدولة العراقية .


خلاصة القول ان الاستراتيجية البريطانية في بناء الدولة العراقية استندت على استبدال وعودها ببناء دولة عربية واحدة بقيادة الشريف حسين الى بناء دول عربية متناحرة ، وبهذا المنحى تعتبر الدولة العراقية نموذجا صارخاً لتناحر سلطتها السياسية مع مصالح مكوناتها الاجتماعية القومية .

ــ العنف السياسي والأيديولوجي

ــ بسبب غياب الهوية الوطنية للدولة العراقية وتأثيرات الخارج الكولونيالي على أبنيتها الإدارية والسياسية سادت ثقافة عراقية تتسم بالروح الأيديولوجية , وبهذا السياق تبنت الطبقة الوسطى باعتبارها ناشط اجتماعي أساسي في الحركة السياسية فكراً أيديولوجيا معتمدة موضوعة العنف محركا لنشاطها السياسي الهادف الى استلام السلطة السياسية .
ــ ان الصراع الايديولوجي وسيادة مستواه السياسي في حياة العراق السياسية استمد فعاليته من استبداد سلطة الأقلية وتلحفها بشعارات قومية مناهضة لروح العدالة الاجتماعية والموازنة القومية .


ثالثاً : ــ الجمهورية الثالثة ونزاع بنيتها السياسية .

ــ أحدث الاحتلال الامريكي للعراق اختلالا كبيرا في منظومة العراق السياسية تجسد في تفكيك مكوناتها الاجتماعية وحصرها في كتل سكانية طائفية عرقية تعتمد العنف والروح المذهبية بعد توشحها بشعارات الماضي وأدواته ومساراته التاريخية , بكلام آخر أحدثت الإطاحة بنظام الاستبداد وإنهاء سلطته الطائفية رغم تلحفها بأيديولوجية قومية وشعارات علمانية منعطفا سياسيا تمثل في ترسيخ بناء منظومة العراق السياسية على أسس طائفية قومية يكفلها الدستور والشرعية الانتخابية .

ـــ الاحتلال الأمريكي للعراق ساعد على إنتاج بنية ديمقراطية مضمونها ــ دستور دائم يعتمد فصل السلطات ، نظام سياسي ديمقراطي بسمات ديمقراطية ، أحزاب سياسية وحرية الصحافة ــ ورغم ذلك أظهرت التجربة التاريخية أن العقل السياسي الناظم للممارسة السياسية الديمقراطية تتحكم في مساره ترسبات الإرث التاريخي المرتكز على : ـ
أ : ــ اعتماد قوة السلطة السياسية في الإقصاء والتهميش وعدم الركون الى إحداث توازنات اجتماعية سياسية لمكونات تشكيلة العراق الاجتماعية .
ب : ـ عنف طائفي متبادل بين القوى السياسية الناهضة التي أفرزتها الشرعية الانتخابية وبين القوى السياسية القديمة المطاح بها .
ج : ــ العقلية الثأرية والإسقاط السياسي فضلا عن تزايد حدة الخطاب السياسي . ( ****** )

استنادا الى سمات العقل السياسي الناظم للحياة السياسية العراقية نحاول تحديد أسباب انتشار العنف في الدولة العراقية الجديدة من خلال الرؤى التالية : ـ

أولا : ـ العنف المرافق للمساومة الطائفية

ــ أنتجت الشرعية الانتخابية فوزا كبيرا لأحزاب الطائفة الشيعية حيث تبوأت قوى الإسلام السياسي الشيعي ولأول مرة في تاريخ العراق السياسي سدة الحكم الامر الذي أحدث انقلابا سياسيا واجتماعيا في منظومة العراق السياسية فضلا عن تبدل التوازنات الإقليمية .
ـــ رغم توافق الأطراف السياسية على تخطي المرحلة الانتقالية من خلال بناء ما اصطلح على تسميته بالعملية السياسية إلا ان العنف السياسي ازدادت وتائره , وبهذا المسار لابد من إبداء بعض الملاحظات التي أفرزتها التغيرات الجارية في العراق .

التغيرات السياسية: ـ

الملاحظة الأولى ــ تخطت العملية السياسية الدستور العراقي المتركز على بناء نظام ديمقراطي تعددي من خلال اقتسام الاحزاب المتنفذة سلطات الدولة حسب الموازنة الطائفية العرقية مشرعة بذلك عرفا دستوريا أعاق بناء الدولة الديمقراطية .
الملاحظة الثانية ــ ترافق اقتسام السلطة بين المكونات الطائفية والعرقية غياب الحد الأدنى من وحدتها السياسية في ممارسة شؤون الدولة حيث طغى الجانب الحزبي على المهام الوطنية .
الملاحظة الثالثة ـــ تزامن غياب التوافق السياسي على إدارة شؤون الدولة بين السلطات الثلاث مع انفراد السلطة التنفيذية في ادارة شؤون البلاد الاساسية بعد تعطل الحياة البرلمانية .

