الحوار المتمدن - موبايل



محمود يوسف بكير - كاتب وباحث في الشئون الاقتصادية والإنسانية - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل سيظل قدر منطقتنا العربية محصوراَ ما بين الاستبداد العسكري أو الديني وإما الفوضى؟.

محمود يوسف بكير

2016 / 1 / 3
مقابلات و حوارات



من اجل تنشيط الحوارات الفكرية والثقافية والسياسية بين الكتاب والكاتبات والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية الأخرى من جهة, وبين قراء وقارئات موقع الحوار المتمدن على الانترنت من جهة أخرى, ومن أجل تعزيز التفاعل الايجابي والحوار اليساري والعلماني والديمقراطي الموضوعي والحضاري البناء, تقوم مؤسسة الحوار المتمدن بأجراء حوارات مفتوحة حول المواضيع الحساسة والمهمة المتعلقة بتطوير مجتمعاتنا وتحديثها وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والتقدم والسلام.
حوارنا -171- سيكون مع الأستاذ د. محمود يوسف بكير - كاتب وباحث في الشئون الاقتصادية والإنسانية -  في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل سيظل قدر منطقتنا العربية محصوراَ ما بين الاستبداد العسكري أو الديني وإما الفوضى؟.




بداية أعرف أن الكثير من الكتاب والقراء سوف يختلفون معي وربما بشدة بسبب قناعاتي الشخصية بأن الأمريكان أرادوا بالفعل أيام الرئيس بوش الابن إدخال إصلاحات تدريجية في المنطقة العربية. حيث تخيلوا أنه بالإمكان إخراج المنطقة من الخيارين الأبديين اللذان يحكمانها منذ عصر الخلافة الاسلامية وهما إما الديكتاتورية العسكرية أو الاستبداد الديني وذلك عن طريق تشجيع حالة من الفوضى الخلاقة في المنطقة تهدف الى إرباك المؤسستين الدينية والعسكرية أملا في أن يخرج من رحم الفوضى تيار علماني براجماتي مستنير يؤمن بالتعددية والديمقراطية والحرية والحكم الرشيد كما هو الحال في المجتمعات الغربية المتقدمة، ومن ثم يمكن للغرب التعامل مع هذه الأنظمة الديمقراطية الحديثة بدلا من الاعتماد على أنظمة ديكتاتورية فاقدة للشرعية وغير مستقرة.

ولكن اتضح بعد اندلاع ثورات الربيع العربي أن الأمريكان تعجلوا الأمر حيث فوجئوا بأن حالة الفوضى الخلاقة تحولت إلى فوضى عارمة ومآسي وخراب لم يشهد العالم العربي مثيلاً له عبر تاريخه الطويل.

وانتهى مشهد الربيع العربي ببروز تيارات دينية متطرفة يجمعها مشروع إسلامي عدمي يفضل الموت والدمار على الحياة والإعمار. وهي تيارات لا تصلح معها أي عملية تفاوض سياسي لإن مطالبها ليست موضعا للتفاوض أو تبادل التنازلات لإنها تتعلق بمشروع مقدس يتمثل في إحياء دولة للخلافة الإسلامية الأصولية في العالم العربي أولا ثم الاتجاه بحدودها غربا إلى قصر باكنجهام ثم البيت الأبيض. والموت والدمار هما البديل الوحيد في حال فشل هذا المشروع.

والسؤال المحوري هو لماذا نفشل دائماَ وكذلك فشل الأمريكان في تغيير المعادلة الأبدية التي تحكم مجتمعاتنا منذ قرون وهي إما الاستبداد الديني أو الديكتاتورية العسكرية.

الأمريكان يعترفون اليوم بأنه لم تكن لديهم خطة واضحة لما بعد مرحلة الفوضى الخلاقة التي أدت الى اندلاع ثورات الربيع العربي وسقوط نظم الحكم المستبدة في كل من العراق وليبيا واليمن وتونس وسوريا التي لم يسقط نظامها السياسي بعد ولكنه نظام فاشل وساقط من الناحية العملية منذ سنتين على الأقل.
أما مصر التي تبدو متماسكة فإن الاستقرار النسبي الذي تشهده حالياَ قائم على نظام عسكري قمعي مستبد أسوأ بكثير من نظام مبارك نتيجة ما صاحبه من تدهور للأوضاع الاقتصادية واعتماد مصر على معونات الخليج وهو لم يحدث أيام الطاغية مبارك.

لقد أدرك الأمريكان متأخرين أن النظم السياسية في العالم العربي هشة للغاية وأنه من السهل إسقاطها لأنها لا تقوم على أي نوع من الشرعية الحقيقية وتفتقر الى الدعم الشعبي، كما أن مؤسسات الدولة التشريعية والقضائية والتنفيذية والإعلامية كلها مؤسسات صورية يضعها الحاكم في جيبه، بالإضافة الى أن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات تعاني من حالة هزال شديد وذات نفوذ ضعيف وليس لها وجود في الشارع لأنها محاصرة وممنوعة من ممارسة العمل السياسي من قبل السلطات الحاكمة.

وقد سبق لي أن كتبت مقالاَ في موقع الحوار عن أسباب فشل الدول كانت خلاصته أن الدول الفاشلة عبر التاريخ فشلت نتيجة ضعف مؤسساتها وانعدام استقلالها وتركز السلطة في يد الحاكم.

ومرة أخرى فإن الأمريكان اكتشفوا أنه من الصعوبة بمكان تغيير المنطقة العربية نتيجة إرثها الاستبدادي الطويل والانتماءات القبلية والعرقية التي تعلو فوق مفهوم الدولة الحديثة بالإضافة الى الثقافة الدينية المتحجرة التي أسس لها الأشاعرة والذين اختزلوا العالم والوجود في الحضور المطلق للإله في السماء والحاكم في الأرض وطاعتهما أهم من أي شيء آخر ولا دور لما سواهما أي الانسان والوجود والعلوم والفنون وأسباب الحياة الأخرى. وكأن الإنسان والوجود لا يدخل في تكوينهما أي عناصر أو عوامل أخرى سوى الدين.

وترجمة لهذا النسق الفكري السقيم نشأ الاستبداد الديني من فوق ممثلا في سدنة الدين واستبداد الحاكم في الارض مدعوماَ بالقوة الغاشمة والعسكر.

وهكذا قضى المذهب الأشعري على ملكات الإبداع الثقافي والعلمي والفني والسمو الروحي الإنساني لدى أغلبيتنا كعرب فتحولنا الى وحوش بشرية تتقلص مساحة الإنسانية والرحمة والتسامح والعقلانية في وجدانها يوماً بعد يوم حتى أصبحنا كمسلمين مصدر ذعر وهم للعالم أجمع.

وبالرغم من هذه الحقائق المؤلمة على أرض الواقع في عالمنا العربي فلازلنا نعيش أسرى لوهم زائف وسخيف وهو أننا شعوب متدينة ومتراحمة وسعيدة مقابل غرب كافر ومادي ومنحط وغير إنساني ويعاني من البؤس والشقاء.

وباختصار شديد فإن التراث العربي بكل مكوناته تحول الى سجن كبير تعيش داخله شعوبنا دون أن تدري وإن درت فلا حيلة لها أمام هذا الإرث الثقافي الثقيل الذي أكسبه الزمن قدسية لا يمكن تجاوزها بسهولة.

والأسئلة التي أود أن أطرحها للحوار على قراء وكتاب الموقع هي:

ــ هل مشكلاتنا هي الأمية والجهل ونظام التعليم التلقيني وليس التحليلي والنقدي والذي يستمد أصوله من الثقافة الدينية المتحجرة هو المسئول عن تخلفنا؟ هل نظام التعليم هو المسئول عن حالة اللامبالاة الشائعة لدى الأغلبية وانصرافها عن الشأن العام وفشل كل المحاولات التنويرية في العالم العربي طوال القرنين المنصرمين؟

-هل شيوخ الإسلام هم السبب في تخلفنا من خلال اصطفافهم وراء السلطة ودعوتهم للناس بطاعة الحاكم حتى ولو كان ظالما درءا للفتنة وعدم الاستقرار؟ هل يمكن إعفاء هؤلاء الشيوخ من المسؤولية وهم يتعايشون في انسجام ووئام مع كل ما حولهم من ظلم وفساد واستبداد بينما هم يرفلون في النعيم؟

ــ هل مشكلتنا هي غياب منظومة حقوق الإنسان العربي وشيوع حالة من الخوف من السلطة امتدت مؤخراَ إلى غالبية المفكرين والمثقفين الذين أصبحوا يؤثرون السلامة الشخصية وتخلوا عن دورهم التنويري والدفاع عن حقوق الضعفاء؟ أليس غياب هذه المنظومة وعدم استقلال القضاء هما السبب في تقبل الجماهير العربية فكرة التعايش مع الاستبداد وعدم رؤية بديل اخر له سوى الفوضى وعدم الاستقرار؟

ــ هل مشكلتنا اقتصادية بالأساس؟ أو بمعنى آخر هل يمكن أن تؤدي التنمية الاقتصادية الحقيقية وما يستتبعها من تنمية بشرية تلمسها الشعوب في حياتها من خلال تحسن خدمات التعليم والصحة وتقليص فجوة الدخل بين الأغنياء والفقراء بدلاَ من استمتاع القلة بكل ثمار التنمية الاقتصادية، هل يمكن أن تؤدي هذه التنمية الشاملة إلى خروجنا من حالة التخلف وشروق شمس التقدم كما حدث في أوروبا؟
نحن ندرس طلاب الاقتصاد أن الاقتصاد يلعب الدور الرئيسي في ربط أفراد أي تجمع بشري وإنه عندما يفشل الاقتصاد في أي مجتمع فإن هذا المجتمع يتخلف بالضرورة سياسياَ وثقافياَ وحضارياَ ورياضياَ وفنياَ وأخلاقياَ وحدث ولا حرج.

فهل مشكلتنا فعلاَ اقتصادية ولا ينبغي هنا ان ننسى أن الاقتصاد هو من هزم الكنيسة في الغرب وحول اوروبا الى مجتمعات علمانية متقدمة. ولا ينبغي أن يفهم أحد من هذا أن أوروبا قد أعطت ظهرها للدين فلازال الدين حاضرا ولكنه يمثل فضاءا خاصا بكل فرد ولا يصح للآخر أن يقحم نفسه فيه بدعوي أنه عليم ومطلع على مقاصد الرب كما هو الحال في مجتمعاتنا.

ــ وأخيراَ هل هناك أي أمل في أن يكون هناك بديل آخر أمام شعوبنا العربية غير الاستبداد بنوعيه أم الفوضى والخراب دون سائر شعوب الأرض؟







التعليقات


1 - تعمد الغرب لإشعال المنطقة
زينب موسى ( 2016 / 1 / 3 - 18:30 )
بداية سيدي اعتقد انك احسنت الظن بالأمريكان اكث من اللازم . كما اتصور انها كانت مقصودة لإرباك المنطقة والتخطيط لها لهيمنة التيارات الإسلامية ليأكل العرب بعضهم بعضا . فما تخلصت منه الكنيسة في اوروبا وكان سبباً في اصلاح حالهم لا يمكن ان يسمحوا به للعرب .
اليس لأمريكا اقوى استخبارات في العالم لتعلم تبعات الفوضى الخلاقة التي اشعلت جزوتها في المنطقة عن عمد وقصد وليس قصدا للديمقراطية والحرية


2 - رد الى الاستاذة زينب موسى
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 3 - 19:10 )
أشكرك على تعليقك وأود أن أسألك ما هي الفوائد التي يمكن للأمريكان أن يجنوها من هيمنة التيارات الدينية على المنطقة؟ الامريكان معنيون بمصالحهم الاقتصادية وكانوا سعداء مع الانظمة المستبدة مثل نظام مبارك ولكن عندما استشعروا تنامي حركات الرفض الداخلي لنظامه الفاسد بدأوا بنصحه ونصح زعماء المنطقة الآخرين عن طريق كونداليزا رايس بالتغيير ولكن الغرور ركبهم جميعا ورفضوا النصيحة وحذروا من أن البديل لأنظمتهم هي التيارات الاسلامية المتطرفة. ولذلك تحدثت كونداليزا وقتها عن مفهوم الفوضى الخلاقة وأعتقد أنها كانت تقصد إحداث الحالة التي تحدثت عنها في مقالي.

مع تحياتي


3 - استاذ محمود
زينب موسى ( 2016 / 1 / 3 - 19:23 )
شكراً على الرد استاذي ولكن لماذا دعمت امريكا التيارات الإسلامية ، فهل من المعقول ان تستبدل كل الأنظمة الاستبدادية بتيارات لإسلامية في كل دول الربيع العربي ؟
هل هذا من باب المصادفة ؟ لقد كان البرادعي بديل علماني سياسي سينقل مصر نقلة حضارية مدنية .. فلماذا ادارت له ظهرها ومدت يد العون الى التيار الإسلامي بعد ان تلقت اشارات منه .بالانبطاح لها


4 - تحياتي الأستاذ محمود يوسف باكير
ماهر عدنان قنديل ( 2016 / 1 / 4 - 02:17 )
تحياتي الأستاذ محمود يوسف بكير.. أنا شخصياً أتفق مع الكثير من الأفكار الأتية في مقدمتك.. لكن قد أختلف في بعضها.. حيث أن المشكلة في منطقتنا ليست روحية بل هي سياسية منذ القدم والروحانية هي جزءً منها.. قبل إنطلاق الإسلام نفسه.. كانت منطقتنا (الشرق الأوسط مع اليونان طيعاً التي هي جزء من هذا الشرق) تعيش هذا الصراع بين حاكم مؤله وحاكم متمدن.. ونستطيع أن نستذكر الصراع في بابل بين حامورابي العلماني (إبعاد المعابد عن الحكم) وأورانمو المتدين عابد وممثل ألهة نمو.. ليس هذا الصراع جديداً في منطقتنا.. نستذكر مثلاً الصراع بين أثينا الديمقراطية وسيراطة العسكرية في اليونان أيضاً.. بل حتى الإمبراطورية الرومانية نفسها تقمصت روحانية الشرق من خلال تبنيها المسيحية الشرقية وأصبح البابا والملك ممثلا المسيح على الأرض.. فالمشلكة هي سياسية بالدرجة الأولى حيث القوى السياسية تتصارع بينها.. والمشكلة عندنا ليست في نقص حيلتنا بل لأننا ضعفاء عسكرياً وإقتصادياً منذ الثورة الصناعية في بريطانيا في القرون الوسطى التي لم يستطيع بعدها هذا الشرق من مواكبة الغرب الصناعي الرأسمالي رغم موارده الطبيعية الغنية..

