الحوار المتمدن - موبايل



أصوات تشبه الظلال

محمد عبيدو

2017 / 1 / 31
الادب والفن


الشمس تستلقي بين كفيك
حيث الهواء يتقدم
بقدميه الصغيرتين
من الزوايا ..
كحلم بعيد
تقودك أمواج الجسد المتكسرة
إلى أشكال غريبة
إلى نوم النهار .
الليل ، كلّ دقيقة ، يجرّ الأرض صوبه
بنفق يندفع باتجاه العتمة .
أشياء غريبة
متعة ورغبات
طفولة ومباهج
تنتظرك على الشاطئ
وشغف
يولد هنا
تسمع وشوشة بيوت لم تزرها
وطرقات لم تمشها
وأياد لم تلامسها
ممدودة إليك
وأصوات تشبه الظلال
تأخذك نحو العتمة القصوى
تتضاءل المساحات في هذه المدينة
لم يعد فيها متسع
لمثل هذا الألم .
ترتكب حماقاتك
بلحظات مُختلَسَة
على أرصفة بلاد مهزومة
تترقب الأيام تمضي
كالأوراق ، كالحصى
كجملة ناقصة
كالأشخاص الغرباء
الحرقة تلف عينيك
مع فتحك نافذة
ينبئ الضوء خلفها
بأشباح نحيلة
تنجيك دوما
من الحروب التي لا تنتهي .







اخر الافلام

.. مجلس تا?بيني لروح الفنان الراحل الكبير عبدالحسيـن عبدالرضـا


.. وزير الثقافة: نواجه الإرهاب بالفن والثقافة جنبًا إلى جنب جهو


.. ناشطون: الفنانة #فدوى_سليمان كانت صوت المعتقل السوري




.. الحوثي وصالح.. ترجمة ميدانية للحرب الكلامية


.. مكرم محمد أحمد في عزاء محفوظ عبد الرحمن: المسرح خسر ومصر خسر