الحوار المتمدن - موبايل



جرح الزيزفون

طاهر مصطفى

2016 / 9 / 21
الادب والفن


جرح الزيزفون

خطواتي تنزف
في جرح ليل
حالك كالسيف
لا أنوار فيه
سوى أحزان قمر
ظل طيفه
ينزف في شرايين
دروب الندى
ومطر جف نداه
في أوتار نشيد المدى
فجره مرهق الطفولة
يحن إلى زهور
زرعت في بساتين
دموعها ثكلى الأهداب
ما عادت تلك الأعوام
تنبض بباقات الندى
بل شريانها بارود اسود
تخبأ نزيف صدى البنادق
في صحوة محطات الألم
على شرفات الوطن الذبيح
نمضي في جنون الحكايات
واقتلاع أغصان الزيتون
والأطفال الورود
تتشرد في محن
مطرها جف
في أزقة أسواق السيوف
شمسها بادت تشرق
فوق أشلاء خمائل الطرقات
ويبقى ذالك السوط
كالرصاص على ظهورنا
يروي دمائنا الخضراء
في زوبعة تغني
أصداء رعد
صافح الضمير
في نبيذ الطرقات







اخر الافلام

.. صناعة الغيتار بأيدي طلاب الموسيقى


.. مثقفون: داعش فشل بتدمير ثقافة الموصل


.. لقاء مع صناع مسرحية - حدث فى بلاد السعادة -




.. مريم الخشت: التمثيل أكتر حاجة استمتعت بيها بحياتي


.. المتهم بـ-غناء سورة الفاتحة- على أنغام الموسيقى ينفى علاقته