الحوار المتمدن - موبايل



المايشوف بالمنخل ...من عمة العماه

عادل الفتلي

2016 / 3 / 15
مواضيع وابحاث سياسية


في الوقت الذي تنشغل به احزاب العهر والنتانة برعبها وحيرتها بالهروب او الثبات والتشاور مع الخصوم والفرقاء وكيفية التخلص وعبور ازمة التظاهرات ومايترتب عليهم من تبعات وترقبهم المشوب بحذر وخوف لماستؤول اليه مصائرهم بعد وصول الملايين من الثائرين لاعتاب ملاذهم الذي خدعوا انفسهم بانه امن وبامكان اسواره وحراسه ان تعصمهم من غضب الله تعالى وهل هي حقا عصية على الفقراء المستهان بهم ...وفي جمعتين ادركوا ان الله سبحانه حق وانه بالمرصاد... وهاهي الثالثة لناظرها لقريبة فاي منقلب سينقلبون,واي المهالك ينتظرون وباي قوة او خدعة يستعينون..فهل ستكون كسابقاتها مجرد زوبعة في فنجان ام ان القدر بات ينسج خيوط اكفانهم لامحال ..كثيرة هي الكوابيس والتساؤلات كما هي الاستغاثات والاتصالات ,ام انهم سيراهنون على من بيديه مفاتيح الفرج ليبادر سواء بالترغيب اوالترهيب لغلق مصادر الطوفان ..فكثفوا اجتماعاتهم لانقاذ مايمكن انقاذه ولتفادي مايخشون منه ,غير ابهين الا بسلامتهم وبالحفاظ على مانهبوه طيلة عقد من الزمان وليذهب الوطن وعياله الى حيث..فهو ليس بوطنهم ولايعنيهم بشيء ولتستمر عجلة العوز والارهاب بسحق اهله ,لتتقدم داعش او تتاخر,ليموت من يموت ويهجر من يهجر,مادامت الخضراء مؤمنة مداخلها ومخارجها ومادامت الجادرية تزهو بالغرباء والكهرباء ومحكمة منافذها..ويعلمون علم اليقين هناك من يجالسهم في الليل والنهار ويشاركهم في الخسة والعار وصناعة القرار ولايبعد سوى خطوات منهم يحيك المؤامرات ويعد العدة للانتقام والثارات ويدركون جيدا انه ربيب التعصب الاعمى وسليل حزب الاخوان وعليه من المؤشرات مالاتعد ولاتحصى من زيارات ولقاءات مشبوهة وابن شقيقته لايزال قابعا منذ سنوات في زنزانته بالرغم من اعترافاته الخطيرة دون اي محاكمة,بل استطاع بواسطة صهره المدعو الفكيكي الذي منحه رتبة عميد ونصبه مديرا على مايسمى بجهاز الامن الدولي المرتبط بمنظمة الانتربول ان ينتقم من ضباط التحقيق في قضية ابن شقيقته بعد ان رفضوا كل مساوماته وعروضه لهم فحرق منزل مقدم الاستخبارات حسنين ومنزل المقدم علي البهادلي وتصفية شقيقيه.. وطرد الضابطين من وضيفتيهما ولم يشفع لهما اخلاصهما والتزامهما عند حكومة دولة القانون المغيب والمهان وحتى استغاثاتهما بوزير الداخلية عبر القنوات الفضائية لم تجد ناصرا او معين, مع ان السيد الاخواني ثبت باعترافات ابن شقيقته ضليع بقضايا ارهابية ومسؤول مباشر وممول لعمليات داعشية كبرى وعليه اكثر من قضية لدى المحكمة الاتحادية وبشهادة الضابطين المذكورين وهو لايزال يتمتع بمنصب رئيس البرلمان (غصبا عاليرضة والمايرضة) ويمارس كافة صلاحياته الحكومية اضافة الى الصلاحيات الاخوانية (وعلى عينك يتاجر) فاين مايسمى بالتحالف الوطني واحزابه الدعوجية والمجلسية وكتله الاحرار والعبيد والانصار والمهاجرين وقيادات المقاومة التي تسطر اعظم الملاحم على سوح الوغى وظهورهم مكشوفة وغير مؤمنة من القادة الحقيقيون للدواعش ..ومايختزله تاريخنا الحديث ان المقبور صدام كان الشك يقوده الى اليقين, هذا ماكان يعتقده وجعل منه حصنا لحماية وديمومة حكمه وضحى بكبار قادته وباقرب الناس اليه بمجرد ايماءة منهم قد لايعنون بها شيئا ..وحكومة الصدفة التي ابتلينا بها, اليقين نفسه لايحركهم والدليل القاطع الذي لايقبل ادنى شك لايرونه دليلا ولاياخذون به فقد اعمى الله تعالى ابصارهم وبصيرتهم وجعلهم كالانعام بل هم اضل سبيلا...







اخر الافلام

.. بدون فلتر | الموسم الثاني - الحلقة السادسة


.. هل سيقضي كارلوس غصن عيد الميلاد في زنزانة يابانية؟


.. التحالف الانتخابي لرئيس وزراء أرمينيا يحقق فوزا ساحقا في الا




.. ريفر بلايت يتوج بكوبا ليبرتادوريس بفوزه على غريمه بوكا جونيو


.. مرآة الصحافة الثانية 10/12/2018