الحوار المتمدن - موبايل



رقص شرقي

تيماء حسن ديوب

2016 / 12 / 29
الادب والفن


سأخبرك بسر!
أو ربما لا!؟
لعلّي سأخبرك وإن تماديت قليلاً

يثير التناسق المجنون لجسدك،
طقوس السخونة والبرودة في رخامه الأبيض
حواس الرقص في نفسي

تلك الرغبة للعزف بالجسد!

أتعلم: الكلمات هي موسيقا الروح
أما الرقص فهو موسيقا الجسد ....

أتراقصني أيها الوسيم؟
ألا يغريك وقع الكلمات؟

أتراني تماديت!؟

عذراً، أنا لم أدخل مرقصاً من قبل.
لم أرقص إلا على وقع غيابك
في كل مساء!

ثم من جديد

يتربع الوقت الظالم على عرشه
يقهقه!
يرهقني بياض أسنانه!

افترش يُتم المسافات
حافية القدمين
انتعل مستحيلاً
أمشي إلى الصباح في راحتيك
أتعرى في محرابهما...
تزم شفتك السفلى
كما يحلو لي أن تفعل
فيصحو أيار في حلمي الجميل...







اخر الافلام

.. الفنان عزت العلايلى يتلقى عزاء زوجته بمسجد عمر مكرم


.. وزير الثقافة يفتتح مهرجان الأوبرا الصيفى وكورال الأطفال يستق


.. تعرف على الحد الأدنى لكليات الشعبة الأدبية بالمرحلة الأولى




.. هذا الصباح- مهرجان التراث والفلكلور الشعبي الفلسطيني


.. هذا الصباح- فنان أميركي يعرض مجسمات للمارة