الحوار المتمدن - موبايل



استفهام ...بقلم هشام شبر

هشام شبر

2016 / 7 / 8
الادب والفن


الاول : تمزق
الثاني : سأرتدي المسافه
الثالث : بعض العيون حمقى
الاول :سأحيك من حلمي فتاة
الثاني : على خيوط الشمس سأتدلى ظلام
الثالث : كن انا لأغيب
الجميع : نسرق من انفسنا بعضا منا
الثاني : انحنت الطرق كي تركب الخطوة عناء
الاول : احببتها
الثالث : من
الثاني : من
الاول : من
(يتحركون وهم يرسمون في الهواء شيء )
الاول : حين استقرت الرصاصه انجبت قتيل لم يبلغ الحلم حاول جاهدا التعرف على من دس الرميه في احشاءه
الثاني : لم تكن تملك مشاعرا تجاهي ورغم ذلك جاءت بي الى تلك الدنيا وهي تبكي وانا اؤيدها صراخا
الثالث:كل عام والظلام اجمل لانه يعطينا فسحه للجنون
( يصعد واحد على الاخر ويشكلون شبه عنكبوت )
الثاني : مد يدك .. مد يدك فالفترة جاهدت كي تكون لنا ونحن نحيك جراحاتنا
الثالث : ملعون ملعون من يرتدي غيمه ليمطر نفسه تضحية لاجل لا شيء
الاول : رسمتك على وجه القمر فخاب ظنه
( موسيقى تصاحب حركاتهم واشاراهم )
الثالث : تقدم .. تاخر .. تقدم .. تاخر .. تعبت من التكرار وانا في منطقة الهزيمه
الاول : ( يغني )
لا انت حبيبي ولا اربينه سواه وقصتنه الحزينه ...
الثاني : اش اش
الثالث : اش
الاول : اش
الثالث : ساكون
الثاني : لم اكن
الاول : كنت
( موسقى تصاحب تاملاتهم وهم يتحركون )
الثالث :هزمنا ... هل هزمنا
الثاني : احتاج لاتنفس اشعر بالاختناق
الاول : لالالا لن اقبل بصدور عدد اخر فالاعداد تكاثرت موتا
الثاني : من
الاول : من
الثالث : من







