الحوار المتمدن - موبايل



أنتم قلتم .. القرآن دستورنا

سامي الاجرب

2016 / 5 / 17
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


أنتم قلتم .. القرآن دستورنا
بقلم :- سامي الاجرب

الإسلام هو الإيمان , كما الإيمان هو الإسلام , لا يفترقان ولا يختلفان , وكلاهما كالروح في الجسد , فلا جسد بلا روح , ولا روح بلاد جسد , فإن ذهبت الروح ذهب الجسد , وإن ذهب الجسد ذهبت الروح .
فالمسلم هو مؤمن ولا يجوز بتاتا أن يكون مسلم وغير مؤمن باللهِ جل جلاله الواحد الأحد , كما لا يجوز أن يكون مؤمن ولا يكون مسلم , والإسلام والإيمان تماما كالثمرةِ بنواتها , وهكذا يمكن أن نسميها الشيء بذاته , أي أن الإسلام بإيمانه , والإيمان بإسلامه , ومن هنا نعرف أن الشيء بذاته وكما قلنا الروح بالجسد أيضا هنا تجلت منطقية الشيء بذاته .
ففي هذه المقالة من سلسلة مقالات قد كتبت عن أمراض وأعراض وخطايا الإسلام السياسي , ما كانت الغاية إلا ليرى المسلمون عموما إنهيارات الفكر العقائدي في مسيرة الإسلام السياسي , وإلى أين يأخذ أتباعه ومؤيديه ومناصريه والعامةِ من المسلمين إلى جرفٍ من جروف التهلكةِ والعذاب الأليم يوم لا ينفع لا مال ولا بنون ولا سلطان ولا سلاح وجند وحلفاء وأولياء .
ففي هذه المقالةِ سنكشف لعامة المسلمين .
خروج وردة الإسلام السياسي عن العقيدة الله الحق والإسلام الإلهي , وسنأخذ من أهم شعاراتهم وأقوالهم التي يختبئون خلفها ويتسترون بها , ويخدعون العوام بها , ويضللون شعوبهم بها حتى الرمق الأخير , أو حتى النخاع , أو حتى الثمالة الفكرية للإسلام السياسي المخادع ومن فمهم ندينهم , فالإسلام السياسي أسن لنفسه سنن ظاهرها إسلامي , وباطنها سياسي علماني بكل ما تعني الكلمةِ من سياسةٍ رأسماليةٍ متوحشةٍ , على قاعدة مالنا لا يحق لغيرنا , وأيضا على مرتكز معنا أو من كان ضدنا فهو كافر ومرتد وإن كان من بيت وأهل الإسلام .
هنا من إحدى شعاراتهم التي يفخرون ويفتخرون بها أمام الإعلام والعوام , وينشرونها ويلقنوها لشعوبهم وجماعاتهم , وهذا الشعار من حيث يدرون أو لا يدرون , لا بل هم يدركون أن هذا الشعار قاتلهم ومكفرهم وقد أخرجهم من الملة الإسلاميهِ .
هو شعار ( القرآن دستورنا )
أكيد وبكل تأكيد لا تعتريه الشكيةِ , أن كل مسلم في الأرض يريد ويرغب بقرارات نفسه أن يُحكم من خلال القرآن الكريم , ومن هنا عامة المسلمين عندما رفع الإسلام السياسي شعارهم القرآن دستورنا , سكتت الناس وصمتوا وأيقنوا أن من رفع القرآ دستورنا , لن يخدعهم ويضللهم ولن يجرؤ على إستغلال القرآن لمصالحهم الخاصة الدنيوية المشبوهةِ والرخيصة من متع الحياة الدونيه
ومن هنا لم يخرج لنا من الكتاب والأقلام من دعاة الإسلام السياسي يفسر للعامة سببية رفعهم هذا الشعار القرآن دستورنا سياسيا بصفتهم الإسلام السياسي السني , أو من خارج هذا الإطار أو المسار أو الصف الإسلام السياسي من يدقق ويسأل ويستفسر ويتساءل لمن رفعوا شعار القرآن دستورنا , إن كان من دول أو شيوخ السلطان ودعاة تلك الجماعات والفرق والاحزاب والتيارات وأشهرها الوهابيةِ والسلفيةِ والإخوانيةِ , قائلا أيها الناس إلى أين تأخذون الناس , وإلى أين أنتم ماضون , وتأخذون أنفسكم وعامة المسلمين إلى التهلكةِ والردة والكفر المبين والخروج عن الصراط المستقيم .
فالقرآن الكريم وهو دستورهم كما يقولون ويشيعون ويخطبون ويدعون , فيهِ آيات تحرم على كل مسلم وأي مسلم مهما إرتقى من سلم الحكم والسلطان أن يتجر ويتاجر في الإسلام والقرآن , ويتخذهما مطيةٍ لتحقيق غاياته السياسية والوصول للحكم والتحكم والسيادة والسلطان , وأن يصبح القرآن وكأنه دستور لدول علمانية تجري عليه سياسة الغاية تبرر الوسيله .
