الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة (ندى الازهار)

جاسم نعمة مصاول

2016 / 10 / 23
الادب والفن


اغرورقتْ عيونُ الفجرِ
بندى الازهارِ
ابتسامةُ حديقتِكِ تمرُّ على الأشجارِ
أنسى لغتي فوقَ شفتيكِ
تنطلقُ آهاتُكِ كما الريحْ
كيف يموتُ الحبُ
والياسمينُ يتجمهرُ تحت نافذتي!!
غيومُ الحُزنِ تنقشعُ عن واحاتِ الصحراءِ
وسواحلُ الفرحِ تشتعلُ بالأمواجِ
هي روحي تعاشرُ المطرَ
تفتقدُ البحرَ
شوارعُ مدينتي تغرقُ في المنفى
تتسلقُ جدرانَ طفولتي
كيف نقهرُ الصمتَ
في ذاكرةِ الصباحاتِ
أكتبُ اسماءَكِ على خِيَمِ الغجرِ
وشفاهِ العاشقاتِ
أصبحُ قديساً متصوفاً
أسافرُ في دموعِ الممنوعينَ
من العِشقِ
نحو مدنُ الشمسِ
كي أزرعَ زنبقةً تظللُ عينَيكِ
جسدي فنارُ ساحلُ أحلامكِ
تعبرهُ غيومٌ تمطرُ في الامواجِ
روحي تضاجعُ روحَكِ
يولدُ البحرُ من دفئيهما
تنطفئُ الأزمنةُ
في أرصفةِ الأنهارِ
والأشجارُ تعاني الوحشةَ
في ممراتِ الغاباتِ
يغادرُ القمرُ سواحلَ الحُزنِ
ليزحفَ نحو فصولَ العواطفِ
ويعلنُ ولادةَ الفجرِ
وانطلاقةَ (أسفاري المقدسة)
فوق جسدكِ
وتوحدُّ شفتي بشفتيكِ،،،،،،،،،

(جاسم نعمة مصاول/ مونتريال ـــ كندا)







اخر الافلام

.. ويكيبيديا تعلن اضرابها احتجاجا على التغييرات الحديثة في قوان


.. فيديو.. استوديو وارنر يقدم لعشاق هاري بوتر فرصة لرؤية أبطال


.. حل امتحان التابلت في مادة اللغة الفرنسية- أولى ثانوي




.. هل يصبح ممثل كوميدي شهير رئيس أوكرانيا المقبل؟ | عينٌ على أو


.. إطلالة مميزة لآسر ياسين وزوجته..ومحمود حميدة يخطف الأنظار في