في الأخير أتمنى من الجميع الإلتحاق والتوقيع على حملة أطلقتها على الموقع بعنوان:

:لا للتصعيد بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وهذا الرابط
http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=784

* كاتب سوري جزائري


5 - رد الى الاستاذ ماهر عدنان قنديل
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 4 - 18:23 )
أشكرك أستاذ ماهر على تعليقك الذي يدل على إدراك عميق بحجم مشاكلنا في المنطقة العربية. أعتقد أننا متفقان في أن تخلفنا الاقتصادي هو سبب نكبتنا وفشلنا في كل شيء واتفق معك في أن مشاكلنا قديمة كما تفضلت ولكن كنت أتمنى أن أعرف رأيك ككاتب ومفكر في السؤال الذي طرحته في نهاية مقدمتي.

لقد قمت بالتوقيع على الحملة النبيلة التي أطلقتها بالتضامن مع موقع الحوار ولك مني وللمسؤولين في الموقع كل الشكر والتقدير


6 - الحكم العسكري في إسرائيل و الشرق الأوسط
رامي حنا ( 2016 / 1 / 4 - 11:03 )
الإقتصاد هو أيضًا من هزم الإلحاد في روسيا .. اليس كذلك ؟ إذًا فالأقتصاد له تأثير على أيدولوجية الحاكم و هو الذي يفصل الإيدولوجية عن السياسة .. أيًا كانت هذه الأيديولوجية إلحاد أو دين

أحتاج أن أعمل مقارنة مع إسرائبل، فهي ايضًا دولة شرق أوسطية .. كما إنها دولة عسكرية
يحكم إسرائيل رئيس وزراء عسكري هو نتنياهو و قبله مجرم الحرب شارون و قبلهم باراك و لا أعرف رئيس وزراء أسرائيلي إلا و كان عسكري
ما الفارق إذًا بيننا و يينهم ؟
لماذا يقبل العالم الحكم العسكري في إسرائيل و لا يقبله في الشرق الأوسط ؟

إليك بعض الأسباب:
1) إسرائيل دولة عسكرية من الأساس و ستظل كذلك، لكن البلاد العربية كالعراق و مصر انقلبت على نظم مدنية ملكية - رغم أن بعض الإنقلابات كان مدعومًا من الخارج ! و العالم المتحضر يرفض الإنقلابات حتى لو كانت بيضاء كما يدعي البعض

2) الحاكم العسكري الإسرائيلي في الستينات مثلًا لم يقبض على أبناء وطنه و يضعهم في السجون و يمزق لحمهم و شرفهم بأسنانه

3) أبناء الحاكم العسكري الإسرائيلي .. لا يقوموا بزيارات منتظمة لجامعة في تل أبيب أو مدرسة ثانوية ليختاروا فتيات ليأتوا لهم بهم كي يغتصبوهم كما حدث في العراق و ليبيا، لكنهم يحترمون و يخافون الشعب الإسرائيلي

4) الحاكم العسكري الإسرائيلي لم يبقى في الحكم حتى الموت و يورث الحكم لأبنه، ثم يختلف
العم مع أبن الأخ - أقصد رفعت الأسد - و يهرب للخارج !! .. مرة أخرى الخارج يلعب الدور الرئيسي

5) الحاكم العسكري الإسرائيلي لا يستثمر أمواله الشخصية خارج إسرائيل و لا يضع أمواله في بنوك أوروبية و بنوك أمريكية ثم يطالب شعبه بالإستثمار الداخلي و يدعي كذبًا إنه يساعد على جذب الأستثمارات الأجنبية !

6) الحاكم العسكري الإسرائيلي لا يكذب على شعبه

7) الحاكم العسكري الإسرائيلي لم يسرق أمواله و من الممكن سؤاله في أي لحظة -من أين لك هذا-؟

8) الحاكم العسكري الإسرائيلي لم يطالب بتطبيق شريعة قطع يد السارق كما في السودان و السعودية و غيرهم في سلوك غير حضاري و لا يحترم الأقليات كما إن هذا الحكام الذي يطالب بهذا القصاص هو نفسه لص ! كي تأوي السعودية زين العابدين بن علي و هو مطلوب بتعمة السرقة في تونس ، لماذا لا تطبق عليه الحد ؟!

9) الحاكم العسكري الإسرائيلي لا يدعي إنه مدني كما يدعي ملوك السعودية و الخليج و هم في حقيقتهم عسكريون مخضرمون كما ظهر من حرب اليمن، هو لا يكذب أصلًا و يعترف إنه رجل عسكري

10) الحاكم العسكري الإسرائيلي منتخب و من الممكن أن نتنخب غيره بعد انتهاء مدة رئاسته

11) الحاكم العسكري الإسرائيلي - اليهودي - لا يستعين بالجيش أو الشرطة لهدم كنيسة مثلما استعان حسني مبارك بالشرطة لهدم كنيسة العذراء بالعمرانية على سبيل المثال و ليس الحصر و لا يستعين بالجيش و الشرطة لإنقاذه من ثورة أو مظاهرة كي يبقى في الحكم للأبد و لا يتعين بهم لعمل مظاهرات وهمية تمجد في حكمة الديكتاتوري

12) الحاكم العسكري الإسرائيلي لا يستعين بالقضاء كي يحكم على شاعر بالأعدام لأن شعره لم يعجبه مثلما حدث مع الشاعر / أشرف فياض في السعودية، يا ليتك يا فياض كنت تحيا في إسرائيل !! على الأقل كنت احتفظت برأسك فوق كتفيك و قلمك بين كفيك يا شاعر يا شهيد

هناك اختلافات كثيرة بسببها يقبل العالم الحكم العسكري في إسرائيل و لا يقبله في العراق أو السعودية أو مصر أو سوريا أو ليبيا أو اليمن أو غيرهم

أترى ليست المشكلة أن الحاكم عسكري او مدني و إلا كان يجب أن تكون إسرائيل دولة فاشلة و لكنها ليست هكذا .. لكن المشكلة في الشعب الشرقي مع الأسف ! الذي يخرج لنا هذه العينات القذرة من الحكام

أتريد أن تعرف اين المشكلة في الشعب؟

التدين الخاطيء و الجهل هما عيبان يدمران أي مجتمع و ما يزيد الوضع سوءًا فيتحول الى كارثة هو استغلال الحكام لنقاط ضعف شعوبهم كي يستمروا في الحكم بدلًا من محاولة علاج نقاط الضعف هذه

هل الشيخ الذي يطالب بقتل الأقليات و هتك اعراضهم جاء من الخارج
من جاءوا من الخارج اقاموا لنا الدولة و المؤسسات و بنوا الجيش مثل محمد علي الأوروبي و و الفرنساويين
هذا الشيخ لم يأتي من الخارج ؟
جاء من الداخل .. و إذا حاكمته اليوم طبقًا للقانون بسبب النحريض على العنف، سيخرج لك من - هذا الشعب - شيخ آخر غيره أو أكثر في اليوم التالي مباشرة و أنا أقصد اليوم التالي حرفيًا بمعنى في خلال 24 ساعة إما طلبًا للشهرة أو للمال الخارجي او كليهما

و الحاكم العربي سواء عسكري أو ملكي يعرف ما أقوله الآن و يستغل هذا كي يظل على الكرسي، لقد وصل بهم الطمع و الخيانة لأن يستغلوا ضعف شعوبهم بدلًا من أن يداووا جراح شعوبهم لأنهم ينوون البقاء و لو كانوا مخلدون سيبقون للأبد جاثمين فوق رؤوسنا و صدورنا، هؤلاء الخونة بدلًا من أن يرتقوا بشعوبهم جعلوا من هذه الشعوب مسوخ لا بشر علموا شعوبهم أنه لا داعي للعلم و التحضر ، علموهم أن يفتخروا بكونهم أغبياء و شهوانيون و عبيد .. حتى من مائة عام لم يكن الوضع بهذا السوء، كان ممكن يخرج من شعب كمصر رجل مثل طه حسين أو لطفي السيد أو حافظ إبراهيم ... الخ
أما الآن فمستحيل.. مستحيـــــــــــــــــل لأن الحاكم أراد أن نكون هكذا كان يتخيل إنه سيبقى في الحكم إذا حكم مسوخ ، لكنه زال و لم تزل آثار جريمته فينا مع الأسف

نرجو من الله ان يكون حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي بارقة أمل بهدف الوصول الى حكم مدني راقي في مصر و لو في المستقبل البعيد و يكون اشبه بالحكم العسكري في إسرائيل !!


7 - رد الى الاستاذ رامي حنا
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 4 - 18:55 )
أشكرك على تعليقك الدسم والذي يحتاج الى مقال منفصل ولكن دعني أركز على سؤالك المركزي وهو لماذا يقبل العالم نظام إسرائيل العسكري ولا يقبل انظمتنا العربية العسكرية. لقد تفضلت بالرد بشكل كاف على السؤال ولعلي أضيف ان اسرائيل دولة ديموقراطية وعلمانية وذات سلطات مستقلة و الانتخابات فيها حرة وشفافة ولا يتم فيها شراء أصوات الفقراء بنصف كيلو لحمة. وليس فيها أحد فوق القانون بما فيها رئيس الدولة وقائد الجيش. و نتنياهو بالمناسبة ليس رجل عسكري وانما هو ديبلوماسي سابق أمضى معظم خدمته في أمريكا.
هناك عشرات الاسباب كما تفضلت التي تجعل العالم الغربي يحترم اسرائيل ولا يحترمنا ولكن ليس هذا موضوع الحوار. موضوع الحوار يدور حول اسباب نكبتنا وكيف وما هو الطريق المؤدي للعودة من منعطف الاستبداد الذي ضعنا في متاهاته. وأخيرا دعني أختلف معك في رؤيتك بأن السيسي يقود مصر كي تصبح دولة مدنية و ديموقراطية لأن كل الشواهد على الارض تدل على غير هذا تماما وهذا حديث أخر.

مع جزيل شكري وتقديري لمساهمتك البناءة في الحوار


8 - امريكا لم تنشد انظمة ديمقراطية بل انظمةدينيةعسكرية
سامى لبيب ( 2016 / 1 / 4 - 12:57 )
تحياتي صديقى الأستاذ محمود يوسف بكير وأأمل ان تكون بصحة طيبة
تحليلك رائع استاذ محمود ولكن لى تحفظ على قولك (الأمريكان أرادوا بالفعل أيام الرئيس بوش الابن إدخال إصلاحات تدريجية في المنطقة العربية. حيث تخيلوا أنه بالإمكان إخراج المنطقة من الخيارين الأبديين اللذان يحكمانها منذ عصر الخلافة الاسلامية وهما إما الديكتاتورية العسكرية أو الاستبداد الديني وذلك عن طريق تشجيع حالة من الفوضى الخلاقة في المنطقة تهدف الى إرباك المؤسستين الدينية والعسكرية أملا في أن يخرج من رحم الفوضى تيار علماني براجماتي مستنير يؤمن بالتعددية والديمقراطية والحرية والحكم الرشيد كما هو الحال في المجتمعات الغربية المتقدمة، ومن ثم يمكن للغرب التعامل مع هذه الأنظمة الديمقراطية الحديثة بدلا من الاعتماد على أنظمة ديكتاتورية فاقدة للشرعية وغير مستقرة.)
فمن قال ان امريكا تأمل التعامل مع نظم علمانية ديمقراطية فى المنطقة فتاريخها وسياساتها وبرجمياتها لا تسمح الا بالتعامل مع انظمة دينية ثيوقراطية قبلية عشائرية عسكرية ولك امثلة السعودية ودول الخليج فلم تضغط امريكا مرة واحدة لتغير هذه الأنظمة نحو المدنية و ابسط صور الديمقراطية التى تتشدق بها امام الانظمة المارقة.

مايقال عنه ثورات الربيع العربى هو رؤية امريكية لسيطرة الاسلام السياسى لذا جاءت الثورة والغضب من مصربعد 30يونيو كونها خرجت عن المخطط الامريكى فى اقامة حلف سنى فى مواجهة المد الشيعى الايرانى
نعم لا هى ثورات ولا يحزنون ولا عزاء للشعوب المخدوعة الواهمة فكل ما صار هو ضمن مخطط ورؤية امريكية.
فى الختام لا يوجد فرق بين استبداد دينى واستبداد عسكرى فالكل استبداد لطبقة رجعية محددة وهكذا تكون وسائلها فى الاستبداد بإستخدام العسكر او الشيوخ.