وقد حذر رب العزة ورب القرآن , أولئك الذين يشترون بآياته ثمنا قليلا بعذاب بالدنيا والآخرة , فمن عذاب الدنيا الخزي والعار والخوف الدائم والوسواس من كل ما يزعزع النفس وحياة المرء , وتصنيفهم بالأشد كفرا ونفاق وهؤلاء مصيرهم الدرك الأسفل من النار وأي نار يصلونها .
وممكن أن يتاجر الإنسان بكل الأشياء إن كانت له ملك شخصي , وهذا مباح وقانوني وشرعي , أما أن يتاجر الإنسان بما لا يملكه كيف .؟! وكل القوانين البشرية الوضعية تحرم ذلك وتعتبره إعتداء على ملكية الغير وتعاقب عليها كل القوانين , حتى في دول الإسلام السياسي تعاقب الإنسان من يعتدي على حقوق الغير .
وهذا هو الإسلام السياسي , يتاجرون في القرآن وهو كلمة الله العليا وملكيةٍ خاصة لله فقط , لكن نسألهم هل القرآن ملك خاص لكم خطه فلاسفتكم وحكماءكم ونوابغكم وأدباءكم وقضاتكم وشيوخكم وساستكم , إنما لا بأس ومن هنا نأتي ونلقي النظر بماذا يتاجرون من آيات القرآن , وهي الأخطر والأدهى وأبشع صورة من صور إستغلال القرآن دون حسيبا مع مليار ونصف من المسلمين رقيب
من سورة المائدة , الآية 51 , يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء , بعضهم أولياء بعض , ومن يتولهم منكم فإنه منهم ,
سورة الممتحنة , الآية 1 , يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء , تلقون لهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق .
ومن هنا نرى ونقرأ أن الإسلام السياسي رافع شعار القرآن دستورنا , قد إتخذوا أعداء الله وعدونا أولياء وحلفاء وأصدقاء , يلقون لهم بالمودة , ويقيمون معهم أفضل العلاقات والتحالفات وباتوا هؤلاء أي أعداء الله أولياء للإسلام السياسي القائل القرآن دستورنا .
وفي الآية التي 51 من سورة المائدة قد عرف الله لنا من هم أعداء الله وعدونا , وهم اليهود والنصارى فبعضهم أولياء بعض وهذا ما نراهُ على أرض الواقع من تحالف إستراتيجي بين إسرائيل اليهودية وأمريكا والغرب الملاحده , وتتابع الآية , ومن يتولهم منكم فإنه منهم
ماذا تعني فإنه منهم , تعني أن الإسلام السياسي رافع شعار القرآن دستورنا , هو منهم من أعداء الله وعدونا , وقد إنتفى عنهم أنهم من الإسلام بل كفرة ومرتدين وخوارج عن الدين الإسلامي وشريعة الله جل جلاله , والله لا يجامل هنا ولا يسايس ويداهن أحد من المسلمين , صغيرا كان أوكبير , حاكم أو محكوم , عظيم أو وضيع , ولم يعطي حتى أنبياءه هوامش للخروج عن شرع الله من الإجازات والمحرمات والمحظورات والممنوعات شرعا , كي لا تكون فيما بعد مستندات للآخرون ومن الأقوام المتعاقبةِ .
فالقرآن الكريم ليس دستور دولة دون دولة , أو جماعة دون جماعة , أو فرقة دون فرقة , وعندما نرى القرآن هو بيد الفرد والعام , فهذا يؤكد أن القرآن ليس دستور أحد , بل هو دستور إلهي ليهدي للتي هي أقوم وأفضل لخير عامة المسلمين , ولا يجوز ويحق لدولةٍ أو جماعةٍ أو حزب أو تكتل أو فرد أن يحتكر القرآن كملكية فكرية لأي جهة كانت وإن ملكت الصولجان .
فالإسلام السياسي , في رفعهم شعارهم وفي أقوالهم أن القرآن دستورهم , هم يسعون ويريدون إحتكار حقوقية القرآن لهم ولمن إتبعهم من التابعين , والإسلام السياسي الذي إتخذ إسرائيل وأمريكا والغرب هؤلاء يهود وكفرة وملاحده , هم إذن أعداء الله وأعداءنا طالما نحن نؤمن بالله وبشريعة وكتاب الله القرآن كلمة الله العليا , ففي تحالفات الإسلام السياسي مع أعداء الله وعدونا , فقد خرجوا شرعا عن الإسلام ومرتدين وكفرة كما أشارة الآية وشرعة ومن يتولهم منكم فهو منهم , هنا هل ينكر الإسلام السياسي هذه الآية ويقول لا نحن لسنا منهم وهذا باطل وبهتان , لنرى أفعال وأقوال الإسلام السياسي التي تدينهم وتثبت ردتهم عن الإسلام
وثيقة 1915 التي كتبت بخط السلطان عبد العزيز ال سعود وقد ختمت بختمه يقول فيها
