الحوار المتمدن - موبايل



خواء

فواز قادري

2015 / 2 / 6
الادب والفن


كل من ينظر إلي عينيّ في الطريق
لا يرى دمعي المتنكّر بالابتسامات
يراني طفلاً بلا ضحكة وبلا صباح
يرى الفرات يتلوّى بالأحمر القاني
يراني ويعرفني بكل أحوالي
ويتركني أقطع وحدي الطريق إلى الهاوية
يرى بلادي تتشظّى مدينة مدينة
يرى الأحجار وهي في النزع الأخير
الشوارع وهي ترتّب ساكنيها في توابيت الذاكرة وترحل
بضربة كآبة واحدة
ضربة بلا قلب ولا رحمة
أحس بالخواء سيداً عليّ
ضربة تحت حزام الروح أو فوقه
وها أنا فارغ كناي من القصب
على منوال أيّ ريح تعبرني أغنّي.

قنفذ

هذا القنفذ الراكض في صدركَ
من أين جاء؟
كلما إلتقيتها لا يستكين ولا يستتب
حتى في الأماكن الدافئة
يتحرّك مرتبكاً في كل اتجاه
دون أن يخلع فروة أشواقه الشائكة!







اخر الافلام

.. جولي والموسيقى وأطفال داعش


.. الفنان العراقي ياس خضر واغنية ليل البنفسج كتبها الشاعر مظفر


.. مقهى أم كلثوم ببغداد يتحدى الظروف الصعبة في العراق!




.. النحات فهد الهاجري يُحوّل الأخشاب إلى لوحات فنية


.. فيديو: الإحباط يدفع زوجين أردنييْن لإنجاز مسلسل كرتوني لتعلي