الحوار المتمدن - موبايل



جعجعة الحجنجلي وطركَاعة فائق الشيخ علي

عادل الفتلي

2015 / 8 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


قبل ان يكون نائبا كاذبا خائبا
لم يدع فضائية الا وقف مستجديا على بابها متوسلا حميرها ودوابها غير ابها او مكترثا لمالكها او انتمائها او ماهية خطها وتوجهها كل مايهمه ان يستعرض بطولاته الدونكيشوتية وقباحة ثرثرته وهرجه مفتعلا الحماسة بعلو صوته ملعلعا على الطريقة الغجرية(الكاولية) وحركات يديه كراقصة شرقية اشتهرت بالعياقة والسرسرلوغية حاشرا انفه بمؤخرة مواضيع لاتعنيه من قريب او بعيد ولايفقه منها سوى التدخل السافر من جنابه القرقوزي الكسيف مشاكسا ومعارضا دون ادراك منه او وعي..فسق الجميع دون دليل او برهان معتمدا على مايتناقله الشارع العراقي لاعنا الفساد والمفسدين وماتضمره دواخله العن وادهى يطلق النكات السمجة والحقيرة كحقارته مداعبا مشاعر الطيبين من المتلقين عازفا على اوتار عواطفهم ليوهمهم انه منهم ولهم حتى وصل الحال به التعرض للرموز الدينية مستغلا انتمائه لمحافظة النجف الاشرف البريئه منه ومن هم على شاكلته(ماكو زور يخلى من واوي) على انه ابن مكة وادرى بشعابها لمداعبة ومحاكاة ممن هم في الطرف الاخر لاستجداء الاطراء والشهادة على شجاعته وتحديه...وكثيرا ماسخر من العلماء والخطباء واطلق لبذائته المستنسخة من تربيته الاسرية الناقصة وقلة ادبه وخشيته من الله تعالى فاصدع رؤوسنا (بحمودي جكليته )قاصدا به رمزا دينيا وخطيبا حسينيا تشهد لبلاغته المجالس ولخلقه المدارس جاعلا من نفسه اضحوكة ليصل الى مبتغاه وباي طريقة وتحت اي ثمن بعد يأسه من قبوله باي حزب او تكتل لرفضهم له لمايعرفونه عنه وعن تلونه الخبيث فنجحت مساعيه وتحركاته المشبوهة على حلمه الدنيءللحصول في العام 2014 على مقعد في مجلس العهر البرطماني فقطع لسانه عن المداعاة بحقوق المخدوعين ممن انتخبوه واخرس صوته الغجري الا عن ماجاء لاجله من امتيازات واستحقاقات كان يؤمل نفسه المريضة بها وارتجل عن صهوة معارضته للفاسدين بانضمامه اليهم وتغيرت لهجة استنكاره لهم على شاشات الفضائيات متوجها هذه المرة بسخريته واستهزائه باصوات المظلومين واصفا لهم بالغباءوالاستحقاق مما يعانون منه وماعليهم الا ان يتحملوا اعباء وفساد وظلم من انتخبوهم ولم يقف عند هذا الحد من الخسة والنذالة المجبول عليها هذا الزنيم المعتوه بل تطاول واستهان بالام المفجوعين من الاباء والامهات ممن فقدوا فلذات اكبادهم في فاجعة العصر سبايكر ولم يراع الله تعالى بهم فاحتال عليهم وعلى اوجاعهم بعد ان كلفته فضائية البغدادية بالوكالة عنهم كونه محاميا للدفاع عن حقوق هؤلاء المنكوبين مقابل اتعابا تدفع له من قبل ادارة الفضائية ولاسباب لايعلمها الا الله تعالى وهذا النصاب الزنديق تنصل عن متابعة مهمته ...واخر بطولاته الوطنية وليست اخيرها دفعته وقاحته ليتصل هاتفيا برئيس الوزراء مستغلا طيبته ومرونته مهددا إياه بجمع تواقيع حرامية برطمان العهر والدعارة لسحب الثقة من سيادته اذا اصر على قراره بتخفيض الرواتب كاشفا عن انيابه ونواياه ووضاعة اطماعه وماسعى من اجله
...ونجاح فائق بالغدر والسفالة والانحطاط وسوء الادب والخلق وانتهازية الوصول يافائق الشيخ محشي







اخر الافلام

.. وجهات مثالية لقضاء عطلة الشتاء


.. 150 دولة توقع على اتفاق مراكش لمواجهة ظاهرة الهجرة


.. أزمة فرنسا.. خطاب في مواجهة السترات




.. النفط الليبي.. حالة -القوة القاهرة- لحماية الحقول


.. سلام اليمن.. مبادرتا غريفيث بشأن الحديدة وتعز