الحوار المتمدن - موبايل



قيامة فكر

رامي حنا

2014 / 9 / 15
الادب والفن


عقلًا ساكنًا
يحلمُ بالأملِ تارة
و بالكابوسِ تارة
في انتظارَ المعجزة
يحصي دقّاتَ القلبِ
و رجفُ الشرايينْ
ينادي
من هناكْ؟
فيهمسُ الصدى
أنا يومًا آخرْ
هل تعرفُ؟
كيفَ ينشط ُالدمْ؟
كيف ينفجرْ
و ينقشُ الأسطورة فوق الكفنْ

أتعرفُ الطريقَ للمعجزاتْ؟

لو كنتَ حيّاً
قمْ
كي ينشقّ البحرَ
و الفضاءْ
كي تستوي الأرضَ
و يركعُ القمرَ .. تحتَ حذاءكْ
كي تكشفُ النجومَ عن غموضها
و يهربُ الليلَ الغبيْ
قمْ
على قارعةَ المستحيلْ
كي تهزمَ الفراغ ْ
و تلقّنَ الفناءَ درسًا
أنتَ لست رمادْ
هناك
على حدود الكونْ
يريدكَ اللهُ أن تكونْ
أن تسبقُ الأضواءْ
و تحكمُ النهاَر و المساءْ

قمْ و ابني الغدّ معبدًا
و اصنعُ تمثالًا
على صورة المُحالْ
خاشعًا
و ذليلًا
يسجدُ التمثالْ
رغم اعتراض السراويلَ القصيرة
و الموتْ
و الغروبْ
والقبّعات الطويلةَ

قمْ
كي تبدأُ الأسطورة
كي تحطمُ بيتَ المومياءْ
كي تفجّرُ الطواغيتَ البعيدة
و تغيّرُ الحقيقة
لا مفرْ
حقّ علينا القدرْ
قمْ
و كنْ .. هوية
أو
فأعلن الوفاة
كي تنتهي المأساة
و القلبُ المصطكْ .. يرتاحُ في الكفنْ







اخر الافلام

.. حاكم دبي يطلق أكبر تحد للترجمة في العالم العربي


.. هذا الصباح- المؤثرات البصرية في الأفلام السينمائية


.. عشق آباد: افتتاح الدورة الخامسة لألعاب الصالات والفنون القتا




.. تفاعلكم : صورة تكشف فريق الفنان عمرو دياب المفضل لكرة القدم


.. مقهى درويشي يقدم شايا بمذاقات مختلفة وحضارة وثقافة طهران