الحوار المتمدن - موبايل



اليكم... مع التحية

عادل الفتلي

2016 / 3 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


يعلم الجميع البليد قبل اللبيب ان حمقى السياسة ورموز دعارتها الذين ابتلينا بهم لايزالون يعانون من عقد النقص والعوز والتسول ولايمكنهم الشفاء من هذا الوباء المزمن والمهيمن على رؤوسهم الخاوية ونفوسهم العاوية وهم على استعداد دائم لبيع اي شيء بعد ان فرطوا بدينهم وشرفهم ... فلا رادع يردعهم ولامانع يمنعهم واطمانت قلوبهم المريضة والمملوءة حقدا وغلا ان ماتبقى من جسد العراق منهك تماما مستغلين انشغال ايتامه وفقراءه بحروب افتعلوها لابعادهم عن ماينتظرهم من مفاجآت كارثية اشد فتكا مما يواجهونه من نحر وحرق وتفجير على ايدي خوارج العصر دواعش العهر والكفر ومن يقف خلفهم من خونة الدار..فطاب لهم صمتنا وخنوعنا شامتين بحزننا ودموعنا لايكترثون لمصائبنا ونوائبنا مادام حاضرنا فاقد القدرة كغائبنا الذي واريناه الثرى خائبين دون اعتراض عليهم او الاقتصاص منهم ....
اليكم يامن استضعفوا واستهزءوا بثباتكم ..وطال على ظلمهم سباتكم
اليكم يامن عجلة السفلة تدوسكم ..وتخفون بالرمال كالنعام رؤوسكم
اليكم يامن نزفتم لعزكم دمائكم ..ويسخرون من تضحيات شهدائكم
اليكم يامن تزفون للمقابر اولادكم ..وهم ينعمون بخيرات بلادكم
اليكم يامن استفحلوا عليكم بسكوتكم ..وهجرت نعمة الامان بيوتكم
اليكم يامن جسوا بالاهانات نبضكم ..وفضوا اللقطاء بكارة ارضكم
اليكم يامن نثروا بذور الفتنة بعراقكم ..وضحكوا مستبشرين بفراقكم
اليكم يامن سخروا من تذمركم واقوالكم.. وتصدقوا عليكم باموالكم
اليكم يامن اغلقوا بوجوهكم ابوابهم ..وفتحوها مشرعة لاذنابهم
اليكم يامن تتوسلوهم لنيل حقوقكم ..وعصا الذلة كالاغنام تسوقكم
اليكم يامن خلعتم لهم جلابيب كرامتكم ..واوطأتم لهم ناصية هامتكم
اليكم يامن تتبجحون هيهات لذلتكم ..ولاتعون ماهي اسباب علتكم
اليكم يامن اتخذ القرار بابادتكم ..ولاخلاص لكم منهم الا بارادتكم
اليكم يامن فرطتم بقوت عيالكم..ماحركتم ساكنا لانقاذ اموالكم
اليكم يامن لُقنتم ان الصبر مفتاح الحلول..وأضعتم بهوانكم مفاتيح العقول
اليكم يامن ضعفت عزيمتكم وهان باسكم..واساتم لرجولتكم وكبريائكم وانفسكم
اليكم يامن اغمدتم عنهم سيوفكم..ولوثتم بكلمات العطف والاستجداء حروفكم
اليكم يامن تبجحتم بمآثر واسماء اجدادكم..ورضيتم بالهمج الرعاع ان يكونوا اسيادكم
اليكم يامن لم يعد شيء لديكم ..وتكالبت جموع الضباع عليكم
متى تصحون من سباتكم وتثارون لكرامتكم ...
متى تكونوا كابائكم احراراً اباتاً للضيم مامات منهم على فراش الذلة حرُ رغم انفهِ..
شهد لقاماتهم التاريخ مزهواً بمواقفهم ومآثرهم... هل عجزتم ان تكونوا مثلهم ام ادمنتم الخنوع والركوع ....عجبي







اخر الافلام

.. ارتفاع عدد الصحفيين المسجونين بسبب عملهم


.. الخارجية السعودية ترحب باتفاق السويد


.. الهاتف النقال يورد 565 مليار دولار عالميا




.. إطفاء أنوار برج إيفل.. باريس وسائر مدن فرنسا تتعاطف مع ضحايا


.. المملكة المتحدة: هل ما زالت فكرة التراجع عن -بريكسيت- واردة؟