الحوار المتمدن - موبايل



ردا على أعلام داعش .

سلمان داود الحافظي

2016 / 12 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


رغم الانتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا المسلحة البطلة بكل صنوفها, في جميع محاور عمليات قادمون يانينوى والتي مضى علي انطلاقها 62 يوما, ومازالت الكثير من القنوات الفضائية ووسائل اعلام عربية وعالمية, تصغي وتنقل مايرددة اعلام داعش من اكاذيب واخفاء لهزائمة التي باتت واضحة للعيان, تارة يدعي ان القوات المشتركة فقدت اعدد من الاحياء التي حررتها داخل الجانب الايسر من مدينة الموصل , واخرى يبالغ في عدد الضحايا من القوات الامنية من خلال مفخخاته التي باتت السلاح الوحيد لعرقلة تقدم القطعات العسكرية, وثالثة يبالغ في عدد مقاتلية من المهاجرين والانصار والذين قتل منهم قرابة ال 5000 في الموصل وحدها, ان داعش يحاول ومن خلال اكاذيبة ايهام داعميه بانه مازال على قيد الحياة وستطول مقاومته, وهذا خداع للمولين الذين يرسلون ملايين الدولارات تباعا ومعها الاسلحة والاعتدة, والمستفيد الوحيد من كل هذا الدعم هم بعض قادة داعش حيث تبين انهم يهربونها ويهربون بعدها, على وسائل الاعلام التي تصدق اعلام داعش ان تنتبه الى خداعها وتاخذ الحقائق من ارض الواقع, واليكم هذة الحقائق التي جاءت على لسان المجاهد ( أحمد العبيدي ) من قاطع الحشد الشعبي غربي الموصل.
(الانتحاريون في نينوى
بين اعلام داعش وحقائق الميدان
احمد العبيدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وانا اتابع باهتمام العمليات الانتحارية التي ينفذها مسلحو داعش في قاطع نينوى في محاولة يائسة منه لايقاف او عرقلة تقدم قواتنا، لاحظت جملة من التغيرات عما سبق لنا من معارك مع هذا العدو التي يجدر ذكرها هنا :
1- لم يكن للعدو سلاح غير المفخخات التي يزجها تجاه قواتنا، فلم يكن يصمد للمقاومة بغير هذا السلاح.
2- بلغ عدد المفخخات التي ارسلها العدو 202 مفخخة للمدة من 17 / 10/ 2016، الى يوم 14/ 12/ 2016 ، وقد حملت بعض هذه المفخخات انتحاريين اثنين يقوم احدهما بالمشاغلة والاخر القيادة، ما عرف بالمفخخات المزدوجة.
3- شكل العراقيون (ولاول مرة) النسبة الاكبر من الانتحاريين، حيث بلغت نسبتهم 65% أكثريتهم الغالبة من الموصليين، فيما شكل الاجانب النسبة المتبقية، على العكس مما شاهدناه في المعارك السابقة التي يقل فيها عدد الانتحاريين من العراقيين، ويعد هذا مؤشرا خطيرا للغاية.
4- شكل السوريون (الشاميون) نسبة الثلث من مجموع الانتحاريين الاجانب، تلاهم الشيشانيون، وتتشارك في النسبة المتبقية 60% الجنسيات التالية (الحزائر، المغرب، طاجكستان، تونس، داغستان، الامارات، اوزبكستان، ايرلندا (انتحاري واحد)، تركيا، افغانستان، روسيا، فلسطين، قرقيزستان، كازخستان، مصر).
5- فقد هذا النوع من السلاح فاعليته بشكل كبير، فان اكثر من 90% من المفخخات تم معالجتها قبل وصولها أهدافها بالاسلحة المتنوعة، أما النسبة المتبقية فلم تسفر عن عدد كبير من التضحيات، الا واحدة او اثنتين منها، (هذه الملاحظة تخص قاطع الحشد، لعدم معرفتي بما يجري في سائر القواطع).
6- يبالغ العدو في قنواته الاعلامية بالكذب في نتائج عملياته الانتحارية لغرض ادامة تشجيع الشباب على الاقدام على الانتحار، فمثلا يصف نتائج احد مفخخاته الفاشلة التي سقطت في وادٍ قبل وصولها وقتل انتحاريها، بانها أدت الى تدمير جرافتين وعدد من الاليات وقتل عدد من المقاتلين.
7- لا يزال عدد المفخخات يتخذ ذات الواتيرة دون انخفاض يذكر، رغم مرور اكثر من شهرين على انطلاق عمليات قادمون يانينوى).







اخر الافلام

.. أخبار عربية - التحديات الأمنية للحكومة المالية


.. الفيضانات تحاصر المئات من مسلمي الروهينغا في بنغلاديش


.. فضيحة السيارات بألمانيا تلقي بظلالها على الحملات الانتخابية




.. ضباط إسرائيليون يعرضون خدمات على شخصيات فلسطينية


.. ترويج- شاهد على العصر - المنصف المرزوقي الحلقة 26