الحوار المتمدن - موبايل



لقاء عابر

سراب شكري العقيدي

2017 / 2 / 17
الادب والفن



في مقهى على عبارة
بين لندن وباريس
تحت سماء رمادية
وبحر عابس
وهواء كالصقيع
وحبات مطر
تعزفُ همسَ
لحن بعيد....
وصدى صوت يائس
مطر ... مطر ...
أتعلمين أي حزن يبعث المطر *؟؟؟
التقتْ عيوننا
فازدحمَ الذهن
بألف سؤال
هل أعرفه ؟
هل أعرفها ؟
أين التقيته ؟
أين التقيتها ؟
ومتى كان ذاك ؟
ومتى كان ذاك ؟
وتاهتْ نظراتنا
بأبتسامة خجلى
وخطو مرتبك......
صحى على نداء الوصول
ونحيب المطر.....
وتهتَ وتهتُ بزحمة السفر
وبقتْ أسئلتنا معلقة
بين البحر والمطر ......

*من أنشودة المطر لبدر شاكر السياب







اخر الافلام

.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟


.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا




.. الفنانة أروى تتحدث عن غنائها باللون الشعبي


.. هذا الصباح- الأدب السوداني وتداعيات القاص