الحوار المتمدن - موبايل



النقد يحتفي بنتاجات زهرة رميج السردية

صبيحة شبر

2016 / 9 / 7
الادب والفن


النقد يحتفي بنتاجات زهرة رميج السردية
أقام الراصد الوطني للنشر والقراءة ندوة حول-السرد العربي وسؤال المواكبة النقدية- أيام 26،27،28 آب 2016 بنادي ابن بطوطة للتعليم- طنجة – المغرب ، حضر الندوة الكثير من الأدباء قاصين وروائيين ونقادا من المعرب والدول العربية ، اتهم المشاركون النقد العربي انه أسير النظريات الغربية ، وانه لا يولي الأعمال الابداعية في السرد الاهتمام الذي تستحقه
اختلفت الروائية المغربية زهرة رميج عن المتحدثين، وقالت ان أعمالها السردية نالت الاهتمام المناسب من النقد، وقد أفتتح الجلسة الناقد المغربي عبد القادر الدحمني الذي أشار إلى آن الندوة اتخذت موضوعا كبيرا ومعقدا ، يحتاج الى عمل دؤوب، والى خطوات قد تبدأ صغيرة ، ثم تكبر وقد ارتأى الراصد ان يحول التساؤلات الى عمل ، كي لا نبقى حبيسي النظريات الجاهزة، والسؤال عن السرد معقد تحكمه ضرورة معقدة، وأنساق فكرية، وبين الناقد الدحمني ان مداخلات الأدباء عبرت عن إشكالية المنهج وعن العلاقة بين الناقد والمبدع، وبين النافد الدحمني ان كتاب- السرد وتمثيل الذاكرة التاريخية- وقد اتخذت الدراسة كتابا للمبدعة زهرة رميج، التي نحتت مسارها بإصرار ، وقد تصدى مجموعة من النقاد للعمل الروائي ، وأشار الى ان المنهج الوحيد يظل قاصرا عن الالمام بالعمل الإبداعي وادراك مميزاته
تحدث الناقد احمد الجرطي واعتبر ان السرد العربي وسؤال المواكبة النقدية من أهم الأسئلة الاشكالية ، فهل ان النقاد لايواكبون الأعمال الابداعية ام انهم يجعلون قراءاتهم اسقاطية والعمل على انجاح المنهج، وبين ان دوافع الكتاب تتجلى في أهداف النقد المعاصر ، في اثراء الساحة الابداعية، وهل تفدم الاعمال الابداعية اضافة؟ وما موقع التجارب الإبداعية المغربية والعربية في التجريب؟ الذي هدفه الأساس مجرد تقنيات ، وأشار الجرطي الى ان رواية – الناجون- لزهرة رميج تعتبر من اهم التجارب المغربية ، استطاعت ان تفرض نفسها ، بخلاف أغلب التجارب النسوية العربية ، التي ظلت تتمحور حول الذات الانثوية ، واستطاعت هذه التجربة ان تقدم رأيها حول احداث البلاد وان تعبد قراءة تاريخ المغرب المعاصر ، واستطاعت الكاتبة ان تدخل منعطفا جديدا في غنى عوالمها الإنسانية والرواية تحمل عدة قراءات صححت الصورة العربية عند الآخر ، وكانت الكتابة من اجل الانسان ، وبين الناقد الجرطي ان السرد مطالب بالدفاع عن الهوية أمام الشوفينية، وان العمل سيظل هادفا ان كانت القراءة هادفة بعيدة عن الانطباعية ، والابتعاد عن القراءات الاسقاطية التي تسيء للنقد والسرد معا، والايمان بتعدد المناهج النقدية ، والا يذهب الناقد الى ان منهجه هو الكامل، وان قراءته هي الأخيرة...
ألقى مدير الجلسة الناقد عبد القادر الدحمني الضوء على نتاجات المبدعة زهرة رميج ، وسألها ، الى أي مدى استطاع النقد ان يفكك روايتك- الناجون- وماذا يفيد المبدع من الناقد؟
أجابت المبدعة المغربية زهرة رميج عن سؤال الناقد الدحمني ان مداخلتها عن علاقة الابداع بالناقد ستكون مختلفة،وان كانت الساحة الأدبية تشتكي من عدم مواكبة النقد ، فان تجربتها أثبتت وجود مجموعة من النقاد ، ينتمون الى جيل الوسط ، أصبحت تتحمل مسؤوليتها نحو العمل الابداعي ، وبينت المبدعة رميج انه بعد مسيرتها الابداعية، واصدار مجموعة من الكتب، صدرت مجموعة من الكتب النقدية حول تجربتها الابداعية ، وان النقاد أصبحوا يدركون مسؤوليتهم نحو الابداع، وان الكثيرين اهتموا بتجربة رميج مثل احمد الجرطي واحمد المسعودي وعبد الرحيم وهابي الذي كتب عن كل رواياتها ، وقد تناول الكثير من النقاد أعمال الكاتبة رميج قبل ان يعرفوها ، وتعرفت عليهم بعد ان نشرت كتاباتهم عن أعمالها ، وبينت رميج انه لولا انفتاح النقاد على كتابات المغاربة لما تلقت كتاباتها هذا الاهتمام ، وان النقد الروائي لم ينطلق الا في الثمانينات وأدب الروايات المنشورة بلغ ما يتجاوز الثمانين وقد درست هذه الكتب ، وبينت المبدعة رميج انها فوجئت من عدد الدراسات حول تجربتها السردية....
وأشارت الروائية زهرة رميج الى ان اهتمامها الأول كان بالقاريء ، وانه كلما زاد الاقبال على كتاباتها، كلما زاد قلقها الا تكون كتاباتها اللاحقة تحظى بالاعجاب نفسه، الذي قوبلت به الأعمال السابقة، وبينت انها تكتب ما تؤمن به ، كما أشارت الى ان القراءات العاشقة مهمة ايضا ، فهي تنير الطريق للنقد الاكاديمي ، وأبدت رميج رغبتها ان يسلط النقد الضوء على الناحية الفنية والجمالية ، بنفس القدر الذي يعتنى به بالجوانب الموضوعاتية
كما وضح الناقد عبد القادر الدحمني ان الناقد مطالب بتجديد أدواته لمواكبة الأعمال التي انتجت في زمن مغاير


صبيحة شبر







اخر الافلام

.. مسابقة - لغتي الجميلة - للشعر والأدب تكرم أوائلها في إدلب


.. الفنان نوار بلبل يقدم عرضين من العمل المسرحي -مولانا- في برل


.. النظام يتراجع عن توظيف المسرحين من ميليشياته...وغضب يجتاح ال




.. المملكة المتحدة - الاتحاد الأوروبي: أين المخرج وكيف؟


.. تفاعلكم: أهم مميزات خدمة بث الموسيقى سبوتيفاي Spotify