9 - رد الى الصديق والكاتب الكبير سامى لبيب
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 4 - 19:51 )
أولا أشكرك يا صديقي العزيز على مساهمتك القيمة في الحوار ورغم اختلافي في بعض ما ذهبت اليه إلا أنني أسعد دائما بكل كتاباتك وأراءك العميقة. أنت تعرف جيدا انه ليس في السياسة مبادئ وانما مصالح اقتصادية بالأساس والاقتصاد هو المحرك الاساسي للسياسة ولذلك نشأ علم الاقتصاد السياسي. كما تفضلت فإن أمريكا لم تسعى أبدا لتغيير أنظمة الحكم في السعودية وغيرها لسبب بسيط وهو أن هذه الدول كانت دائما الراعي الاول في المنطقة لمصالح أمريكا الاقتصادية ولكن شعوب المنطقة بدأت تتغير في زمن العولمة وإن كان التغير بطيء جدا وغير ملحوظ يتمثل في رغبة الاجيال الشابة في محاكاة نمط الحياة الغربية في التمتع بالديموقراطية وحرية التعبير والمساواة ودولة القانون وخضوع الحاكم لمسألة الشعب وباقي مقومات الدولة الحديثة. وكانت هناك ضغوط شديدة بالفعل على إدارة بوش الابن من قبل مراكز أبحاث الشرق الاوسط في الجامعات الامريكية والصحافة الامريكية خاصة الواشنطن بوست وهي صحيفة مسموعة بالإضافة الى الكثير من مراكز التفكير Think Tanks التي شاركت أنا شخصيا في بعض أبحاثها وكل هذه المؤسسات كانت تدعو الادارة الامريكية وقتها الى اتباع سياسات جديدة في المنطقة للحفاظ على المصالح الامريكية وتفادي كراهية شعوب المنطقة من جلال التأييد الأعمى لأنظمة الحكم المستبدة. ولكن الامر مختلف الان بعد الاخفاقات الكبيرة للإدارات الامريكية المتعاقبة والتأييد الاعمى لإسرائيل و بروز تيارات إسلامية شديدة التطرف في المنطقة. للأسف انتهت المساحة المخصصة لردي ولكن أود أن أعرف رأيك فيما طرحته من أسئلة في المقدمة. مع تحياتي ومودتي


10 - رؤيا اخرى
ابراهيم الثلجي ( 2016 / 1 / 4 - 21:18 )
استاذ يوسف هل تحررنا او تخلصنا من الاحتلال الامبريالي للمنطقة العربية الجاثم على جغرافيتها منذ اكثر من 100 عام؟
لنفترض ان هناك استبداد اخر عسكري او ديني او فوضى؟
ان العمى السياسي والثقافي الوطني العربي سببه لبس نظارات سوداء لا نرى من خلالها ان الامبريالية لم ترحل واكثر من تحصل عليه العرب حكم ذاتي محدود جدا جدا لادارة شؤون السكان
والتدخلات الدولية ونزولها وقصفها لارض العرب دون استئذان دليل ينهي جدال اي معتقد لفكرة الاستقلال الوطني المزعومة والقطرية العربية الوهمية
فان لم يقصف الناتو بلدا او يغزو المارينز بلدا اخرى فانه غير ناتج عن هيبة او استضعاف لاحد
فالكل العربي باكيج واحد في القيمة والمقدار عند الغرب المسيطر
واعتقاد العرب بالاستقلال التلفزيوني هو السبب الرئيسي لتقاعسهم عن انجازه والعمل من اجله سنين طوال
والاقل عرضة للاستبداد والملاحقة في ارض العرب هو اللكيع او المنحل خلقيا فعن اي استبداد ديني تتحدث؟
واما الفوضى لن تحدث لرغبة الامبريالية بتنظيم شؤون الاحتلال وعدم ازعاج عملية النهب الهاديء للثروات


11 - رد الى الاستاذ ابراهيم الثلجي
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 5 - 18:10 )
أشكرك أستاذ إبراهيم على ما طرحته من أسئلة هامة والتي سوف احاول الاجابة عليها.

انت تتحدث عنا كعرب وكأننا شعوب مسلوبة الارادة وأن الاحتلال الامبريالي لا مفر منه حتى أننا أصبحنا لا نراه لأننا نلبس نظارات سوداء. أنا لا أتفق معك في هذا لأن كل ما يحدث لنا يحدث بإرادة حكامنا المستبدين الذين غيبوا شعوبهم تماما وساعدهم في هذا رجال الدين الافاضل ذوي القدرة العجيبة على التعايش في انسجام ووئام مع كل ما حولهم من ظلم وفساد دون أي مبالاة أو محاولة لمعارضة نظم الحكم الفاسدة والأخذ بيد شعوبهم.

وتقول أن الفوضى لن تحدث - لرغبة الامبريالية بتنظيم شؤون الاحتلال وعدم ازعاج عملية النهب الهاديء للثروات-
ولكن الفوضى حاصلة بالفعل يا سيدي وإلا فماذا تسمي ما هو حاصل الان في العراق وسوريا واليمن وليبيا والبقية تأتي.


12 - تحياتي الأستاذ محمود يوسف باكير
ماهر عدنان قنديل ( 2016 / 1 / 4 - 23:47 )
تحياتي الأستاذ محمود يوسف باكير.. أشكرك شكراً جزيلاً على مساهمتك وتأييدك هذه الحملة.. أظن أن الإجابة على السؤال الذي طرحته الأستاذ محمود في أخر مقدمتك يتطلب مقالاً في حد ذاته من خلال عمقه وبعده.. أظن أن المشكلة لا تنحصر فقط بين الإستبداد بنوعيه العسكري والديني أم الخراب.. بل المشكلة في حد ذاتها معقدة تكمن في طبيعة هذه المنطقة وتاريخها وجغرافيتها ومواردها التي تختلف عن غيرها من المناطق.. لا نستطيع أن نشبه أمريكا وأوروبا لعدة أسباب فنحن نتمي إلى منطقة تتصارع فيها الإمبراطوريات وتتداخل بها المصالح بين تلك القوى نحن نسير في فلك العالم بين الشرق والغرب.. أظن أن لا أمل كبير في تغيير أنظمة المنطقة بل الأمل في تغيير طريقة عمل هذه الأنظمة حيث تصبح تتلاحم اكثر مع شعوبها وتفتح المنابر والفرص لهم كما فعل الأوروبيين في القرون الماضية حيث خلقوا من خلال الصناعة بروليتاريا غنية تتقارب في مستوى معيشتها مع البروجوزاية المتحكمة في المشاريع التجارية بل نستطيع أن نعتبر أن بروليتاريتهم أصبحت تنفذ مشاريع إقتصادية في مناطق أخرى من العالم (إفريقيا وأمريكا الجنوبية وغيرهما) من خلال السوق المفتوحة والتجارة الدولية.. فهي بذلك تتحول إلى برجوازية والهدف من كل ذلك هو القضاء على البروليتاريا والسمو بالمجتمع أكثر والقضاء على الروحانية فيه.. فاليوم لنتفق أن المجتمعات الغربية أصبحت لا روحانية ولا وطنية بل هي مادية فقط وهذا ما تتميز به المجتمعات الروحانية في الشرق من الناحية السياسية وليست الإجتماعية حيث أننا لا زلنا روحانيين نموت من أجل أوطاننا وأدياننا وأراضينا الشئ الذي لا يفهمه العقل الغربي المادي والشئ الذي يستغله العقل السياسي عندنا من خلال اللعب على أوتار حساسة.. تصور أن حتى جنودهم يخافون الحرب والموت رغم أن ذلك جزءً من عملهم.. وهذا ما تقف ضده الطبقة المحافظة عندهم حيث تعتقد أن مجتمعاتها متعلقة بالمادة وهي سائرة نحو الهاوية السياسية.. اظن ان البديل الوحيد هو إنفتاح إقتصادي أكبر من الطبقة السياسية مع الشعوب حيث يستطيع الفرد أن ينسجم مع الطبقة الحاكمة بدون إضعاف الطبقة الحاكمة وبدون إستبداد الشعب فالإثنين ينسجمان مع بعضهما البعض في مشاريع تنموية تصبح الدولة بدون الشعب لاتساوي شيئاً والشعب بدون دولته لا يساوي شيئاَ وهذا الحاصل تقريباً في العالم خاصة في مجتمعات أقصى الشرق كاليابان وكوريا وغيرهما.. حيث يتشارك المواطن مع حكومته بدون إضعاف أي منهما الأخر أو إنقاص دوره وإرتباط كل منهما بالأخر

أخيراَ هل هناك أي أمل في أن يكون هناك بديل آخر أمام شعوبنا العربية غير الاستبداد بنوعيه أم الفوضى والخراب دون سائر شعوب الأرض؟


13 - رد الى الكاتب ماهر عدنان قنديل
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 5 - 18:45 )
أشكرك أستاذ ماهر على ما أورته من أفكار ورؤى والتي أتفق معك في معظمها ما عدا تصورك أن المجتمعات الغربية:
-أصبحت لا روحانية ولا وطنية بل هي مادية فقط وهذا ما تتميز به المجتمعات الروحانية في الشرق من الناحية السياسية وليست الإجتماعية حيث أننا لا زلنا روحانيين نموت من أجل أوطاننا وأدياننا وأراضينا الشئ الذي لا يفهمه العقل الغربي المادي -
هذا التصور غير صحيح يا سيدي لأنني تعلمت وعملت وعشت في هذا الغرب واستطيع أن أؤكد لك انهم أناس مثلنا تماما ولكنهم أفضل منا في الادارة والتنظيم والتعليم ولذلك فانهم يتقدمون دائما بينما نحن نزداد تخلفا. وهم أيضا يموتون في سبيل أوطانهم ولولا هذا لأصبحت بلادهم نهبا وانت تعلم كم الملايين التي ماتت في أوربا في الحرب العالمية الثانية دفاعا عن أوطانها.
ولو أن الغرب بهذا السوء ونحن هكذا أفاضل فكيف تفسر رغبة كل شعوبنا وشبابنا في الهجرة اليه؟ ولو أنك خيرت هذه الاسر السورية المسكينة التي تغامر بحياتها وحياة أطفالها ما بين الهجرة الى السعودية او ألمانيا فأيدهما سيختارون؟

أشكرك مرة أخري علي مرورك الكريم


14 - حكم الإسلام السياسي للمنطقة ضرورة لاثبات فشلها بشك
خالد سالم ( 2016 / 1 / 5 - 04:20 )
الأستاذ بكير:
أنعمت صباحًا وأتفق معك في الرأي في صلب موضوعك باستثناء رغبة واشنطن في عهد بوش الإبن في تحول الوطن العربي نحو الديمقراطية، فالجميع يعرف أنها، ومعها أوروبا، لو أرادت لكان للمنطقة ما أراد سكانها في هذا الاتجاه.
ربما يغيب عننا أن الإسلام السياسي لابد أن يحكم المنطقة حتى تتعرف شعوبها على فشله بعد فترة حتى ولو تحولت الأنظمة الدينية إلى متسلطة، وهو أم مؤكد. أقول هذا من منطلق أننا نعيش في منطقة كانت شعوبها السباقة إلى البحث عن حل لمعضلة ما بعد الموت، ولهذا جاءت بغالبية الأديان الوضعية القديمة وخرج فيها أنبياء ديانات التوحيد.
الغرب يعول على أن الصراع الدموي بين مذهبي الإسلام الرئيسسن، السنة والشيعة، الذي أصبح وشيكًا في الخليج العربي، ضرورة لبداية خروج المنطقة من ثنائية الحكم الديني والأنظمة العسكرية.
هذا بالإضافة إلى أن ضريبة التخلف لابد من سدادها، فلا يمكن أن نختزل تاريخ التطور الطبيعي للشعوب في استهلاكية بشعة، كما يحدث في دول الخليج العربية، واستيراد تكنولوجيا لا نشارك ولا حتى في تركيبها على أرضنا بغية التعلم.
وضع ثورات الربيع العربي يفند مقولة إن واشنطن كانت تريد خيرًا بنا والشعوب العربية لم تتهيأ بعد للنهوض بثورات حقيقية تؤدي إلى تغيير. ما يحدث مجرد ارهاصات، محاولات يائسة من صفوة تصبو بأعينها على دول نمت وتطورت بعد التخلص من الأنظمة المستبدة، لكن الخطوات ملتبسة وصعبة وسط ركام الجهل والفقر والتشبث بالماضي، بالفراديس المفقودة، وبخلافة لم تأت بخير لهذه الشعوب. سبق وكتبت حول هذا الموضوع عبر الأندلس في الحوار المتمدن من خلال لقاء مماثل للقائك هذا مع الكتاب.
أشكرك على جهدك ونقاء وجهة نظرك.


15 - رد الى الاستاذ خالد سالم
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 5 - 19:07 )
وانا أيضا أشكرك يا أستاذ خالد علي تعليقك الرائع الذي سعدت به كثيرا ولكني لازلت عند رأيي بان إدارة بوش الابن في لحظة نادرة ونتيجة ضغوط داخلية عليها كما أوضحت في ردي على الاستاذ سامي لبيب حاولت بجدية تغيير حال حكام المنطقة وأنا شاهد على هذا ولكنها فشلت ونحن كباحثين اكتشفنا أن الطلب على الديموقراطية لدى شعوب المنطقة لازال ضعيفا حسب لغتنا في علم الاقتصاد.

مرة أخري أحييك على مساهمتك الطيبة


16 - أعتّذر عن نشر السؤال مرة أخرى
ماهر عدنان قنديل ( 2016 / 1 / 5 - 14:35 )
أعتذر عن نشر السؤال مرة أخرى حيث كنت أود كتابته في البداية لكي أوضح للأستاذ محمود وللقراء عن أي سؤال أجبت.. تحياتي


17 - بيئه العرب غير صحيه
على سالم ( 2016 / 1 / 5 - 18:14 )
مرحبا استاذ محمود فى مقال هام وحساس , حقيقه من الصعب بمكان ان نختار احد الاسباب التى ذكرتها لكى نضع عليه اسباب تخلف العربان وغباؤهم وجمودهم , انا اعتقد ان كل الاسباب التى ذكرتها مجتمعه كلها ماهى الا مجرد توليفه كارثيه لتخلف العرب وردتهم الحضاريه ,كل الاسباب التى ذكرتها متواجده بقوه ويكملوا بعضهم البعض لكى نحصل على هذا المشهد المأسوى المزرى فى دنيا العرب , يخيل لى ان اهم عامل يؤثر بشكل فعال فى مصائب العرب الازليه هى منظومه العروبه والاسلام , تأكد ان العروبه والاسلام هى وصفه قاتله مدمره لخراب وتخلف اى امه , متى تجمعت العروبه والاسلام لااى امه منكوبه فأن النتيجه الحتميه كارثيه ومخيفه ومروعه , شكرا


18 - رد الى الاستاذ على سالم
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 5 - 19:20 )
أشكرك أستاذ علي على مداخلتك القوية كعادتك الطيبة. واجمل ما في تعليقك هو أنك توصلت الى نتيجة منطقية وصحيحة وهي أن تخلفنا يرجع الى كل ما أوردته في مقدمتي وان كان بنسب مختلفة . وانا أؤيدك في أن الإرث الديني الذي أكتسب قدسية كبيرة بحكم الزمن ليس إلا واحد من أهم عوامل التخلف.

