الحوار المتمدن - موبايل



حرمان العراقي من شهادته ظلم كبير.

سلمان داود الحافظي

2017 / 2 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


يقاس تطور البلدان والشعوب على عدد الحاصلين على الشهادات العليا ودخل الفرد ونوعية التعليم, في العراق وللاسف الشديد يجد الفرد العراقي الطموح عراقيل وعدم اهتمام من الحكومات المتعاقبة, فبدلا من ان تشجع على التعليم العالي والحصول على اعلى الشهادات , نجدها تضع القرارات والتعليمات التي لا تشجع طلبة العراق على التعليم المستمر, فتاة عراقية وبعد اكمالها البكالوريوس قادها طموحها للتقديم على دراسة
الماجستير في اختصاص الرياضيات, في اسابيعها الاولى من الدراسة تقدم لها شاب ووافقت على الزواج منه, ومن حرصها على مواصلة الدراسة وتحقيق طموحا , تحملت اعباءة ومعاناة فهي تجمع بين متطلبات الزوج واطفالها واسرة زوجها والدراسة, استمرت بهذة المتاعب ل3 سنوات حتى حصلت على شهادة الماجستير, بعد انتهائها من الدراسة لم تجد فرصة تعيين في التعليم العالي حالها حال المئات من اقرانها, وما ان لاحت اول فرصة للتعيين على ملاك وزارة التربية ولكن على هادة البكالوريوس قدمت اوراقها وحصلت على تعيين (مدرسة) كون ان في السنة التي عينت فيها لا توجد درجات وظيفية لحملة الماجستير على ملاك وزارة التربية
كان هدفها من التعيين اقتصادي بحت لمساعدة زوجها في تامين السكن ومتطلبات اطفالهم ال 2, الان في عامها الثاني في التعليم ولكنها تشعر بخيبة امل من قرارات وزارة التربية ومجلس الوزراء, بتالتاكيد دراسة الماجستير والدكتوراه تاخذ الكثير من جهد الخص وماله ووقته, وعندما تضيع بسبب هذة التعليمات التي لا تجيز اضافة الشهادة بعد التعيين, تترك اثارا نفسية وتقلل من عزيمة الشخص وابداعة في مجال عملة كونه يشعر ان تعبه لم ينفعة في لقبة العلمي والتعليمي,سؤال موجه الى كل اصحاب القرار في الحكومة والبرلمان لو ان هذا حصل مع اولادكم وبناتكم هل تصرون على استمرار هذة القرارات ام انكم تشرعون قوانين من اجل حل مشكلتهم ؟ الا تعتقدون انكم تخالفون كلام الله عز وجل ولا تبخسوا الناس اشياؤهم؟ معظمكم قرأقول النبي محمد صل الله عليه واله وسلم (لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسة) هذة دعوة لاصحاب القرار في مجلس الوزراء ووزارة التربية للعدول عن اي قرار يظلم حتى ولو شخص واحد, اما اذا كان المئات من يشعرون بالغبن فعليكم الاستعجال في اتخاذ القرارات التي تشعرهم ان هناك من يهتم بهم ويعالج مشكلاتهم, ان كانت الحسابات مادية فعليكم ان تدركوا ان حملة الشهادات ثروة وطنية ومن واجب الدولة والمجتمع رعايتهم والاهتمام بهم, ما المانع ان يكون العراق بالاضافة الى تصدير النفط ان يصدر للعالم العقول التي تساهم في بناء الدول التي تحتاجها, بالامس اعلنت وزارة التخطيط ان عدد نفوس العراق حوالي 38 مليون نسمة , وهذا يعني ان العراق بحاجة الى ضعف هذة الجامعات في السنوات القادمة ولابد من اعداد اساتذة اكفاء في مختلف الاختصاصات.
حرمان العراقي من شهادته لانه اظطر للتعيين بالادنى منها, لم يكن هو من اختاره وانما ظروف البلد هي من اجبرته بسبب عدم وجود التعيينات وشحتها, وعدم وجود الية حسب الاسبقية والشهادة للتعيين في مؤسسات الدولة, منذ 14 عام والتعيينات استخدمت للدعاية الانتخابية والولاءات للحزب والمسؤول في معظمها, ولهذا حصل ان كثير من اصحاب الشهادات عينوا بالادنى , شخصيا اعرف العديد من حملة الدبلوم بعنوان حارس او موظف خدمة او كاتب , اذا كانت الحكومة تعمل على المصالحة المجتمعية عليها ان اعطاء الحقوق لاهلها واحد من ابواب المصالحة المجتمعية, كلنا ثقة ان الدكتور العبادي وفريقة الحكومي سيجعلون من عام 2017 عام الانصاف ويمكنهم ذلك من خلال الاستماع لكل مشكلات العراقيين افراد وفئات وشرائح اجتماعية.







اخر الافلام

.. 20-7-2017 | موجز الحادية عشرة لأهم الآخبار من #تلفزيون_الآن


.. ستديو الآن | أي معاقل #داعش في العراق سيكون الهدف العسكري ال


.. نشرة الثامنة-نشرتكم 20/07/2017




.. -ادخلوا مصر آمنين-.. يقولها المضيف فهل يصدقها الضيف؟


.. ما وراء الخبر-أبعاد الوضع الأمني في مصر