الحوار المتمدن - موبايل



مواكب الخوف

جواد الشلال

2015 / 11 / 7
الادب والفن


في قلبِ الشيخِ اوراقٌ كثيرةٌ .. توسدت قلبٓ-;-ه المفعمِ بالخوف ... والذكرياتُ الغنيةٰ-;- بالجوع ..كان يعيش في أطرافِ الماء .. وينام بعمقه .. كل صحفه تمور بالحب والحكمة العذبة ... هناك واحدة تشع خرابا مشعة بالضياء الاسود .. سحبتها ببطء وجدتها صاخبة حياتي .. هكذا هي حروفه .. دونها بسنوات عمر عجاف قاسية....... ملساء حياتي كوتر منسي .. اكلت كبده الريح.. نامت باحضانه خميرة الخوف اللزجة .. كتابا منسيا ...على باب داره ’’ خضرمة ’’ درء لما تبقى من حلم بقى.. او حين يبقى ...
شذرة زرقاء في جبين اطفالنا .. تنمو غدا رعبا عليهم .. تنوء بعمرهم الما .. سلالة مترامية العمق... نقشت على جبين احباب الله ...
نسائنا من وشم ... وحرائق كرنفالات الهموم .. لاخوف على اموال المترفين... يربطون نسائهم بقيود من فضة وذهب .. قيود حرة يعشقن تلك الدندنة
دندنة ’’ الحجول ’’ .. هكذا قرأت ..
ياوهما اباح لنا ان نكون عند الجمال ثقال
ترقص النساء لتنبئنا ... سر القيود البراقة وضياء الله الرحيم
خلت ان الليل لايطفيء وهج الفضة الشبقة ...
رقص
رقص
كالطير الذبيح
تتعالى الدبكات حتى ياكل ابناء الماء سنابل الشعير فجة من الجوع ...ويسقون بدموعهم عيون ’’ الشلب ’’ ... ويمضون ليستمعوا الى صياح الديك حين ينكسر الليل
ثم رحت احدق بهامش صفحات قلب الشيخ
ابهرني حين قال .. مدن الماء لم تهنئ الا بوابل من متسع الفقر
سمات السحنة ترتبط بوهج قمر بعيد ... بعيد جدا ... لم يكن سوى نصف اله
يرتل ايات الخوف عند كل جوع ... والجوع مستدام
لم يعد الشيخ مشاغبا ... لن ياكل من بستان الاله البعيد
كان ينام بقلب الله ورعاة الاغنام
علم ابنائه ايات الفقر بحرص يقطر دهشة
دك مسامات جسدهم ب ’’ طين خاوة ’’ ليستل كل الحرارة من عقولهم
المتوثبة للقفز على البستان الكبير







اخر الافلام

.. الفنان عزت العلايلى يتلقى عزاء زوجته بمسجد عمر مكرم


.. وزير الثقافة يفتتح مهرجان الأوبرا الصيفى وكورال الأطفال يستق


.. تعرف على الحد الأدنى لكليات الشعبة الأدبية بالمرحلة الأولى




.. هذا الصباح- مهرجان التراث والفلكلور الشعبي الفلسطيني


.. هذا الصباح- فنان أميركي يعرض مجسمات للمارة