لا مانع من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود حتى صياح الساعة , هنا كيف في سلطان مسلم يقول أن القرآن دستورنا يعطي أرض ومقدسات المسلمين وهي فلسطين وتشريد شعبها لليهود أعداء الله وعدونا , اليس هذا خروج وردة عن الإسلام , مقابل أن تعمل اليهود وبريطانيا الملاحده أن تقيم له مملكه ويعلن أن القرآن دستورها
ويأتي أمير من نسله وهو الوليد بن طلال بن عبد العزيز ال سعود ويؤكد ما جاء بهِ جده السلطان الملك عبد العزيز ال سعود قائلا , نحن السنة لسنا أعداء إسرائيل , اليس هذا كفر وردة وخروج عن ملة الإسلام والمسلمين والآية تؤكد من يتولهم منكم فإنه منهم .
وهناك السلطان العثماني الجديد وهو من الإسلام السياسي السني السلطان أردوغان يقول , نحن بحاجة لإسرائيل , وإسرائيل بحاجة لنا , وهو عضو أساس في الحلف الأطلسي والناتو النصراني الصهيوني العلماني الملحد , هو الآخر إتخذ اليهود والنصارى أولياء أي حلفاء ومن يتولهم منكم فهو منهم , هنا القرآن الذي إتخذوه دستورهم يدينهم ويكفرهم ويخرجهم عن دين الإسلام , كما أن هناك عزيز مصر وهو حاكمها لعام محمد مرسي التابع للإسلام السياسي وهو من الإخوان المسلمين , وقد قيل عنه أنه حافظ للقرآن دستورهم , يقوم في إرسال رسالته الشهيرة لرئيس الدولة الإسرائيليه شمعون بيرس يبارك له في عيد إستقلال إسرائيل , هنا نريد أن نسأل الإسلام السياسي الوهابي السعودي والتركي الإخواني ’ عندما تباركون لإسرائيل بعيد إستقلالها وهذا يعني أنهم ليسوا أعداءكم إنما أولياء وحلفاء اوفياء , وبعد أن إتخذتموهم أولياء وحلفاء تلقون لهم بالمودة والسلام وحسن اللقاء والكلام , قد كذبتم وشرعتم كذبكم حينما قلتم أن القرآن دستوركم وما قولكم أن القرآن دستوركم وضربتم به بعرض الحائط وبصاحبه الله الذي حذر جميع المسلمين أن لا يتخذوا أعداء الله من اليهود والنصارى أولياء فمن إتخذهم منكم فهو منهم , وهكذا ثبت بالوجه الشرعي أن الإسلام السياسي والقائمون عليه هم جزء لا يتجزء من أعداء الله وهم من اليهود والنصارى تماما . ومن هنا نؤكد مايلي
أن حكمهم ( أن أطيعوا أولي الامر منكم ) قد سقط شرعا لإتخاذهم أعداء الله وعدونا من اليهود والنصارى أولياء وحلفاء يلقون لهم بالمودة والمحبة والتعاون المشترك الإستراتيجي الظاهر والباطن لا ينكره إلا ظالم لنفسه ومنافق جهول مسعول .
أما وإن شاءوا العودة للإسلام الإلهي , عليهم التوبة النصوحه , ودفع الكفارة , والتطهر من أدرانهم , وخطاياهم من كفرهم المبين . المبين الواضح وضوح الرؤيا
= فالتوبة إستنكار الإسلام السياسي السني , وقولهم أن القرآن دستورهم , إبتدأ من الحكام والشيوخ ومن إتبعهم من التابعين
= الكفارة دفع نصف ثروات دولهم مهما بلغت ما بلغت من ثروةٍ للدول العربية الفقيرةِ وذلك لإقامة مشاريع زراعية وحيوانية ويعمل بها أبناء الفقراء والمعدمين , مع إقامت مساكن لهم لائقه إنسانية في أرض تلك المشاريع
= إعادة البناء للدول التي قاموا بحربها بالوكالة عن اليهود والنصارى إبتداء من أفغانستان والصومال واليمن وسوريا والعراق ولبنان وليبيا وغزة كونهم إشتركوا بتدمير غزة بعد أن سارت على نهج الإسلام السياسي .
= الإعتذار لشعب فلسطين عن نتائج وتداعيات ومخرجات تلك الوثائق لأعوام 1915 و 1966
= تشكيل جيش عربي و إعادت تشكيل ألوية المجاهدين وتحرير فلسطين والأقصى
وفي حال عدم العودة لله وشريعة الإسلام الإلهي أقول لا يغرنكم بالله الغرور , وإن الله يمهل ولا يهمل , ولكم في الآية هذه , وأرسلنا عليهم عبادا لنا أولي بئس شديد , حيث أرسل الله عباد له كفرة وهم جماعة نبوخذنصر على عباد له كانوا يعرفونه قد خرجوا عن شريعته وإشتروا بآيات التورات ثمنا قليلا وهم اليهود , فلا تكونوا مثلهم فتصيبكم الطامة الكبرى , وقد رأيتم من أشهر قليلة بداية الخيط عندما جاءت الروس , ورحتم لليهود والامريكان والناتو الإسلامي تفزعون وترتعدون وترتجفون وتتباكون طلبا للنجدة . هل بلغت اللهم إشهد . الكاتب سامي الاجرب