الاول : كنت جرارا عتيق في قلب حقل احتسي بعض العشب ثم انام لم يكن تكرار يومي معضله او حتى ملل..
وحين جاءت ثورة أملت نفسي ان اكون لكنهم ركنوني ومنعوا عني العمل
( يمشي الى حيث النافذه وهو يصرخ )
كان لي وطن جريح احتضنا بعضنا وصرنا جريحين معا ...
قاومت حالة اتزاني وارتميت نحو التراب وسادتي كي ما انام ربما يأتيني يوما اكتمل
حين نومي بي جاءوا رسموني حبل غسيل قتلوا عندي الامل ...
مرة زارني السلطان خلسه كنت ارسم ملامحه ..صرخ بوجهي واستشاط حين اكتشف ان رسمي ل صورته واضحه ..
قال تمدد .. تمددت بخوفي كله حمل السوط وعلى تاريخي ضرب نصف تاريخي توجع ونصفه كان ميت من زمن...
( يمشي على رجليه ويديه )
الثاني :من الطفوله وانا اركع وامام السلطان امشي على اربع وحين كبرت اخيرا ووقفت صاح جمع بي اركع فركعت الحمد لله اني صرت اسمع ...
( يحمل قطعه قماش يلتف بها ويجعلها عباءه ويحمل عصا صيرها سيف )
ياايها الفرسان هيا ل قتالي حين جاءوا هربت اسروني ثم شدوا عيوني وضربوني ب نعالي...
( يرمي العصا والعباءه وهو يبكي )
اكتب اني قد هزمت ارغموني واقتطعوا من وطني كل عيوني ...
ف سكنت المنفى رغما انني في حضن وطن ....
حطب كنت من حرب ل حرب واحترقت مرارا ثم عدت وكبرت ...
انتميت في حب الوطن الى من كان تاريخه قبلي .. باعني ثم الوطن ثم تاريخه واشترى عزه وماله وكنا الثمن الثالث:
تمردت عليه ثم ثرت ورفعت روحي رفضا فتعثرت ...
( يجلس على كرسي )
قد حسبت الكرسي قد كان مكاني وحين اعلنوا اني اناني صرت شعبا ونحرت نفسي امامي ...
مغفلا كنت او كنت تغافلت قتلوني حين نومي من اجل كرسي حينها ذقت نضالي وشعرت انني ثائر وندمت حين عرفت ..
ارغموني ان اردد اسم جاري اعتراف ونفوني معه بأسم العفاف ...
ورحلنا وربما نحن ارتحلنا لست ادري وجلسنا في معسكر ووضعنا ارواحنا في حضن دفتر ثم عدنا الاول:
حين عدنا كنا حروف ذبحوا تحتنا الف خروف ف بكينا من منظر الدم نكره العنف كنا ولكن مر وقت تصارعنا وجاري وتذابحنا حتى متنا...
ايها القانون رفقا بالغباء ..نصف قتلانا ماتوا في حروب الادعياء افهمونا اننا الحق وكنا تعساء الثاني:
( يضحك )
ضحكوا منا كثيرا وكثيرا ضحكوا ...وانصفنا بكاء وب ضحك انصفوا ...
ادخلونا غرفة طولها مترين ونصف ومكثنا فيها اعواما ونيف وخرجنا تلسع الشمس عيونا في بلاهة مافعلنا الثالث:
يايها المارون على نحري احذروا هذا النزيف .. ف كلنا انتهينا وسط قانون كفيف... كم رقصنا خجلا ونحن نموت وكم تعبنا من تساقطنا ك اوراق خريف ...
انتبه حين تموت وتأنق فالموت يهوى كل من كان انيق ..ارسم الحبل كما يحلو اليك واحترق انت انتماء انما الحب حريق ...
الاول: لم نكن نفعل غير انا كنا نكثر بالدعاء ونسينا ان عملنا سيبارك ربنا السعي بناء ...وتركنا ارواحنا تنزف مابقى منا وتمزقنا فناء...
مذ سرقنا اول عمر كان فينا متنا نحن ..مذ مددنا اليد حاجه تقطر حياء ...هل نسينا اننا نحت السماء ...
كم مطرنا ومطرنا ومطرنا حتى تلاشينا عطش وكم على رؤسنا المكتضة بالهم لطمنا كي يكون الغد اجمل ولهنوا ونسينا اننا من لحظة حاضر حرمنا ...
بينا معبدا في داخلنا ونسينا الطقس فرددنا خارطة مدينة فيها عشنا ....
نرسم ولا ننسى خطوط العمر فينا ان رسمنا ...
نبحث عن لهفة كانت في اجسادنا ترتعش حبا وكم كرهنا حين جعنا بعضنا وتأكلنا ابتعاد الثالث:
حدثني قبر ذات يوم كان قد مر بجنبي انما الايام ثكلى ودعاني ان ابيت عنده...
هل يعود او لا يعود ذلك البيت القديم يسكن الاضلاع في صدري وينبض بالحنين ...
عندي وطن ادخره ل وقت موتي احضنه حبا في صمتي وصوتي وابتعد عني انا ..جسدي انا ذخيرة للحرب كانت ...
الثاني :ياايها الباقون في جزء من ذاكرة ميت ارحلوا ...ف كثير قد حاولوا







اخر الافلام

.. مسابقة - لغتي الجميلة - للشعر والأدب تكرم أوائلها في إدلب


.. الفنان نوار بلبل يقدم عرضين من العمل المسرحي -مولانا- في برل


.. النظام يتراجع عن توظيف المسرحين من ميليشياته...وغضب يجتاح ال




.. المملكة المتحدة - الاتحاد الأوروبي: أين المخرج وكيف؟


.. تفاعلكم: أهم مميزات خدمة بث الموسيقى سبوتيفاي Spotify