الحوار المتمدن - موبايل



ركائز

فواز قادري

2015 / 2 / 4
الادب والفن


تدور بكَ وتدور بها ولا تتوازنان
تهتزّ التي شغلتها وشغفتْ بكَ
تهتزّ أنتَ أيضاً
رغم أنّكَ ممسك بأغلى ما لديكما من ذكريات
تهتزّان ولا تتوقف الأرض التي تعبران منها إلى الفردوس
سماؤك بركائز من شغف وأعمدة من دخان
سماؤها بنجومها ومجرّاتها داخت عليكَ
سماء العاشقين ترتفع بعمد من ضوء الشغف
وبأجنحة طيور لم تتوقّف يوماً عن الخفقان
الركائز توق العارفين بالوجد والصبابة
الركائز لا تميل إلى الغيب وتحلف برأس الصدفة
فلا تبنِ كلامك على فراغ اللوعة والألم
الركائز أعمدة السماوات والأرض وما بينهما
الركائز أن تمسحا الغبش السميك المتراكم على أحلامكما
أن تزيّتا ماكينة الحب واليقين المعطّلة
أن تتركا جرح فراقكما مفتوحاً
إلى أن يرتوي من دواء الحقيقة والشمس.







اخر الافلام

.. افتتاح قصر ثقافة ديرب نجم بعد تطويره بحضور الوزيرة


.. عصام شرف: المجتمع المصرى لم يتعرض للصيانة الثقافية منذ سنوات


.. ولهم فى الأمطار حياة.. فيلم تسجيلى عن حياة أهل سانت كاترين




.. -كفرناحوم-... هكذا تصنع السينما ابطالا حقيقيين أمامنا


.. الفنان حاتم العراقي .. أغـنـيـه الـلـيـلـة .. قـنـاة أبـــو