مع تحياتي ومودتي


19 - تخلف مزمن
رزكار نوري شاويس ( 2016 / 1 / 5 - 20:16 )
مع الاسف يبدو ان الامر سيستغرق وقتا طويلا ..و لا دخل للقدر في الحكاية ،فالذنب مرتبط بواقعنا الحضاري المتخلف و بطء مسار تطور الوعي الانساني الخلاق في مجتمعات المنطقة ، قيود كثيرة تمنع تقدمنا و اشدها قسوة تراثنا المرتبط في جانب كبير منه بالدين و التفاسير و الأجتهادات التي تراكمت عبر نحو 1500 سنة ..
نحن نعاني من حالة تخلف مزمنة و لا نملك علاجا علاجا علميا رصينا لها


20 - رد الى الاستاذ رزكار نوري شاويس
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 6 - 17:06 )
شكرا أستاذ رزكار. ذّكرتني بمقولة سعد زغلول الشهيرة -مافيش فايدة- على ما يبدو مع هذا العالم العربي


21 - تحياتي الأستاذ محمود يوسف باكير
ماهر عدنان قنديل ( 2016 / 1 / 5 - 20:57 )
تحياتي الأستاذ محمود.. للتوضيح فقط تلميحي إلى روحانية الشرق مقابل مادية الغرب لم أكن أعني بها ضعف الغرب بل كنت أشرت من قبل أن قوة الغرب أتت من الثورة الصناعية البريطانية في القرن الثامن عشر ومن ذلك الزمن لم يستطيع هذا الشرق مواكبة الغرب الصناعي الرأسمالي.. يذهب شبابنا إلى الغرب للدراسة والعمل (أنا واحداً منهم درست في فرنسا) لأنه يجد من التكنولوجيا والصناعة والتميز والإنضباط والتنظيم ما لا يجده في بلاده ويجد حياة إجتماعية وثقافية متنوعة مقارنة بما يجده في بلاده المتخلفة إقتصادياً نوعاُ ما رغم إمكانياتها ومواردها الكبيرة.. ولكن قوة شعوبنا الروحانية تخيف الغرب من الناحية السياسية والدليل مثلاً أن فرنسا تخاف من الجالية العربية بسبب روحانية شعوبنا.. هذا لا يعني أن الغربيون ليسوا وطنيين بل هم وطنيين ماديين بمعنى أنهم وطنييون المقاهي والمطاعم أي وطنييون متمدنون وليسوا وطنييون الجهاد والجبال والطريقة البدائية والموت من أجل السماء.. لأوضح ذلك أكثر أعطي مثالاً بما كان يحصل في أوروبا عندما كانت تحكمها الكنيسة في القرون الوسطى حيث كان أبنائها يجاهدون في سبيل المسيح وبيت المقدس ويذهبون بالألاف للشرق لكي يدافعون عن الكنيسة.. أما اليوم فمن منهم سيذهب للجهاد المقدس في الشرق ضد داعش مثلاً؟ إنسلخت شعوبهم من روحانيتها وسماويتها وأصبحت مرتبطة أكثر بالمادة.. هذا لا أعني به أننا أفضل منهم بل نحن أفضل منهم في هذا الجانب من حيث أن شعوبنا أكثر حماسة من شعوبهم (الملاحظ لأحداث فرنسا الأخيرة يلاحظ ان طبقتهم السياسية تريد بعث الروح الوطنية فيهم من جديد من حيث ترديد النشيط الوطني ورفع الأعلام الفرنسية..إلخ) لكن دولهم الصناعية والتكنولوجية الضخمة أقوى من دولنا وتعطي فرص أكبر لشعوبها.. هذا بدون إنكار الدور الذي تلعبه بعض الدول الغنية في منطقتنا في هذا الجانب من خلال شراء الصناعة والتكنولوجيا وإستغلالها حيث أصبحت كذلك تقدم فرص جيدة وتخلق مناخ تنموي جيد لكن بدون شك لم نصل بعد إلى إنضباط وعراقة الغرب في هذا الجانب.. وما يجعلني متفائلاً نوعاً ما في تطور الشرق هو إنكماش الغرب إقتصادياً وغلاء اليد العاملة عندهم وضيق مساحات إسثتماراتهم ما سيلزمهم بنقل صناعاتهم للدول النامية لرخص اليد العاملة وعذرية الأسواق فيها ما سيجعل مستقبل دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتحسن إقتصادياً ومعمارياً نوعاً ما


22 - رد الى الاستاذ ماهر عدنان قنديل
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 6 - 17:28 )
أشكرك يا أستاذ ماهر على التوضيح وإن كنت لا أشاركك التفاؤل بمستقل هذه المنطقة على الاقل في المدى المنظور لأن ما يفرقنا - حتى على مستوى الدولة الواحدة- لازال أكثر بمراحل مما يجمعنا. أدعو الله أن أكون مخطئا في توقعاتي. أنا مثلك مغترب وكلي شوق أن أري شعوبنا متحررة من الخوف والقهر وأن اعود الى بلدي قبل أن أموت.

ومن باب الفكاهة فإن الاوروبيين ليسوا مستعدين للموت من أجل أوطانهم مثلنا كما المحت ربما لأن ليس لديهم حور عين!


23 - في تركيب القضية مغالطة بوضع الخيار في محله.
سعيد الكرواني ( 2016 / 1 / 5 - 21:10 )
في تركيب القضية مغالطة بوضع الخيار في محله. وإلا فالسؤال الحق الترجيح بين الخيارات الأربعة وهي المنظور الديني أو اللاديني مع ذكر التفاصيل حول العسكرتارية والفوضى والغرب وأتباعه، فضلا عن الاستبداد الديني واللاديني. لأننا لا نختار فقط بين سَلبيات يريد واضع السؤال من خلالها توليفها استدراج المسؤولين المستهدفين وحصرهم. رجاء بعض الموضوعية.


24 - رد الى الاستاذ سعيد الكرواني
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 6 - 17:33 )
أشرك على تعليقك ولكن إذا لم نضع الخيار في محله فأين نضعه أذن؟
رجاء بعض التوضيح


25 - تشخيص الاسباب ممكن. اعتقد الملطوب البحث عن البدائل
ا. ميرشم ( 2016 / 1 / 6 - 01:37 )
من وجهة نظري هناك اسباب كثيرة لترسيخ الحكمين العسكري او الديني في منطقتنا بعضها تاريخية والاخرى تركية اقتصادية والاخر وراثية
من هذه الاسباب_ النفط والاقتصاد الريعي. فالقطاع الحر ضعيف والحكومة متحكم بها من قبل السلطة حيث يتحكم بها فئة من العوائل ومن ورائهم قوة عسكرية تحميهم وسلطة دينية توفر لهم الشرعية التي لايمكن نقدها يغدقون منها على الاتباع ويقمعون بها الرافضين للانبطاح.
الدين حيث التعاليم بهيمنة كاملة على الناس غير قابلة للانتقاص او النقد التاريخ الاستعماري حيث يستخدمها الحكام لزرع الخوف والكراهية في الشعوب
مشكلة الفلسطينية- حيث يستغلها الحكام كشماعة لتعليق اخفاقاتهم ولتعبئة الجماهير خلف سياساتهم هادرين طاقات الشعب وثرواته
الموقع الجغرافي المتداخل بين دول المنطقة والعشائر والطوائف
الحدود تمت رسمها من قبل الاخرين بغير ارادة وقناعة اهل المنطقة الاصليين مما تسببت بتشكيل مجتمعات غير متجانسة وتعرض للظلم والتمييز والتهميش من قبل السلطات في سبيل ادامة سلطاتها وهذه الصراعات تتسبب بهدر الكثير من الطاقات والموارد بدل تركيزها وتطويرها
التعليم التعيس والاعلام الضعيف او الموجه او المدفوع ثمنه
ثلاثة قوى تتصارع منذ القديم في المنطقة على النفوذ والهيمنة
اخيرا لم تتم ثورة ثقافية او علمية حقيقية في المنطقة وعلى ايدي ابنائها
كما حصلت في القرن الخامس عشر في اوروبا وكذلك النظر الى الذات بانها كاملة مكملة وبل انها فضل من الاقوام والشعوب الاخرى واخيرا تمت الاستقدام والاستخدام السيء والمسخ لثلاثة امور اولها فكرة تدشين الدول القومية وهي فكرة اوروبية فرضت على المنطقة من خارجها وثانيا فكرة العلمانية تمت استخدامها بشكل تعيس ومزري وحتى فكرة اللشيوعية الى حد ما تمت استخدامها في المنطقة بشكل مزري
الاهم مما سبق اعتقد من الممكن تشحيص الاسباب وان احيانا يختلف الناس في وضع الاولويات. لكن الاهم هي البحث عن البدائل المناسبة والناجعة من تجارب الشعوب والامم وبما يتناسب ويتلائم ويعمل بشكل فعال وناجح ويتم تطويرها وتدجينها من قبل ابناء المنطقة لتدشين غد افضل للجميع. د-


26 - رد الى الاستاذ ا. ميرشم
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 6 - 17:46 )
أحييك على تعليقك الشامل والدقيق ووضوح أفكارك.

فقط أود أن أوضح أن العلمانية لم يتم استخدامها بشكل تعيس ومزري كما تفضلت. العلمانية يا سيدي تم تشويهها ولا زال بشكل متعمد من قبل السلطة الدينية لما تمثله من تهديد مباشر لسلطتهم وخلاص للشعوب من نفوذهم


27 - مساهمة في الحوار
قاسم حسن محاجنة ( 2016 / 1 / 6 - 10:27 )
تحياتي للأستاذ محمود يوسف بكير ولكل الزملاء المعلقين
هذه مقالة مساهمة مني في الحوار وشكرا للجميع
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=499667


28 - رد الى الاستاذ قاسم حسن محاجنة
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 6 - 18:41 )
أشكرك يا أستاذ قاسم على مقالك المفيد للغاية عن العسكرية الإسرائيلية والذي كتبته بمنتهى الموضوعية رغم مرارة الحقيقة. وللتوضيح فإن ما قصدته هو أن نتينياهو أمضى بالفعل معظم خدمته في النظام الاسرائيلي في العمل السياسي وهو معروف أكثر كديبلوماسي وليس كعسكري لان خدمته في الجيش كانت قصيرة جدا على ما يبدو

مع شكري وتقديري


29 - الدكتور محمود يوسف بكير المحترم
سناء بدري ( 2016 / 1 / 6 - 11:53 )
موضوع هام وملح جدا وهو مستقبلنا كشعوب عربيه اسلاميه واتفق معك في الكثير منما طرحت فقواسنا المشتركه تطغى على اختلافاتنا في بعض النقاط.
كل ما طرحت من نقاط اتفق معها وباختلاف النسب لكني لازلت اصر على الموروث الديي الذي يعيد نفسه مرارا وتكرارهو احد اهم الاسباب.الاقتصاد مهم .لكن الا تتفق معي حتى الدول المرتاحه اقتصاديا من عالمنا الاسلامي تعاني من التخلف الفكري نتيجة الموروث الديني الرافض للاصلاح والتحديث.
كل التاريخ الاسلامي عاني ويعاني من الصراعات والحروب منذ نشأته ولم نستخلص منه العبر
ارفض كل مسميات الاسلام السياسي اذ ان الدين يجب ان لا يسيس وهذه احدى اكبر واهم مشكله تواجهنا والحاكم المستبد عقد شراكه مع رجل الدين الفاسد وشكلوا وصايه وهيمنه على عقول الاتباع.تارة بالترهيب وتارة بالترغيب.
من الصعب تلخيص فكرة موضوعك فهي تحتاج الى شرح مسهب وهذا ما يجعل للحوار متعه
انتظر بالتعليق فتره حتى استمتع واستفيد من تعليقات الاخوه الافاضل على موضوعك
فقط ملاحظه على تعليق الاستاذ رامي حنا الا وهي ان نتينياهو الوحيد ليس عسكريا فهو طوال عمره كان دبلوماسيا
تحياتي ومودتي


30 - رد الى الاستاذة سناء بدري
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 6 - 18:13 )
أشكرك على تعليقك القوي كالمعتاد واتفق معك بالطبع في مسألة
انه - حتى الدول المرتاحه اقتصاديا من عالمنا الاسلامي تعاني من التخلف الفكري نتيجة الموروث الديني الرافض للاصلاح والتحديث- كما تفضلت. وهناك تفسير لهذا وهو أن الموروث الديني -وهو بشري بالأساس- تم تصميمه بشكل دوجماتي مغلق يجعله غير قابل للتطوير وقد سبق لي أن كتبت مقالا على الحوار في هذا الموضوع. وأقول دائما أن من يتبنون دعوات الاصلاح الديني هم محتالون ليس إلا لانهم يعرفون جيدا أن هذا نوع من الدجل والوهم.

مع تحياتي ومودتي


31 - إختزال الموروث الحضاري والانساني من قبل فئة واحدة
لويس مرقوس أيوب ( 2016 / 1 / 6 - 14:20 )
موضوع في غاية الأهمية لمعرفة إلى أين ستتجه بوصلة المنطقة برمتها وإلى ماذا سؤول مصيرها، كل ماذكر في المقال من الأسباب هو له تأثير في مانحن عليه اليوم ، لأننا لن نكن مهنيين وعمليين وشفافين في قراءة التاريخ ، كما لم نكن أمناء في نقل الحقائق، المنطقة قبل ظهور الاسلام السياسي وماخلفه من كوارث في وأد الحريات العامة لمختلف الشعوب في المنطقة من غيرالعرب ومن غير المسلمين حيث الحضارات القديمة في العراق ومصر، وحيث السومريين والبابليين والاشوريين والاقباط واليهود والفرس وغيرهم، لقد سادت المنطقة حضارات وثقافات وصلت أسماعها الى أصقاع العالم كله بسبب هذه الحضارات وشعوبها بالرغم مما حصل من صراعات سياسية وعسكرية وغزوات بينها. لكن الاختزال الحاصل لكل هذا الفكر والعلم من قبل السيف البدوي العربي وجعله عربياً واسلامياً، ادى ألى تراجع كبير في مفهوم التعايش بين هذه المكونات، وهذا التراجع أدى إلى إنحصار مراكز العلم والبحث والعلماء، وما بقي منها ربط بالمفاهيم الدينية والقبلية لخدمة السلطة . ما نحن بحاجة اليه لتصحيح مسار الحياة الاجتماعية برمتها، هو الاعتراف الصريح والواضح بكل هذا النتاج وهذه الممارسات والمفاهيم الشاذة ( القتل والسبي والاسترقاق والدونية والذمية ) عن مفهوم الانسانية، والتي جعلت حياة هذه الشعوب في أوطانها المغتصبة من هذا السيف وهذا الفكر جحيماً وسجناً كبيراً ليس إلا، ومن ثم التوجه الى بناء مفهوم إنساني بعيد عن مفهوم القومية الواحدة والدين الواحد المقدس، لأن الانسان هو الأصل وليست الأديان ... مودتي
ناشط مدني


32 - رد الى الاستاذ لويس مرقوس أيوب
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 6 - 18:30 )
أشكرك أستاذ لويس على ما تفضلت به من إضافات أكثر من ممتازة للحوار فبالفعل كان الإسلام السياسي عامل هدم لمبدأ هام استفادت منه حضارات عديدة في المنطقة وهو مبدأ الإيمان بالعيش المشترك واحترام حقوق الاقليات.
الان يتم تدمير دول عريقة في المنطقة وذات تاريخ حضاري إنساني رائع مثل العراق وسوريا واليمن تحت راية الاسلام السياسي.