التعليقات


1 - ما سر كرهكم لليهود والنصارى
صباح ابراهيم ( 2016 / 5 / 17 - 23:05 )
-الم يقل قرآنكم الذي تستند انت عليه انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند-
-الله اتقاكم
يبدو انك اسلامي اكثر من اصحاب الاسلام السياسي الذي تنتقده .
الا تقولوا لنا انتم معشر الاسلاميين ما سر كرهكم لليهود والنصارى ؟
هل تعتقدون فعلا انكم افضل الامم و الشعوب ؟ و انكم فعلا خير امة اخرجت للناس ؟
اين الخير فيكم ؟ فشعوبكم تقتلها الحروب والفتن بين السنة والشيعة ، وقد انقسمتم الى مليون طائفة كل منها تكفر الاخرى و تشتمها و تحاربها .
الفقر والجهل و المرض والامية تنخر في مجتماعتكم ،
الفساد والرشوة و التحرش الجنسي و زنا المحارم و الاجرام متفشي بين شعوبكم .
انظر الى حال المسلمين في مصر و العراق و سوريا واليمن و الجزائر وليبيا و الصومال و افغانستان و الباكستان و تونس ، وما يحصل بها من قتل و اغتيالات وثورات على الحكام و انتشار عصابات داعش تفتك بالمواطنين . هل هذا اسلامكم الذي تتباهون به يا اخرى امة اخرجت للناس ؟


2 - لايجب أن نكره الصهاينة حتى ولو صلبونا هههه
عبد الله اغونان ( 2016 / 5 / 18 - 00:03 )

لاداعي لترينا مايقوله القران المقدس
فنحن نعرفه جيدا ونحفظه


3 - نحن لانكره اليهود ولا النصارى
muslim aziz ( 2016 / 5 / 18 - 03:11 )

