الحوار المتمدن - موبايل



أنتِ طالق

تيماء حسن ديوب

2016 / 11 / 1
الادب والفن


كل من يعرفه جيداً، يعرف عنه إيمانه الأعمى بنبوءة الرئيس!
ضربتْ هذه الأمسية بعرض الحائط كل عواقب الكلمات، خرجتْ من محراب صمتها بتحدِ حمارٍ! قررتْ اليوم عن سبق إصرار التصريح برأيها حول قدسية رئيسه...

بدأ النقاش بأنْ صفعها على خدها...
كيف تجرأتِ يا اِمرأة وكفرتِ بنبوءة رئيسنا الأوحد؟!
قالت والدمعة في قلبها: ما حدث ويحدث وما سيحدث هو من صنع الإنسان الأبله، من ضيق أفقه، كل من تورّط في هذه الحرب القذرة له فيها ناقة، جمل أو حتى قصر...

إذا كان لابدّ للكائن البشري أنْ يختار رمزاً فليخترْ أنبلها، تلك التي تتناسب وروحه العالية، لكل طبقة اقتصادية-اجتماعية-سياسية شريحتها الرمزية النظيفة أو القذرة، الحالة الرمزية المتمثلة بشريحة اجتماعية، لا بفردٍ أناني أخرق، ضرورة لا غنى عنها، ما أعرفه جيداً أنَّ أنبل الرموز هو رمز "العمل/العطاء" الشريف.

تابعتْ كلامها بصوتٍ مرتجفٍ: أتعجب لماذا ينشغل الضمير البشري بالبحث عن حقيقة وجود الله!؟ الأحرى به بدلاً من ذلك أنْ يسعى لاتخاذِ مواقف شجاعة تاريخية مشرّفة تنبذ ما يجري من اِنتهاكات للإنسانية، أنْ ينشغل بمداواةِ قروح البشرية.

ما أحوجنا اليوم إلى صحوةٍ، هذه الصحوة تحتاج إلى نخبة حقيقية.
نحن اليوم بحاجة لرجال، أنتَ ورئيسك لستم برجال!

همّت تغادر الغرفة، طعنتها الكلمة من الخلف في ظهرها: أنتِ طالق!







اخر الافلام

.. محافظ الإسماعيلية للأجانب بمهرجان الفنون الشعبية: مصر بلد ال


.. مجلس تا?بيني لروح الفنان الراحل الكبير عبدالحسيـن عبدالرضـا


.. وزير الثقافة: نواجه الإرهاب بالفن والثقافة جنبًا إلى جنب جهو




.. ناشطون: الفنانة #فدوى_سليمان كانت صوت المعتقل السوري


.. الحوثي وصالح.. ترجمة ميدانية للحرب الكلامية