مع أرق أمنياتي


33 - مشكلة المثقف العربي
محمود عباس ( 2016 / 1 / 6 - 17:26 )
هناك مشكلة رئيسة تتحكم بكل ما ذكرتموه من المشاكل... أبعد وأوسع من معظم القضايا المعروضة..وهي أن المثقف العربي لا يزال يعيش الماضي رغم تراكم المعلومات ومعايشة الحضارات التي يعاديها عمليا ويخلق العداوات ضدها. كشماعة للخلاص من النخر الذي يعيشه..كعداوة الغرب بمطلقه..دون التمييز بين السياسة ( والتي هي بحد ذاتها نتاج التطور الحضاري التي لا تتلائم ومفاهيم المثقف -السياسي العربي...) و المفاهيم الحضارية. فيخلطهما ..... المثقف العربي ( معظمهم) لا يزال متمسكا بطريقة أو أخرى بثقافة القبائل العربية الجاهلية وثقافة قريش .. ..مثال بسيط ( وأرجوا أن يكون صدركم رحبا)..تكراركم لمفهوم..(شعوبنا العربية)..(الإنسان العربي) (الجماهير العربية)( أغلبيتنا كعرب).؟ مفهوم خاطء وكأن الشرق لم يعش فيها ولا يعيش فيها غير العرب القادم من شبه الجزيرة العربية...تحت مفهوم دارج شعبيا ( كلنا عرب) ... يستعمل المثقف العربي هذه المفاهيم منذ خروج الإسلام من حاضنته .. وسيطرة مفهوم السيادة والموالي... ولا يزال يعيش تلك الثقافة ولم يتخلص من أوبئتها رغم كل التراكمات المعرفية واجتياح المفاهيم الحضارية لمناطقنا....أخي لا توجد شعوب عربية..بل شعوب تعيش في منطقة الشرق الأوسط...أو شعوب تعيش تحت الاستعمار العربي ..تحت الشعار الإسلامي.. مرة يقال الأمة الإسلامية ومرة الشعوب العربية..دمجت السلطات الشمولية العروبة بالاسلام ...فظهرت دكتاتوريات بسلطتين فاسدتين..ودعمت من قبل الشريحة المثقفة العروبية الإسلامية..بشكل دائم ..في البدء يجب على المثقف العربي تحرير ذاته..( نقول العربي لأنه هو المسيطر وهو الذي سخرت السلطات الشمولية له كل الإمكانيات وهمشت مثقفي الشعوب الأخرى) ليتمكن من رؤية الشرق بشكل أفضل..ويفهم البنية التي تظهر عليها هذه الدكتاتوريات والسلطات الشمولية.... مودتي


34 - رد الى الاستاذ محمود عباس
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 6 - 19:49 )
أشكرك يا أستاذ محمود على ملاحظاتك وأود أن أؤكد لك انني لم اقصد بالمرة ما ذهبت إليه وهو اختزال الثقافات أو الاقليات الأخرى من غير العرب أو الباسهم لباس العرب وتحويلهم الى مسخ و أرجو أن تقرأ تعقيبي على تعليق الاستاذ لويس أيوب
والذي كتبته قبل أن أطلع على تعليقكم. أعترف بأنني كررت كلمة العربي و الشعوب العربية ....الخ كما تفضلت ولكنني بالفعل اتحدث عن المنطقة التي تم تعربيها بالقوة ويتم الان دفعها الى مرحلة العربنة البدوية إذا جاز التعبير. علينا أن نكون واقعيين يا أخي العزيز هذه المنطقة أصبحت تعرف بال Arab World على مستوي العالم وكل مراكز الابحاث العالمية تفريقا لها عن منطقة الشرق الوسط. وهذا المفهوم للعالم العربي لم أتي انا به ولكنه ميشيل عفلق ومن بعده جمال عبد الناصر الذي جعله حلم لشعوب هذه الدول لفترة من الزمن. مرة أخرى أنا لا أتحدث عن الشرق ككل ولكن عن منطقة محددة.
وسؤالي لك ما هي التسمية الأخرى التي يمكن أن أطلقها على شعوب بلادنا الان غير مسمى العربية؟
أتفق معك 100% أن لتلك الثقافة العربية أوبئة كثيرة وهي التي نتناولها جميعا في هذا الحوار. أمراضنا ومواجعنا لن تشفي بمجرد تغيير مسمياتها.

مع جزيل شكري وتقديري


35 - خبرة خمسين عاما لأمريكى من اصل مصرى
Dr. Yahia Abdul Rahman ( 2016 / 1 / 7 - 06:56 )
اسعدنى التعرف الى موقعكم وشكرا للاخ الذى دلنى عليه و فى امريكا لايوجد فى قاموس المجتمع عبارة العلمانى اى
secular
و المجتمع يجمعه الدستور الذى يؤكد على حرية الفكر و المعتقد و لايسمح بتصنيف المجتمع الى فئات قد تؤدى الى التناحر و تفكك المجتمع و اساس المجتمع مبنى على قاعدة هامة و هى فصل الدولة عن الكنيسة و بذلك تتمتع االمؤسسات الدينية بحريتها و لايسمح القانون بتوغل الدولة فى السيطرة عليها و تكون مسؤلية المؤسسات الدينية تحضير مواطنين يتحلى كل منهم بالقيم العليا كى تقدمه لادارة الدولة لرفع شأنها و خدمة اهلها و فى امريكا لايصح ان تسأل الدولة عن ديانة الفرد و لكن يقيم الفرد على اساس كفاءته فى خدمة المؤسسة التى يعمل فيها و بذلك يتحق الاحترام بين معتنقى الأديان المختلفة و لا يسمح القانون بالتمييز بين الناس على اساس دينى او عرقى او لغة
الام او الجنس او الوضع الاجتماعى و كان رد فعل الدولة من رئيسها الى ممثلى الكونجرس على ما دعا اليه المرشح الجمهورى ترامب لوقف دخول المسلمين للاراضى
الامريكيةخير دليل على عمق هذا الاعتقاد بعدم السماح بالتفرقة بين الناس

و اعتقد ان المشكلة الرئيسة هى التعليم و هدفه الذى يعتمد على تطلعات و اهداف قيادات الدولة فمثلا كان الهدف ايام المرحوم عبدالناصر هو الوحدة العربية و بناء دولة مستقلة زراعية صناعية و لا اعرف ماهو هدف الدولة الآن

و تحول التعليم الى سلم للحصول على شهادة تمكن الفرد من الحصول الى عمل دون وجود حلم كبيىر يسعى لتحقيقه و انا آسف لما وصل اليه مستوى التعليم فى مصر بناءا على مانراه فى الاجيال الجديدة التى تهاجر الى امريكا

و لقد قامت ماليزيا بتحقيق حلمها بان تتحول الى دولة متقدمة عن طريق انشاء المدارس الداخلية فى مناطق نائية تبعد عن العائلة و قامت بجذب احسن المعلمين من كل انحاء العالم و ركزت المنهاج ليس فقط على العلوم و الفنون و لكن على تهذيب الفرد و تدريبه على تقبل الراى الآخر المضاد و عن طريق استخدام الحجة و العقل و ليس القوة لفرض ارأى و عن طريق احترام النفس و كل فرد مهما كان وضعه الاجتماعى و عن طريق تعليم القيم المعتقدية بتدريس الاديان كاساس للتعامل و التعايش دون تعصب او تمييز عن طريق مقرر ذكى من اجل تدريب الطالب على القيم العليا و الآداب العامة و خاصة اختيار الالفظ و طريقةلاالالقاء لانلاالمرء مخبوء تحت لسانه و اعتقد ان المشاكل التى تعانى منها مصر بدأت بالغاء الدين من المقررات الدراسية و تركته للمساجد و الكنائس مما ادى الى تعدد الآراء و الانتماءات على حسب تصور امام المسجد او القس فى الكنيسة دون توحد فى البرامج و الاهداف

و اما عن القوات المسلحة فهى ايضا فى امريكا تتبع لقيادة مدنية تنعكس فى ان يكون وزير الدفاع مدنى ذو خلفية سياسية و لايسمح القانون فى امريكا بتدخل القوات المسلحة فى
السياسة و اذا حدث ذلك يتم فصل الضابط فورا مهما كانت رتبته و مسؤليته

وفقكم الله يادكتور محمود و اشكرك على فكرك و اطروحاتك القيمة


36 - رد الى: Dr. Yahia Abdul Rahman
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 7 - 18:20 )
أشكرك د. يحيي على مداخلتك الغنية بالمعلومات و الافكار الرائعة. أتمنى أن يطلع أكبر عدد ممكن من القراء على ما ذكرت لأن هناك بالفعل سوء فهم كبير لألية عمل النظام الامريكي. وأحد مشاكلنا الكبيرة هي الدور الخسيس لأجهزة الاعلام التابعة للحكومات والموجهة لتزييف وعي الناس وبيعهم الاوهام وأحد هذه الاوهام أننا شعوب راقية واصحاب أعرق الحضارات بينما أمريكا ما هي إلا شيطان كبير وكل ما فيها شاذ وعفن. ويتغافل الكثيرون عن حقيقة أن الجامعات والمعامل ومراكز الابحاث الامريكية تقود العالم في النظريات والاكتشافات العلمية الجديدة في كل العلوم ويكفي أن نتطلع على عدد الحاصلين على جائزة نوبل منذ انشائها في مختلف العلوم. وعلى سبيل المثال فإن عدد الامريكان الحاصلين عليها في الاقتصاد يبلغ 37 يليهم البريطانيون ب 9 جوائز وفي الطب 55 لأمريكا تليها بريطانيا أيضا ب25 وفي الفيزياء أمريكا ب53 تليها بريطانيا ب21 ثم المانيا ب19.
وبالرغم من هذا لازلنا لا نرى من الغرب الا نفاياته ولا نرى أن إسهامنا الحضاري الوحيد هو الارهاب .
مرة أخرى أشكرك وأدعوك للكتابة في موقع الحوار


37 - تحياتي الأستاذ محمود يوسف باكير
ماهر عدنان قنديل ( 2016 / 1 / 8 - 00:08 )
تحياتي مرة أخرى الأستاذ محمود.. أحييك على حسك الفكاهي الطريف فيما يتعلق بحور العين.. لكن سامحني أن أتقمص دورك لوهلة في الرد على بعض التعليقات التي وردت من طرف السادة -محمود عباس- و-لويس أيوب- الذي يسئ للعرب وتاريخهم وحضارتهم.. أنا لست هنا للدفاع لكن للتوضيح ولكي لا أطيل يجب أن تفرقوا بين عرب السواحل وعرب البادية وأيضاً بين العرب العاربة والعرب المستعربة ومن عرب البادية يجب التفريق بين عرب مكة وعرب المدينة .. لا يجوز الإنقاص من تاريخ هذه المنطقة الغنية بالعقول التي دوخت المستشرقين البريطانيين نفسهم الذين يدعي البعض أنهم أصحاب عقول فوق العادة أو انهم من جنس رفيع.. مملكة سبأ خرجت من العرب ومملكة الغساسنة والمناذرة وحضارة تدمر هم حضارات عربية وهاته الحضارات يعترف العالم برقيها وتقدمها في زمانها.. عن الإسلام لا نستطيع إتهام الخلافة الأموية أو العباسية بالسوء وهي التي صنعت تقدم كبير في حينها.. صحيح الغرب اليوم تقدم صناعياً لكن لا يزال الشرق متقدم فكرياً وحضارة الشرق لا يستطيع أن ينكر أحد تقدمها الفكري..يجب كذلك التفرقة بين الحضارة العربية والحضارة الإسلامية فلكل منهما خصائصه ومميزاته وسلبياته.. أما عن الحضارة الإسلامية سوى إتفق بعضنا مع الإسلام كدين أو إختلف إلا أنها صتعت حضارة كبيرة للمنطقة ما بين القرن الثامن والثالث عشر.. الكاتب الأمريكي ويل ديورانت يقول أن العقل الغربي لا يستوعب إلى غاية الأن تفوق الحضارة الإسلامية عليه في الفترة من القرن الثامن إلى الثالث عشر.. لا يجب من بعض من لا يتفق مع مبادئ الديانة الإسلامية أن ينكر الحضارة الإسلامية في وقت ما التي مدنت المغول والأتراك والأوزبك وغيرهم.. ولو أن البعض يقول أنها جاءت بالقوة إلا انها فرضت نفسها وإستطاعت بناء إمبراطورية عظيمة تمتد من حدود الصين إلى غرناطة.. أما عن الحضارة العربية فهي بدأت قبل الإسلام نفسه ومملكة سبأ خير دليل على ذلك وهذه الحضارة كانت كبيرة وإمتدت إلى الشام والعراق وحتى إثيوبيا.. أما عن أمريكا فبدون شك امريكا لديها نظام فيه تسامح كبير وأظن أن إتهامها بالشيطان الأعظم يأتي في إطار حرباً إعلامية وسياسية من بعض دول المنطقة وهذا مفهوم فلا يستطيع أحد أن ينكر أن أمريكا كذلك تشيطن أعدائها وهذه حروب سياسية وإعلامية مفهومة.. وطبعاً امريكا كذلك ليست ملائكة بريئة بل هي تسير في فلك مصالحها وهذا من حقها كقوى عظمى لكن من حق الأخرين كذلك الدفاع عن أنفسهم امامها (أنا هنا أركز على السياسة الخارجية طبعاً) أما داخلياً فنظام أمريكا فيه تسامح كبير مقارنة بالكثير من الدول كان مع المقيمين أو المواطنين


38 - رد الى الاستاذ ماهر عدنان قنديل
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 8 - 19:05 )
أشكرك و أحييك مرة أخرى على مساهماتك الحيوية في الحوار. هناك نقطة دقيقة أود أن أوضحها وهي أنه كان هناك بالفعل حضارة اسلامية ذات اسهامات معرفية عديدة ليس هذا مجال الاسهاب فيها وكنها نجحت في هذا لأنها نجحت في تهيئة بيئة حاضنة للأقليات غير العربية التي قامت بغزوها وفتح بلادها، هذه البيئة الحاضنة وليست الطاردة كما هو حالنا الان هي التي مكنت هذه الاقليات من الابداع في مجالات عديدة نسبت للحضارة الاسلامية. ودون هذه الاقليات وإبداعاتها لما كانت هناك حضارة. وأعتقد أن هذا هو ما يعبر عنه الاستاذ محمود عباس في مداخلاته.