بوركت ايها الكاتب على هذا المقال. واما سر كرهنا لليهود والنصارى يا صباح ابراهيم فخسئت نحن لا نكره لا اليهود ولا النصارى بل نحن نكره المعتدين حتى ولو كانوا من المسلمين اما اليهود والنصارى والذين يحاربوننا فنعم نحن نكرههم ختى يعودوا الى جادة الصواب اما ان تقول لنا اخرى امة فإنما هذا يدل على انك قليل التربية وبدون ادب


4 - الاستاذ صباح ابراهيم
سلامة شومان ( 2016 / 5 / 19 - 14:42 )
هل تعتقدون فعلا انكم افضل الامم و الشعوب ؟ و انكم فعلا خير امة اخرجت للناس ؟
--
نحن بفضل الله خير امة اخرجت للناس ونحن افضل الامم والشعوب وهذا ليس قولنا بل قول من خلق الكون وهو اعلم بكل الامم السابقة والحالية
والدليل ان جميع الاديان المبتدعة والنظم البشرية سيموتون غيظا من دين الاسلام ومن ينتمى لهذا الدين الحنيف
اما عن كرهنا لليهود والنصارى
فهو لانهم اعداء لله ورسل الله واعداء لدين التوحيد بنصوص القرآن بل والواقع يشهد بذلك حتى الان

استاذ صباح هل النصارى لايكفرون المسلمون ؟ هل اليهود لايكفرون المسلمون ؟
مع ان الاصل انهم مشركون وكافرون لانه عادوا ربهم وخالفوا شرعه واتخذوا من دونه ابناء وسبوا الله مسبة لم يسبه احدا من قبلهم ان قالوا ان لله ولدا سبحانه
ومع ذلك امرنا الله ان نعامل اهل الكتاب بالبر والقسط
لكن نحبهم لا نواليهم لا
نعاملهم ونتعامل معهم بما امرنا الله وبما نهانا عنه الله
ولا فصال فى ذلك ولا مداهنة فى ذلك لانحب الا من احب الله ورسله
لذلك الحب والبغض عندنا من اوثق عرى الاسلام وهو الحب فى الله والبغض فى الله
فتحن اذا احببنا احببنا فى الله واذا ابغضنا ابغضا فى الله


5 - الى عبد الله ومسلم عزيز
صباح ابراهيم ( 2016 / 5 / 19 - 17:53 )
اثبتوا لنا ان الكتاب المليئ بالاخطاء و المتناقضات و الخزعبلات و اموامر القتل والنكاح هو من الله ثم تعالوا نتحاور في اوامر ونواهي الاخلاق التي تدعون انها من دينكم .
؟هل الله خلق عباده وكي يحثكم على ان تكرهونهم و تحاربونهم وتدخلونهم في دين القتل بالاجبار و القطع الرؤوس او سرقة اموالهم بدعوة الجزية ، طيب ندفع الجزية بسبب بطشكم ، لكن لماذا ندفها و نحن صاغرين لكم ونحن في بلادنا وانتم المعتدون علينا ؟ اليست هذه همجية و سرقة و سلب للاموال بلا حق بحجة اوامر من تدعون انه الله .
لو كان القرآن من الله لما احتوى نصوص تدعو للقتل و تقطيع الاوصال و نكاح متعدد بلا نهاية من الامات و الجواري ، لو كان القرآن من الله لما اوصاكم باذلال الاخرين من غيلا الاديان ثم يقول لكم لا اكراه في الدين ، ومن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ، و الدين عند الله الاسلام ، ثم يناقض نفسه ويقول لكم دينكم ولي دين . اليست هذه تناقضات من الاهكم ؟
مسلم عزيز من يكون من غير تربية هو الذي يقول اعضض هن ابيك ، و مص بضر اللات هل عرفته ؟ انه قدوتكم الذي رباكم على تربيته .


