الحوار المتمدن - موبايل



شهقة .... دائمة

جواد الشلال

2015 / 6 / 16
الادب والفن


.
كم تمنيت أن اوصد ثغر الحكاية ....... تلك التي ترصد الخوف قادما .....
............. عن بعد فراسخ طويلة ....... اطردها ........ بعيدا ... وانا راكب بغلتي ذات العيون الجميلة ............... والعناد القبيح
... الحكاية التي ترقص على انف مزكومة .. تتهلل اساريرها وجعا على موجات مواويل قادمة من بطن الماء القديم ........................... ذلك الماء المسكون بالضوء .... والذي يغمرك بالتحليق حد الافق دهشة ونحيب ............................ النحيب الباحث عن صدى هش ... ينام بين اوصال الحرية ... صدى الحب ... صدى الانعتاق العتيق .... .............................. ويعود .................. يتلذذ بدفق الالم الخشن ....................... الراكد بين
الضلوع ........................
القصب .....................
ارغفة الخبز الساخن ........................ بالعرق والدموع ....
والملامح تراقصه
تعودا...
شغفا ..
خوفا ..
خزائننا لاشيء بها سوى ............... كومة حنين سابقة .................... وصرر اوهام مرصوفة بعناية حائرة .... لاشيئ سوى الفراغ الباحث عن الضوء وحبات مطر قليلة
هي تناص للفراغ
لبعض العدم
لي انا ... المسكون بالتثأوب بوجه الريح
انا ... نعم تلك شهادتي ورثتها من جدي ... حين كان ينحر النهر ... كلما توضأ
ارتجاف دائم
غناء عليل ... كشهقة محتضر
خوف عظم شهي
انا الراكد بقعر اخر مواويله ....
وابحث عن وجه الضوء
وابكي دائما على خد التراب
..
...







اخر الافلام

.. -العموم البريطاني- يدعم الرواية التركية بخصوص الانقلاب


.. بالفيديو.. مصطفى طالب بدرجة فنان -اورجامى-.. يحول الورق لتحف


.. هذا الصباح-قماش البازين جزء من الهوية الثقافية في مالي




.. كل يوم جمعة: الفنانة أصالة تغني -سامحتك- بتوزيع جديد رائع


.. كل يوم جمعة: نصيحة الفنانة أصالة لكل مطربة بتبدأ طريق الشهرة