39 - أزمة البنية ووعيها وعلاجها
المنصور جعفر ( 2016 / 1 / 8 - 02:22 )
.أزمة البنية الرأسمالية في حاجتها للتوازن وإخلالها به في ان. بإشتغالها بالإصطفاء وبالإقصاء لمصلحة المركز الداخلي، ولمصلحة المركز السيد في أوروبا وأميركا.
بنية مأزومة تفسد الدين وتفسد العلم، وتفسد السياسة وتفسد الإنتفاضات الجزئية.
أزمة متفاقمة لا تحل إلا بثورة شاملة، أولها تغيير أسلوب التفكير من الجزئي المحدود والخطي إلى أسلوب جديد محوره التأثيل الشمولي والمتنوع
. .


40 - رد الى الاستاذ المنصور جعفر
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 8 - 19:08 )
أشكرك على رايك المقتضب وكنت أتمنى أن تسهب أكثر لأن ما ذكرته من عناوين هام بالفعل.


41 - ماهر عدنان قنديل
محمود عباس ( 2016 / 1 / 8 - 14:14 )
هذه هي الثقافة التي طالبت بها الأخ الدكتور محمود التحرر منها، وكان رده منطقيا، عزيزي الأديان لا تخلق الحضارات، والإسلام لم تخلق أية حضارة، شكلت إمبراطورية شاركت فيها أقوام عديدة، دمرت حضارات، وما بنته على مدى قرون لم تبلغ جزء من مما بلغته الحضارة البيزنطية، من حيث الفكر والعمران وغيرها، ولا أظن أحتاج إلى مناقشة طويلة في هذا الموضوع، لكن الأهم على المثقف العربي العزل بين الإسلام والعروبة أو العرب، ولا تنسى أن قرون من السيطرة والطغيان ساعدت السلطات العروبية على خلق ثقافة جعلت حتى المثقف العربي الواعي يؤمن بهذا التاريخ المشوه...ويجعل حتى من تدمر حضارة عربية، وشمال أفريقيا وطن عربي، على كل أنه موضوع صعب تقبله من قبل المثقف العربي الذي يعيش المفاهيم المتراكمة من سلطات عروبية على مدى قرون... ولا أود أن أدخل في الجزئيات ...فقط حول العقول التي أتيتم على ذكرها...متناسيا أن أكثر من 90 بالمائة منهم لا يمتون إلى العرب بشيء ..حتى أن البعض منهم لم يكن يكتب بالعربية بل كان مسلما، ولو كان الإسلام باني حضارة لتبينت من القرون الأولى أثارها وليست بعض ظهور ممالك ودول غير عربية ضمن الإمبراطورية الإسلامية والتي قلنا بأنها كانت قد بنيت على تجمع العديد من الشعوب، يا رجل عندما الهجرة لم يكن بين قريش أكثر من 12 شخصا يعرفون القراءة والكتابة...ونحن نتحدث عن أفضل العشائر العربية ثقافة....على كل، هذا هو لب الموضوع، المثقف العربي يحتاج إلى التحرر من تراكمات قرون من المعلومات غير المنطقية...ا...مودتي


42 - رد الى الاستاذ محمود عباس
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 8 - 19:18 )
أشكرك يا أستاذ محمود على أفكارك التي بدأت تتضح لي أكثر و أكثر الان فالدين في حد ذاته لا يقيم حضارة والدليل على هذا أن هناك مئات الاديان على وجه الارض دون ان يواكبها أي نوع من التحضر. الدين يوفر بيئة معينة يمكن أن تكون حاضنة للتحضر والرقي ويمكن أن تكون طاردة. أرجو أن تقرا تعقيبي الجديد عل تعليق الاستاذ ماهر قنديل.

مع خالص تقديري


43 - غياب التنوير العقلي هو السبب
د/ حمدي الشريف ( 2016 / 1 / 8 - 18:02 )
أرق التحيات سعادة الدكتور/ محمود يوسف باكير.. وأشكرك شكراً جزيلاً على مساهمتك فيي هذا الحوار البنَّاء.. أظن أن الإجابة على السؤال الذي طرحته والمتمثل في: هل سيظل قدر منطقتنا العربية محصوراَ ما بين الاستبداد العسكري أو الديني وإما الفوضى؟
إجابتي البسيطة على هذا السؤل تكمن في أن عدم ترسيخ قيم اليمقراطية والحرية والمساواة، وقيم التنوير في عقول وأذهان العرب هو السبب في سيادة الحكم العسكري، أو الديني في البلدان العربية. نحن بحاجة إلى عصر تنوير على غرار ما مرّت به أوروبا في القرن الثامن عشر، وإلا سيظل البديل في السياسة إما الحكم العسكري ، وإمَّا الانزواء تحت لواء الفكر الإسلامي السلفي والتيارات الدينية المحافظة، أو الاندماج في الفوضى عندما يسقط أياً من هذين الحكمين. محبتي وتقدير لكم


44 - رد الى: د/ حمدي الشريف
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 8 - 19:33 )
شكرا دكتور حمدي على رأيك المختصر والمفيد. لقد لخصت القضية بشكل جيد فبدون عقول مستنيرة لن تنصلح أحوالنا أبدا. الاجيال الجديد في الجامعات المصرية التي أزور بعضها من وقت لآخر لا تقرأ وان قرأت فإنها لا تفهم وإن فهمت فإنها تطارد.


45 - إلى الاساتذة محمود يوسف بكير ومحمود عباس
ماهر عدنان قنديل ( 2016 / 1 / 9 - 03:40 )
إلى الأستاذ محمود عباس أنا أتفق أن الديانة الإسلامية لم تخلق إتزان بالمعنى التحضري ولكن خلقت إتزان بالمعنى الإجتماعي وسياسي حيث كانت الديانة بمثابة دستور تتبعه الشعوب وعندما اتحدث عن الحضارة الإسلامية أقصد بذلك تلك الفترة التي سيطرت بها الثقافة الإسلامية في المنطقة لكن بدون شك كانت هناك مساهمات كبيرة للأقليات الأخرى التي إنصهرت هي كذلك في هذه الحضارة المسماة إسلامية حينها كما أتفق مع ما جئت به عن الإمبراطورية البيزنطية التي كانت تتمتع بزخم حضاري وثقافي كبير.. على كل الإختلاف في بعض التفاصيل لا يفسد للود قضية الأستاذ محمود عباس.. كذلك أشكرك شكراً جزيلاً الأستاذ محمود يوسف بكير على سعة صدرك وإجاباتك الوافية وتواصلك القيم


46 - القيادة والحروب والتكفير
سلام فضيل ( 2016 / 1 / 10 - 20:06 )
القيادة والحروب والتكفير
السيد محمود يوسف بكيرفي ذاك زمن افلاطون وارسطو وماقبل الديانات والفراعنة في السلطة قالوا القيادة والمال(اي الاقتصاد)و الجيش وبكليها ضبط طراز المطلوب والى مرحلة النظام الديني(وهو ليست الدين) في مساحة الديانات الكتابيه ومانحوها وكل الديانات حتى الان اقل من نصف العالم تقريباً ومن بعدما محاكم التفتيش والتكفير وبطش زمن نظام الكنيسة والسلطان والحروب الطائفيه الدينيه والعرقيه في كل مرحلة كانت امتدت لعشرات الاعوام والى القرن الثامن عشر وفرض النظام المدني وفصل الدين عن الدوله من خلال فرنسا التي كانت هي الوحيدة تقريبا في قيادة الحضاره السائدة ما بعد القرون الوسطى ومن ثم هي وبريطانيا ومابينهما وبداية تقدم الصناعه البدائيه الاوليه وعمل صناعة الطابعه ومن ثم التليفون والقطار وفرض نظام الانتداب والتوسع الامبراطوري وصراع فيما بين لعشرات الاعوام
وفرض الفقروالتجهيل والتكفير الديني والعرقي فيما بين وحيث سعة الامبراطوريه ومنها الشرق الاوسط وتقدم الصناعه واكتشاف البترول التي سريعا اخذت في تقدم الصناعه لما يفوق جل التاريخ وسعة تسارع الاقتصاد والتوسع وتدافع فيما بين اذ سائد عالم حضارتنا اليوم اي العالم المتقدم الحضارة السائدة والمحميات وتسارع سعة فيما بين العالم المتقدم ذاتها فيما بين الداخل اذ هي فئة السلطة والنفوذ وفئة عامة الناس(ادوارد كندي وبيل كلنتون وكتب اخرى) وكثيرا جدا فرض انحطاطها وفرض توقف الزمن هناك حيث المحميات
واندفاع فيما بين ذاتها الحضاره السائدة وسعة الاقتصاد والمحميات بتلك التي ذاتها زمن افلاطون وارسطو عنها قالوا القيادة (الرئيس)والمال (الاقتصاد)والجيش وسعتها والتوسع وفرض الفقر وادامة القلق والاضطراب في كل المحميات وفيمابين لتعد من خلالها جيش دوما معدا حيث تريد وبماتريد ومن خلال صفة سلطة وكالة الله في الارض والناس وتدافع فيما بين وانحدار وحشيه القرن العشرين الاولى التي كانت من تلك الحروب الطائفيه والعرقيه ماقبل اتفاقية ويستفاليه 1856 وامريكا 1863مانحو وانحدار الاولى ومن ثم بذاتها القيادة المال الاقتصاد الجيش وتدافع فيما بين ولمح ارتقاء امريكا والاتحاد السوفيتي الثلاثينات القرن العشرين وبتلك مبنى التاسع عشر وبدايه القرن العشرين حيث الوحيدة كانت اذ اثنتين صارن الكتل الكومنويلث والفرانكفونيه ومابيها وتلك الثلاثينات اعلنت عن سداد مافرض عليها مابعد الحرب العالميه الاولى وتسارع تسابق التسلح.
وفي كلها اذ الحضاره السائدة منحطتا استبداديه توسعيه كانت ذاتها في الداخل وفيما بين حيث المحميات(ادوارد كندي وبيل كلينتون وهنتنغتون وكتب اخرى) وموائمة انحدار القرن العشرين وحشيه الحرب العالميه الثانيه ومابعدها اذ الناتو واتفاقية الاتحاد الاوروبي الخمسينات الستينات التي بصفة تجاريه كانت وقيود اتفاقية وجل انحدار القرن العشرين الاولى والثانيه وقوه الطاقه (ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009 وبيل كلينتون-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2004 وهنتنغتون-ك-اعادة رسم خارطة العالم(صراع الحضارات) التسعينات. وفي العالم النامي التي كانت محميات التي منها مصر والعراق... اخذت بشيء من سير التقدم حتى اكتسابها صفة الناميه ومانحو المتقدمه ومنها الصين التي كانت ضمن المحميات وهي العملاق القادم ثاني اقتصاد في العالم ونمو اقتصاد اسرع من كل بلدان العالم الان من بعدما اخذت بالاقتصاد الليبرالي.
والعالم النامي والشرق الاوسط ومن خلال المحميات ذا عالي الاقتصاد مناطق البترول فرض العودة الى النظام الديني بتلك التكفيري الاكثر انحطاطاً تلك التي ذاتها العوائل ونظام المقدس التي ذاتها المبجل والبلدان التي صارت ناميه الاكثر دخلا التي منها العراق دخلت في حروب عبثيه مدمرة فيما بينها وتسارع انحدار فرض منهج زمن نظام الكنيسه ومحاكم التفتيش بذاتها التي كانت التاسع عشر من خلال مصركانت بذاتها مابعد منتصف السبعينات من خلال السعوديه وافغانستان ذاتها منهج نظامها اي السعوديه ومانحوها التاسع عشر ما بعد منتصف السبعينات ومانحو وبدايه التسعينات القرن العشرين وتداخل ما بعد الحرب البارده وعملاق الصين القادم والناميه وفيما بين اذ سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم واعلى ارتقائها اذ هي اي امريكا والرئيس(ادوارد كندي ك-حكاية حياتي وبيل كلينتون -ك-حكاية حياتي وهنتنغتون -ك-اعادة رسم خارطة العالم (صراع الحضارات) و-ك- حروب الاشباح وكتب اخرى من سائد عالم حضارتنا اليوم.
والسؤال لماذا صار الفشل والتردي الاكثر انحطاطا والردة الى البدائية والتكفير بنشرات الاخبار تعرض صارت تلك التي ذاتها زمن القرون الوسطى بكل التي هي الحضاره السائده كانت الشرق الاوسط التي منها كانت تأخذ اذ العالم النامي كانت التي منها سائد عالم حضارتنا اليوم التي منها امريكا
وكل منطقة الشرق الاوسط عادت لما كانت جلهاعبرته منذ تلك الازمان ومن خلال الديني التكفيري الطائفي والعرقي وزمن المندوب السامي؟
وبتلك فرض مناطق الصراع التي منها مصر وليبيا والعلمين وتلك كانت ا ومن خلال التجهيل والافقارالتي ذاتها انحدار القرن العشرين كانت حيث مرحلة التسعينات وليست ديني واذ هي اي امريكا اعلى ارتقاء الحضاره السائده مابعد الحرب البارده ومابين التي ذاتها الداخل وقوه الطاقه ووجل وحشية انحدار القرن العشرين التسعينات ومانحوها بذات زمن التوسع وانحدار القرن العشرين بتلك المبنى التاسع عشر(ادوارد كندي وكتب اخرى) وجلها من خلال الشرق الاوسط التي منها العراق نموذج عرض مبهجة جدا كثيرا غاية في الانحطاط والتردي عرض التسعينات كانت ومن ثم الجزائرو سوريا وليبيا واليمن ومصر...؟


47 - رد الى الاستاذ سلام فضيل
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 11 - 18:19 )
أشكرك أستاذ سلام على عرضك الجيد لتاريخ المنطقة العربية من خلال ما مر بالعالم من تطورات كبرى. وأهم ما في عرضك هو ان منطقتنا - والتي أطلقت عليها مجازا- منطقة الشرق الاوسط تعود الى ما كانت عليه منذ قرون من خلال الديني التكفيري الطائفي والعرقي وزمن المندوب السامي ولعلي أضيف أن ما تغير هو أن المندوب السامي غير ثيابه الانجليزية الى ثياب الكاو بوي.