6 - الاسلام فتح مصر وقاتل الرومان المحتلين تعليق5
سلامة شومان ( 2016 / 5 / 21 - 17:45 )
من الاخطاء الشائعة او المعتقدات الفاسدة ان النصارى يعتقدون ان مصر ارضهم
ولكن الحقيقة ان مصر دولة مسلمة موحده منذ بداية الخلق فقد اتها سيدنا ادريس ثم ابو الانبياء ابراهيم ثم يوسف ويعقوب عليهما السلام ثم موسى عليه السلام وبعد مرور السنين وكما كان يحث للامم السابقة يتدخل الشيطان ليبعد المؤمنين عن دين التوحيد فتتحول مصر وغيرها من البلدان الى الشرك وعبادة الاصنام والتماثيل والصور
وعندما جاء خاتم الانبياء والمرسلين وانتشر الاسلام فى بقاع الارض كانت مصر تحت الاحتلال الرومانى وقصة الرومان مع مصر معروفه وانهم كانوا يستعبود نصارى مصر حتى اتاهم الفاتح عمرو بن العاص وانقذهم من استعباد الرومان وحرر مصر من هذا الاستعباد وعادت مصر مرة اخرى الى دين التوحيد ودخل الناس فى دين الله افواجا وعامل المسلمون النصارى بالبر والقسط والعدل والتاريخ يشهد بذلك وخاصة واقعة النصرانى الذى اعتدى عليه ابن عمرو بن العاص فارسل الخليفة عمر بن الخطاب لهما واعطى النصرانى حقه الخ
ثم يأتى نصرانى لكى ينفى الفتح الاسلامى ويسميه قتل لهم وهذا لم يحدث فالقتال كان بين الرومان والمسلمين وكانت فرحة النصارى لامثيل لها بقدوم الاسلام


7 - نعاملكم بالحسنى وقنواتكم تعاملنا بكل وقاحة وبغض
سلامة شومان ( 2016 / 5 / 21 - 17:57 )
اثبتوا لنا ان الكتاب المليئ بالاخطاء و المتناقضات و الخزعبلات و اموامر القتل والنكاح هو من الله ثم تعالوا نتحاور في اوامر ونواهي الاخلاق التي تدعون انها من دينكم
--
اتحداك ان تجد فى كتاب الله القرآن اى خطأ او اى تناقض لانه كتاب محفوظ من قبل الله تعالى
انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
اما القتل فالمسل لايقتل الا بعد الاعتداء عليه
اما الاسلام او الجزية فهل الجزية مضرة لهذا الحد وقد كان يدفعها المسيح لقيصر الرومان
الم يقل لكم اعطوا لقيصر ما لقيصر وما لله لله
ولكنكم انتهجتم نهج ما تسمونها مسيحية عن طريق بولس وتركتم تعاليم المسيح عليه السلام

اما النكاح فهل النكاح اى الزواج حرام ولا عيب
هل يوجد عندكم نص بتحريم التعدد؟ كتابكم يجيز التعدد ويجيز ملك اليمين ومملوء بهذا

اما عن الحي والبغض فهذا عندنا اوثق عرى الاسلام
فنحن نبغض من يبغض الله ورسوله بل كل الرسل الذين اتهمتوهم بابشع المعاصى الكبيرة هل تنكرون ذلك ؟
وبما انكم ان تعادوا الله ورسله فلابد من كرهكم وبغضكم ولكن نعاملكم بالحسنى ما دمتم لاتقاتلونا ولاتخرجونا من ديارنا وتكون معاملتكم بيننا كمعاملة اى مسلم وهذا ما هو واقع الان


8 - ارحم عقلي يا سلامة شومان
ماجدة منصور ( 2016 / 5 / 21 - 20:01 )
...وبما أنكم أن تعادوا الله و رسله فلابد من كرهكم و بغضكم و لكن نعاملكم بالحسنى مادمتم لا تقاتلونا و لا تخرجونا من ديارنا و تكون معاملتكم بيننا كمعاملة أي مسلم و هذا ماهو واقع الآن (انتهى الإقتباس)
قل لي مستر شومان....في الدول --الكافرة--العلمانية--الملحدة--الفاسقة--الماجنة--الخ الخ الخ يوجد مئات الجوامع التي تؤذن خمس مرات باليوم و يؤمها مئات المسلمين للصلاة!!!! قل لي يا مستر شومان هل توجد بالسعودية كنيسة واحدة فقط يؤدي فيها المسيحيون صلاتهم!!! لأني أريد أن أصدق ما قلته في تعليقك فعلا!!!!!!!!!!!!!!!!0
احترامي

اخر الافلام

.. البرلمان الألماني يصدق على مشروع قرار يقر بيهودية إسرائيل


.. سيناريوهات-ثلاثة مسارات محتملة لمستقبل تنظيم الدولة الإسلامي


.. سعد الحريري والسلفي.. حكاية لا تنتهي




.. واشنطن تدعو حركة طالبان إلى إلقاء السلاح والمشاركة في الانتخ


.. كل يوم - المرأه في الاسلام