الحوار المتمدن - موبايل



ال(م)فلسطيني ....

عبد الغني سهاد

2017 / 1 / 15
الادب والفن


ال(م)فلسطيني...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بلسان حي ¤ عربي وغير عربي¤ قالت لي انا الارض.. .. انا الطين¤ فركضت وراء الفلس《 انا ... مفلسطيني 》..رايت الطين يفيض عنوة من انامل العاهرة استير .لبنا وعسلا ...في ارض فلسطين...وكنت انا حائعا...حين غادرت من بابل الى فلسطين فاضت انهار من الخرافات والاساطير..التي امن بها الناس...وكنت انا بينهم ..《 الله يلعنك...يا ..حزقيل》..اندست المخادغة مابين المجدفين ..والمصلين..نعم في المدينة المقدسة ..مدينة السلام... ((-القدس يامدينة السلام لك كلنا نغني .....))
الخديعة تنغل كالدود تحت ارجل المحدفين المضلين .معا...تتقنع بقصدير الحداثة لتمرير سلام ..الشجعان ..هل فعلا كانت عطور استير تدوخ اجواء اوسلوا..الى اين وصل السلام المقبورفي بئر...تحت الطين ..《انا المفلسطيني ..اعرق واكد..من احل الراتب اليومي ..قال لي ..!!...》........
وغير بعيد عن كانتونات السلام .سلام.الشجعان..سقطت البنذقية.وتلطخ غصن الزيتون بالدم....اطفال ونساء وشيوخ.. يخرجون ..يحاربون بالحجارة والسكين كالبدائين ..احفاد استير العاهرة..الكثر...!!
وانا المفلسطيني
لا اؤيد
ولا اعارض..
انبطحت ..وترفهت ..وسمنت رقبتي ..فوق الطوف الطيني...
على نغمات الدبكة الفلسطينية.. والطبلة السورية يرقص الاسد ..على جتث شرائح الشعب الذي ثار..وطار خارج البلد ...
هل كانت 《استير 》تغري بنهديها وفخديها .. شيوخ الكبت العربي..!
في كل دول الجوار تحط العاهرة تغري القادة..والرؤوس الكبيرة..مرة بالمال ومرة الخمرة..واخرى فقط بجسدها...الملفوف في ثروات النفط العربي الوفير..
محنة فلسطين والطين .. في رعونة اسير.والنفط العروبي الوفير..في جراب الزعماء المنافقين ...
|||الجدار الامني|||..وصل الجدار بعيدا الى دمشق...وقبلها بغداد..والقاهرة..وطرابلس وتونس..وهو يتمدد...!!!..لم يعد يتطلب الاسمنت والحديد..اصبح غير مكلفا..بتاتا..قليلا من الافكار..!
المغالطات..وجلسات التنويم والتدويخ في الاعلام.المنتشر.كالبق على جدران البيوت العروبية..
التدويخ..
التضليل..
الكدب..
التطميع.
التطبيع..
التجويع...
الشعور المزيف بالحرية..
اساليب استير اقوى من الحديد والاسمنت والنار..
كل الاسرار هي في الجدار..(( جدار اللمس التاريخي ))
وكل اشكال
المقاومة ستنهار..
الجدار حقق حلم استير..في الاستقرار
..ومضاجعة المناضلين الكبار.
.وجوه الخزي و العار....
المفلسطيني. لا تعني سوى ذلك
..الانتهازي الفاشل ..
الذي..دلل
القضية..!!


عبد الغني سهاد
2011







اخر الافلام

.. فيلم وثائقي استثنائي استغرق إنجازه خمس سنوات انطلاقا من دبي


.. منزل الفنان سيد درويش يتعرض إلى الانهيار التام


.. الفيلم والثائقي: اليمن - وباء الحرب




.. حاكم دبي يطلق أكبر تحد للترجمة في العالم العربي


.. هذا الصباح- المؤثرات البصرية في الأفلام السينمائية