مع تحياتي


48 - البديل عن الاستبداد
ادهم ابراهيم ( 2016 / 1 / 11 - 13:21 )
انا اتفق معك حول هذه الاطرحةبمعظمها ولكني لا اتفق معك ان الامريكان او المعتوه بوش بالذات يرغبون بالديمقراطية للعراق لاسباب عديده منها حماية اسرائيل ومنها السيطرة على المنطقة لموقعها الستراتيجي ولثرواتها الفائقة وغيرها من الاسباب. واذا عدنا الى الخيار بين الاستبداد او الفوضى . فاننا نعرف جميعا ان العقلية العربية لاتفهم سوى منطق الابوة او رئيس العشيرة والتوارث . وهذا واضح من التراث الاسلامي الذي حكم المنطقة . منذوفاة النبي ولحد الان .وهذه معضلة كاداء . ومن هذه العضلة ولدت كل المشاكل الاخرى . نحن متعودون على التغير بالانقلابات .ودائما هناك الزعيم الاوحد او الاخ الاكبر . ليس لدينا مفهوم التيم ( العمل كمجموعات) هذامن جهة ومن جهة اخرى فان هناك فراغ فكري وعقائدي خصوصا بعد انهيار الشيوعية والفكر القومي العربي في اوقات متقاربة . فملأ الفراغ بالفكر الاسلامي او بالاحرى الفكر الديني المعتمد على الموروث الديني وليس على الدين فنشات هذه الفوضى التي لن تكون خلاقة ابدا لانها فوضى موجه نحو التخلف والجهل . ويغذيها التدخلات الاقليمية والامريكية . وليس هناك حل الا بانبثاق فكر ثوري قادر على دغدغة مشاعر الجماهير اولا ثم تبنيهم له والتفاني في تحقيق اهدافه وربما يتحقق هذا بقائد مفكر وعادل او بمجموعة علمانية متقاربة في جذورها الفكرية . وان الزمن ليس بصالحنا لان الاصطفافات الطائفية قد اخذت بالتجذر مع الاسف . ان نشر الوعي بين الناس وافهامهم بمصالحهم الحقيقية هو الاسلوب الصحيح في هذه المرحلة . ولابد من وجود البديل العقائدي لان الاسلام السياسي والطائفي ليس هو الحل . وقد انكشف على حقيقته ولكن الشعب خائف من التغيير الان . اشكر حسن صغائك .مع التحية


49 - البديل عن الاستبداد
ادهم ابراهيم ( 2016 / 1 / 11 - 14:08 )
انا اتفق معك حول هذه الاطرحةبمعظمها ولكني لا اتفق معك ان الامريكان او المعتوه بوش بالذات يرغبون بالديمقراطية للعراق لاسباب عديده منها حماية اسرائيل ومنها السيطرة على المنطقة لموقعها الستراتيجي ولثرواتها الفائقة وغيرها من الاسباب. واذا عدنا الى الخيار بين الاستبداد او الفوضى . فاننا نعرف جميعا ان العقلية العربية لاتفهم سوى منطق الابوة او رئيس العشيرة والتوارث . وهذا واضح من التراث الاسلامي الذي حكم المنطقة . منذوفاة النبي ولحد الان .وهذه معضلة كاداء . ومن هذه العضلة ولدت كل المشاكل الاخرى . نحن متعودون على التغير بالانقلابات .ودائما هناك الزعيم الاوحد او الاخ الاكبر . ليس لدينا مفهوم التيم ( العمل كمجموعات) هذامن جهة ومن جهة اخرى فان هناك فراغ فكري وعقائدي خصوصا بعد انهيار الشيوعية والفكر القومي العربي في اوقات متقاربة . فملأ الفراغ بالفكر الاسلامي او بالاحرى الفكر الديني المعتمد على الموروث الديني وليس على الدين فنشات هذه الفوضى التي لن تكون خلاقة ابدا لانها فوضى موجه نحو التخلف والجهل . ويغذيها التدخلات الاقليمية والامريكية . وليس هناك حل الا بانبثاق فكر ثوري قادر على دغدغة مشاعر الجماهير اولا ثم تبنيهم له والتفاني في تحقيق اهدافه وربما يتحقق هذا بقائد مفكر وعادل او بمجموعة علمانية متقاربة في جذورها الفكرية . وان الزمن ليس بصالحنا لان الاصطفافات الطائفية قد اخذت بالتجذر مع الاسف . ان نشر الوعي بين الناس وافهامهم بمصالحهم الحقيقية هو الاسلوب الصحيح في هذه المرحلة . ولابد من وجود البديل العقائدي لان الاسلام السياسي والطائفي ليس هو الحل . وقد انكشف على حقيقته ولكن الشعب خائف من التغيير الان . اشكر حسن صغائك .مع التحية


50 - رد الى الاستاذ ادهم ابراهيم
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 11 - 18:51 )
أحييك يا أستاذ أدهم على مداخلتك المفيدة للغاية في تشخيص ما نحن فيه فبالفعل حدث فراغ فكري كبير بعد هزيمة عبد الناصر المنكرة والتي أثبتت أن الشعارات الكبيرة تخفي وراءها أنظمة هشة كما قلت مرارا من قبل. كما أن سقوط الاتحاد السوفيتي ترك الملعب الدولي فارغا للاعب واحد هو الولايات المتحدة والاهم من هذا أن هذا السقوط المروع كان بمثابة ضربة قاضية وغير متوقعة للتيارات الشيوعية والاشتراكية في منطقتنا وهي بعد في مرحلة المراهقة وقبل أن تبلغ مرحلة البلوغ والنضج كما حدث في أوروبا. وقد نجح الفكر الديني كما ذكرت وبامتياز في ملء هذه الفراغات مستغلا حالة التدين الكاذب التي تسيطر على شعوبنا منذ الأذل.

أما بالنسبة لما ذكرت بخصوص بوش الابن فإنني أرجو أن تقرأ تعقيبي عل تعليق الاستاذ Manz في الجزء الخاص بتعليقات الفيسبوك.

مع شكري وتقديري


51 - إلى زينب موسى
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 11 - 19:03 )
- فما تخلصت منه الكنيسة في اوروبا وكان سبباً في اصلاح حالهم لا يمكن ان يسمحوا به للعرب- أوروبا تخلصت من الكنيسة التي تعمل بالكتاب المحرف و الذي أضر بالناس مما دفعهم إلى اسكات الكنيسة. أمّا العرب كتابهم لم يحرف.


52 - التكاثر الحشرى
هانى شاكر ( 2016 / 1 / 11 - 19:29 )

التكاثر الحشرى
_________

فى فوضى تدمير المجتمع المصرى انفجر التعداد من 20 مليون نسمة ( عام 1950 ).. بهم طبقة متوسطة حيوية و انشطة ثقافية و تعليم عصرى - بمقاييس ذلك الزمان - .. الى 90 مليون نسمة ( عام 2015 ) .. ووصل الفقر و التحلل المجتمعى الى بيع الفتاة القاصر الى العجوز الخليجى ب 500 دولار فى الموسم

فاذا كان التقدم الاقتصادى هو مفتاح الفكاك و الحرية من ثنائية الحكم الديكتاتورى .. فما هى خريطة هذه الحرية؟

كم من الاعوام ستمر حتى ينزل التعداد تدريجيا و سلميا من 90 مليون الى 20 مليون .. و اى اوجه للنشاط الاقتصادى تناسب المجتمع المصرى لانجاز هذا التحول .. فى ظل منافسة عالمية صعبة

شكرى و تقديرى استاذنا

.....


53 - رد الى: الاستاذ هانى شاكر
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 12 - 19:46 )
تحياتي أستاذ هاني. بالطبع لن ينخفض عدد سكان مصر من 90 مليون الى 20 مليون مرة أخرى ولا توجد سياسات تنمية تؤدي الى خفض عدد السكان ولكن توجد سياسات تؤدي الى خفض نسبة النمو السكاني مثلما فعلت الصين وقد حاولت مصر في هذا الاتجاه وحققت بعض النجاحات المتواضعة وكان العائق الرئيسي طريقة فهم الناس لتعاليم الاسلام ومحاربة معظم الشيوخ لسياسات تحديد النسل بدعوى أنها حرام وتتعارض مع تعاليم الرسول الذي يود ان يتباهى بنا أمام الامم الاخرى يوم القيامة. بالرغم من المنافسة العالمية وهى بالفعل صعبة إلا أن لمصر مزايا تنافسية مثل موقعها الفريد ورخص الأيدي العاملة بها مما يجعلها مؤهلة لاستضافة العديد من العمليات الانتاجية للشركات العالمية مثلما تفعل الصين وماليزيا وفيتنام ...الخ ولكن هذا غير حاصل في مصر بشكل فاعل نتيجة انخفاض انتاجية العامل المصري بسبب انهيار التعليم وانعدام التدريب. وحتى النمو الاقتصادي المحدود الذي تحقق ايام اللص مبارك ذهبت عوائده لقلة محدودة مما أدى الى تعاظم فجوة الدخل بين الاغنياء والفقراء. نعم مشاكلنا في مصر صعبة الحل نتيجة النهب والسلب والفساد وسوء الادارة .


54 - ok
sokratt ( 2016 / 1 / 11 - 21:04 )
أستاذي الكريم؛ لا يمكن للنخب العربية أن تنتظر خيرا من أمريكا الشيطان الذي يحارب العرب في السر والعلن من أجل مصالحه؛ وعلى العرب أن يدركوا هذا


55 - رد الى: الاستاذ sokratt
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 12 - 19:49 )
أحترم رأيك ولكن أرجو أن تقرأ رأيي في موضوع أمريكا من خلال تعقيباتي المتعددة على القراء الذين يشاركونك هذا الرأي وباختصار فإن أمريكا ليست منظمة خيرية.

مع مودتي


56 - إلى رامي حنا
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 12 - 08:06 )
-ان يكون حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي بارقة أمل- كلامك كله صحيح إلا أن بارقة الأمل أمر مستبعد.


57 - إلى سامي لبيب
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 12 - 08:17 )
- فكل ما صار هو ضمن مخطط ورؤية امريكية.- هذا بالنسبة للعراق، أمّا تونس و مصر و ليبيا و سوريا ليس مخطط أمريكي، و هي ثورات لقلب النظام، بدءا بتونس لمّا قتل مواطن نفسه على أساس ضربته شرطية، و لو كان ضربه شرطي ما كان لما حدث أن يحدث. فكيف تقول لا هى ثورات ولا يحزنون ولا عزاء للشعوب المخدوعة ؟


58 - إلى السيد: ماهر عدنان قنديل
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 12 - 11:30 )
-لا أمل كبير في تغيير أنظمة المنطقة بل الأمل في تغيير طريقة عمل هذه الأنظمة- الأولى أسهل بكثير من الثانية. فمن يتقبل منك أن توريه كيف يعمل و خصوصا إذا كان مسؤولا.
-تتلاحم اكثر مع شعوبها- و أين تضع مصالحها ؟
- وتفتح المنابر- هذا أخطر كلام قلته، لو سمعك فرعون و ما أكثرهم في هذا الزمن.
-كما فعل الأوروبيين- هؤلاء شعوب كان لهم أمل كبير في تغيير الأنظمة و لم يكن لهم الأمل في تغيير طريقة عمل الأنظمة.
- نموت من أجل أوطاننا وأدياننا وأراضينا الشئ الذي لا يفهمه العقل الغربي- فالغربي لا يموت من أجل وطنه و لا دينه أليس كذلك ؟


59 - إلى السيد: خالد سالم
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 12 - 11:38 )
- الإسلام السياسي- هل تعرف معنى الإسلام السياسي ؟
-جاءت بغالبية الأديان الوضعية القديمة وخرج فيها أنبياء ديانات التوحيد.- من الذي جاء بغالبية الأديان و كيف خرج أنبياء التوحيد ؟ هل لك أن توضح ؟


60 - إلى السيد: على سالم
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 12 - 11:44 )
-العروبه والاسلام هى وصفه قاتله مدمره لخراب وتخلف اى امه- هل الإسلام يأمر بالتخلف ؟


61 - إلى السيد: لويس مرقوس أيوب
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 12 - 12:05 )
لقد نشرت هذا التعليق بالقسم العلوي باسم Louis Khno و لماذا تعيد نشره ؟ بدلا من أن ترد علي ها أنت تضيع وقتي و وقت القراء بقراءة تعليقك مرتين بغير حق. و تريد أن تشارك في إيجاد حل لما تعانيه المجتمعات العربية ؟ أليس ما قمت به أنت من أسباب تخلفنا ؟


62 - رد الى الاستاذ سيد شهيـر
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 12 - 19:59 )
لقد حذفت للتو تعليقين لك من الكنترول بسبب إهانتك للقراء. أرجو أن تتلطف قليلا معنا فهذا حوار علمي وثقافي وليس خناقة. لقد كتبت لك من قبل انني مستعد للرد على أسئلتك ولكن عندما تعرف كيف تسأل. أرجو أن تساعدني حتى أواصل نشر تعليقاتك على الأقل بالرغم من امتناعي عن الرد عليها.

مع تحياتي


63 - نعم هذا ماقصدته
على سالم ( 2016 / 1 / 12 - 15:06 )
سيد شهير , بالتأكيد انا اقصد تماما ماكتبته , العروبه و الاسلام مرض اجتماعى خطير ومدمر والواجب تسليط الضوء على هذه العقيده الدمويه الاجراميه الاستعماريه لخلاص هذه الشعوب الاسلاميه البائسه من هذا الفكر البدوى المتوحش الدموى , تسألنى هل الاسلام يدعو الى التخلف , لاشك فى ذلك ابدا


64 - إلى السيد: على سالم
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 12 - 18:34 )
-تسليط الضوء على هذه العقيده الدمويه الاجراميه الاستعماريه- و حتى نكون واقعيين نحن نعلم أن الدين الإسلامي لا يأمر بالإعتداء نهائيا، و سواء من الله أو من رسوله صلى الله عليه و سلم يأتي النهي بالنسبة للإعتداء. أمّا عن الجهاد فهو في إطار الدفاع و ليس الإعتداء، بحيث لا توجد آية واحدة أو حديث يشرع الإعتداء. و إذا قام أيا كان بالإعتداء على الناس و يقدم تفاسيره المغلوطة على أنها من السُنّة، فهذا لا يعنِ أن الإسلام دين إجرام. الآن سؤالي لك بيّن لنا كيف هذه العقيده الدمويه الاجراميه الاستعماريه ؟


65 - سيد شهير
على سالم ( 2016 / 1 / 12 - 23:08 )
القرأن كله ايات قتل منها : كتب عليكم القتال - البقره 216
ياايها النبى حرض المؤمنيين على القتال -الانفال 60
وقاتلوهم حتى لاتكون فتنه ويكون الدين كله لله -الانفال 39
واعدوا لهم مااستطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم -الانفال 60
فأذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب -سوره محمد 9
انما جذاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف -المائده 33
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم ويشف صدور قوم مؤمنيين -التوبه 13
وقاتلوا المشركين كافه - التوبه 36
فقاتلوا ائمه الكفر انهم لاايمان لهم -التوبه14
الا تقاتلوا قوما نكثوا ايمانهم - التوبه
اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم - التوبه 5


66 - إلى السيد: على سالم
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 13 - 08:11 )
- كتب عليكم القتال- قلت لك دفاعا و ليس اعتداءً.
و كل ما جئت به من آيات هي في إطار الدفاع، بحيث لو اعتدى عليك شخص أقوى منك أو إثنين فأكيد أنت تخاف و تهرب، الدين يأمرك بالدفاع عن نفسك بما أنك صاحب حق رغم أنك ضعيف و ممكن تموت.
فلا تعتقد أن الجهاد هو قتل الناس اعتداءً عليهم. الكلام لا زال طويلا لتوضيح كل الآيات، لكن أكتفي بما قدمت لك.