التغيرات الاجتماعية: ـ

ــ سيادة الضوابط الشرعية والفقهية في الحياة الاجتماعية بعد تمترس الطوائف في كتل سكانية تختلف في ممارسة شعائرها الطائفية وتقاليدها الدينية .
ـــ تلاحم القوى الاجتماعية الساندة للنظام السياسي السابق مع القوى التكفيرية وتبدل رؤيتها القومية الى رؤية طائفية اقصائية مترافقة وعمليات إرهابية .
ــ تراجع النزاعات الطبقية الى أطر طائفية عرقية رغم تناقض مصالح الشرائح الاجتماعية المنضوية في الوحدة الطائفية الافتراضية .
ــ ترابط أشكال العنف الطائفي مع أشكال الاضطهاد الاجتماعي حيث يتجلى العنف الطبقي والاجتماعي من خلال العنف الطائفي المتمثل بحيازة السلطة والثروة والإقصاء والتهميش .

ــ التغيرات الاجتماعية والسياسية الجارية في العراق مهدت الطريق لبناء قوى طبقية طائفية جديدة تسعى الى إعاقة بناء رؤية وطنية تستند على وحدة مكونات العراق السياسية و مصالح تشكيلته الاجتماعية .

تكثيفا لما جرى استعراضه يمكننا إيراد حزمة من الموضوعات الفكرية الناظمة لبنية المقال التحليلية : ـ

أولا : ـ أنتج الإسلام المذهبي المعتمد في البنى السياسية لإمارات الخلافة الاسلامية اضطهادا مذهبياً ، عرقيا ، فكرياً ، وبهذا المعنى شكل المستوى الايديولوجي ( الديني) ذو المضمون الطائفي محتوى النزاعات الاجتماعية ، السياسية والفكرية في الحضارة الإسلامية .

ثانيا: ـ شكل نهج الإمارات الاسلامية الطائفية المتسم بالاضطهاد والتنكيل أساساً لسيادة العنف والعنف المضاد في التشكيلات الاجتماعية العربية .

ثالثاً : ـ أنتجت سجالية العقل العراقي وديناميكيته الفكرية وروحه السياسية الرافضة للاستبداد السياسي علاقة تناحرية بين السلطة ومعارضيها .

رابعاً : ـ احتكار نظم الإسلام الطائفي للسلطة والثروة في العراق أدى الى تأجيج النزاعات المذهبية ، الاجتماعية والقومية وسيادة العنف في منظومتها السياسية وتشكيلتها الاجتماعية .



الهوامش

* : ـ بدأ فتح الحيرة ستة 633 في عهد الخليفة أبو بكر الصديق واستكمل دخول العراق الى الإسلام بعد معركة القادسية سنة 636 م في عهد الخليفة عمر بن الخطاب الذي أمر حينها ببناء البصرة والكوفة .
** : ـ جرى ضم العراق الى الدولة العثمانية سنة 1534 في عهد السلطان سليمان القانوني وكما هو معروف لم يكن للأتراك حضارة مميزة بل ان حضارة الإمبراطورية العثمانية تشكلت بعد اعتناق القبائل التركية للإسلام وبهذا المعنى يمكن القول ان الحضارة العثمانية الاسلامية أنتجت ثقافة عثمانية تمتزج فيها المذهبية بالروح القبلية العنصرية .
*** : ـ من المفيد الإشارة الى مفارقة تاريخية تمثلت بانقسام الشريحة التجارية العراقية انقساما طائفيا تمحور حول الموقف من المحتلين بينما نرى ان الإقطاعية بعد تبلورها كطبقة بمساعدة المحتلين وقفت وبغض النظر عن انتماءها الطائفي الى جانب سلطة الدولة الناهضة .
****: ـ تتشكل منظومة البلاد السياسية من السلطة السياسية والأحزاب السياسية المساندة والمعارضة للسلطة فضلا عن منظمات المجتمع المدني.
***** : ـ تميزت الاصطفافات المذهبية مع الاحتلال الامريكي للعراق بصورة تاريخية مغايرة حيث تحالفت قوى الإسلام السياسي الشيعي مع المحتلين متخطين ضوابطهم المذهبية بهدف استلام السلطة وكسر عزلتهم السياسية بينما ناهضت القوى القومية العراقية المتشابكة والإسلام المذهبي السني قوى الاحتلال لخسارتها سلطة العراق السياسية.
******: ـ أتسم الخطاب السياسي لأعضاء الكتل السياسية بالنبرة العدائية عند طرح رؤيتهم السياسية .







اخر الافلام

.. البابا فرنسيس يساند المهاجرين والفقراء وينصح بالاهتمام بهم…


.. شاهد: اشتباكات بين الشرطة الفرنسية ومتظاهرين


.. شاهد: مئات المتظاهرين يطالبون ميركل بمغادرة مدينتهم




.. حركة نداء تونس..محاولة لرأب الصدع


.. 7 BONUS Kshama Sawant at Socialism 2018