67 - سيد شهير
على سالم ( 2016 / 1 / 13 - 20:56 )
السيد شهير , انا متأكد انك شاهر الشرقاوى وتستخدم اسماء كثيره للتمويه , الايه واضحه ياهذا (اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) هذا فعل اقتل وواضح جدا , انت تستخدم التقيه حتى فى كتابه تعليقاتك ,المفروض ان تخجل من نفسك وتغلق فمك ,هل تعلم ان داعيه سعودى كبير قال ان اى فرد يرتاد مواقع العلمانيه والكفر فأنه كافر ومشرك اثيم ونهايته جهنم خالد فيها


68 - رد الى الاستاذ على سالم
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 14 - 19:55 )
تحياتي أستاذ علي سالم
توصلت الى نتيجة مبكرة من أنه لا جدوى من الحوار مع السيد شهير لسبب بسيط وهو قناعته انه يملك الحقيقة المطلقة وان أراءه معصومة من الخطأ و يؤول النصوص كيفما يشاء وعلى سبيل المثال فإن الآيات التي ذكرتها يمكن فهمها بأشكال عديدة ولكنه يرفض هذا.
قاتلوا المشركين كافه - التوبه 36 و اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم - التوبه 5 يمكن أن تكون للدفاع عن النفس كما يقول ولكن النص سكت عن قول هذا ولذلك فإنه يمكن فهمها كما تفضلت. ولمن يبدو أن الاخ شهير هو وبعض المفسرين مطلعين على نوايا الله التي لم ينطق بها.
وهو يقول لنه لا يهين أحد ولكن أنظر الى تعقيبه على تعليق الاستاذ لويس مرقص أعلاه.


69 - رد الى الاستاذ على سالم
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 14 - 19:55 )
تحياتي أستاذ علي سالم
توصلت الى نتيجة مبكرة من أنه لا جدوى من الحوار مع السيد شهير لسبب بسيط وهو قناعته انه يملك الحقيقة المطلقة وان أراءه معصومة من الخطأ و يؤول النصوص كيفما يشاء وعلى سبيل المثال فإن الآيات التي ذكرتها يمكن فهمها بأشكال عديدة ولكنه يرفض هذا.
قاتلوا المشركين كافه - التوبه 36 و اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم - التوبه 5 يمكن أن تكون للدفاع عن النفس كما يقول ولكن النص سكت عن قول هذا ولذلك فإنه يمكن فهمها كما تفضلت. ولمن يبدو أن الاخ شهير هو وبعض المفسرين مطلعين على نوايا الله التي لم ينطق بها.
وهو يقول لنه لا يهين أحد ولكن أنظر الى تعقيبه على تعليق الاستاذ لويس مرقص أعلاه.


70 - رد الى الاستاذ على سالم
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 14 - 19:55 )
تحياتي أستاذ علي سالم
توصلت الى نتيجة مبكرة من أنه لا جدوى من الحوار مع السيد شهير لسبب بسيط وهو قناعته انه يملك الحقيقة المطلقة وان أراءه معصومة من الخطأ و يؤول النصوص كيفما يشاء وعلى سبيل المثال فإن الآيات التي ذكرتها يمكن فهمها بأشكال عديدة ولكنه يرفض هذا.
قاتلوا المشركين كافه - التوبه 36 و اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم - التوبه 5 يمكن أن تكون للدفاع عن النفس كما يقول ولكن النص سكت عن قول هذا ولذلك فإنه يمكن فهمها كما تفضلت. ولمن يبدو أن الاخ شهير هو وبعض المفسرين مطلعين على نوايا الله التي لم ينطق بها.
وهو يقول لنه لا يهين أحد ولكن أنظر الى تعقيبه على تعليق الاستاذ لويس مرقص أعلاه.


71 - إلى السيد: على سالم
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 14 - 12:17 )
-اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم- حسب مفهومك بتصرف طائش لا يخضع للعقل، و هذا دليل عدم فهمك. لأن الآية تتكلم عن الذين لا عهد لهم، أي كان لهم عهد فنقضوه. و لأنك لم تدرس أسباب نزول الآية إقتصر مفهومك على المعنى اللفظي للجملة (اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم)، و الدليل الثاني التي تليها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتَوْا الزَّكَاة فَخَلُّوا سَبِيلهمْ. لماذا خلوا سبيلهم إذا كان فعل اقتل وواضح جدا ؟
-المفروض ان تخجل من نفسك وتغلق فمك- ما هذا بكلام عاقل، لأني لم أتلفظ بسوء معك.
-هل تعلم ان داعيه سعودى كبير قال- سبق و أن قلت لك: يقدم تفاسيره المغلوطة على أنها من السُنّة، فهذا لا يعنِ أن الإسلام دين إجرام.


72 - إلى السيد: محمود يوسف بكير
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 15 - 08:06 )
- يؤول النصوص كيفما يشاء- ليس من حقي التأويل إلا باتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ-;- إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) هذا أكبر دليل على أن الآيات التي ذكرتها لا يمكن فهمها بأشكال عديدة. بل لها فهم واحد.
-ولكن النص سكت عن قول هذا- رغم أني قدمت آية فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتَوْا الزَّكَاة فَخَلُّوا سَبِيلهمْ. إلا أنك قلت: (مطلعين على نوايا الله التي لم ينطق بها)
-تعليق الاستاذ لويس مرقص أعلاه.- أنا لم أهنه، و بإمكانه أن يرد. أمّا عن قولي له: أليس ما قمت به أنت من أسباب تخلفنا ؟ فكونه يضيع وقت القراء مرتين بغير حق. حيث تضييع الوقت من أسباب التخلف.
ثمّ ما قال لي السيد: علي سالم (المفروض ان تخجل من نفسك وتغلق فمك ) هذا الكلام لم تعتبره إهانة و لم تحذف التعليق.
أنتظر منك الرد أولا على التفسير و التأويل قبل الكلام الخاص بالإهانة.


73 - إيضاح
د. محمود يوسف بكير -مستشار إقتصادي ( 2016 / 1 / 15 - 18:36 )
واضح أنك لم تقرأ تعليقي بعناية او أنك بارع جدا في الجدل لانك لم تتحدث عن الايات التي ذكرتها وتحدثت عن أية أخرى.
بالنسبة للإهانات المتبادلة بينك وبين الاخريين طبعا أنا لا أقبل هذا ولكن أتمنى أن تعي أن أسلوبك مستفز ونصيحة من أخ أكبر أرجو أن تراجع نفسك في هذا

مع تحياتي


74 - لا امل
عماد عمر ( 2016 / 1 / 15 - 19:35 )
طبعا انا اختلف كليا كما توقع الكاتب في تفسير السياسة الامريكية اتجاه الانظمة العربية القائمة و ما حدث و يحدث في ظل الربيع العربي و تداعياته. فانا لا اؤمن ان هناك سياسة تدعى فوضى خلاقة او ان الربيع العربي كان مؤامرة امريكية او ان هناك سياسة امريكية واحدة في الشرق الاوسط كما يظن الكثير من العرب. فاميركا لديها اكثر من اتجاه و اكثر من رأي و اكثر من سياسة في كل ما يحدث في الشرق الاوسط و يجب دراسة كل موقف على حدى. فلا توجد هناك لجنة مركزية او استراتيجية ثابته تضع الخطط و تنظم المؤامرات وتسيطر على كل مقدرات المنطقه. نعم توجد مؤسسات و هيئات و لجان حكومية و غير حكومية معنية بسياسات الشرق الاوسط و الصراع الفلسطيني الاسرائيلي و تكتب الكثير من التقارير و التوصيات ولكن معظمها لا يترجم على ارض الواقع لان القوى التنفيذية في امريكا محكومة ايضا بمصالح متناقضة و متعارضة وقد يختلف العمل بها من ادارة الى اخرى.

اما بالنسبة لتساؤلاتك و التي تدور كلها حول اسباب تخلف التراث العربي فاهم عوامل التخلف من وجهة نظري هي:
1- العقلية الشرقية التي تطغى عليها العقلية القبلية والنظام الابوي الذكوري
و اقول هنا العقلية الشرقية لا العربية او الاسلامية لانها باعتقادي ليست محصورة على العرب و المسلمين. فانا ارى ان العرب و االاكراد و الايرانيين و الاتراك و الارمن و اليونان بما فيهم من اقليات دينية و اثنية و على اختلاف اديانهم و مذاهبهم لديهم سمات مشتركة في طريقة التفكير و المذاق العام لهذه الشعوب.
2- ظهورالاسلام و جمود التراث الديني الاسلامي
فمع ان الاديان على العموم كانت ولا تزال من اقوي الايدولوجيات في تنظيم المجتمعات و تهذيب التكتلات الانسانية البدائية الا انها كانت دائما اقلها ليونة على التغيير و التطور. والاسلام بعد جمود الاجتهاد فيه اواخر عصره الذهبي و انتشار الاسلام السياسي في العصر الحديث اصبحت اكثر هذه الاديان عصية على التطور و اصبح المسلمين مقيدين باغلال هذا الدين الى النخاع فلا يستطيعون مواكبة العصر حضاريا.
3- الاستبداد و دكتاتورية الانظمة الحاكمة
ستجد ان الاسلاميين يعولون على هذا السبب كل اسباب انحطاط الامة خاصة في ظل الديكتاتوريات العلمانية التي حطمت من المحيط الى الخليج بما في ذالك نظام الشاه في ايران. و الحقيقة ان اي استبداد يفرخ الفكر المتطرف و في النهاية الارهاب
4- الفساد الاقتصادي و الاداري للانظمة العربية
فكل البلاد العربية بدون استثناء تعاني من تفشي ظاهرة الواسطة و المحسوبيات و اللي بتعرفو احسن من اللي بتعرفوش مما يضعف الكفائات الادارية و يرسخ الامراض الاجتماعية كالطائفية و القبلية و عدم المبالاة
5- ظهور البترول في بلاد البدو و الهيمنة السعودية في المنطقة
فكما قيل سابقا, لا يصلح الناس لا سراة لهم ولا سراة إذا جُهالهم سادوا, و انا ارى ان دول الخليج عديمين الحضارة اصبحوا اليوم هم اصحاب القرار على الاقل في العالم السني من العرب و المسلمين
6- انشاء دولة اسرائيل
فمن وجهة نظري ان وجود اسرائيل و الانشغال بالحروب معها ادى الى تعطيل عجلة التطور في كلا من سوريا و مصر اللتان كانتا رائدتي النهضة الحديثة في العالم العربي مما ادي الى عودة التخلف الثقافي الذي نعيشه الان

اما بالنسبة للرأي الكلاسيكي الذي يلوم الاستعمار و تقسيم البلاد, فانا لا اتوافق معه ابدا و اعتقد ان العرب كانوا سيكونوا اسواء حالا لو لم تتم الانتدابات الاوروبية على بلادنا بعد الحرب العالمية الاولى. في اعتقادي لو لم تحصل هذه الانتدابات كنت ستجد السيناريو الليبي الحالي في كل البلاد العربية


75 - رد الى: الاستاذ عماد عمر
محمود يوسف بكير ( 2016 / 1 / 16 - 17:57 )
أشكرك على تعليقك الذي يدل على اطلاعك الواسع والذي يوضح اننا متفقان في تعريف جذور الاستبداد في المنطقة وهي متعددة وغير سهلة الحل كما أوضحت في مقدمتي وكما أوضحت انت في تعليقك. أما بالنسبة لرأيك في مسألة الفوضى الخلاقة فإنني أرجو أن تقرأ هذه الفقرة في مقدمتي مرة أخرى.


76 - إلى السيد: محمود يوسف بكير
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 16 - 08:08 )
-لم تقرأ تعليقي بعناية او أنك بارع جدا في الجدل- هذا يدل أنك غير متأكد مما تقول.
-وتحدثت عن أية أخرى.- ألم يقل السيد علي سامي القرأن كله ايات قتل ؟ فهل الآية التي جئتُ بها تتحدث عن شيء آخر ؟
- طبعا أنا لا أقبل هذا- لكنك حذفت تعليقي رغم أنه خال من الإهانة و لم تحذف تعليق السيد علي سامي الذي أهان ؟


77 - إلى السيد: عماد عمر
سيد شهيـر ( 2016 / 1 / 16 - 18:48 )
نعم أشاطرك الرأي، و لي بعض الأسئلة عن النقاط الست:
-النظام الابوي الذكوري- هل إذا غيرنا هذا النظام نخرج من دائرة التخلف ؟
-اصبح المسلمين مقيدين باغلال هذا الدين- من رأيته مقيدا ؟ من يطبق الدين ؟ هل المجتمعات هل الحكام ؟

اخر الافلام

.. لايف مع لوتس


.. الجزائر.. ما فائدة جولة لعمامرة في عواصم أجنبية؟


.. إشادات متواصلة بتنظيم الإمارات للنسخة الأكبر من الأولمبياد ا




.. هذا الصباح - مقهى الجزيرة يستضيف نردين أبو نبعة


.. مقابلة مع زعيم حزب عدالة الشعب الماليزي أنور إبراهيم