الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة(انتظارُ امرأةٍ)

جاسم نعمة مصاول

2017 / 2 / 25
الادب والفن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتظارُ امرأةٍ
القمرُ يَختبأُ في عينيكِ
يخجلُ مِنْ ضوئِهما
المدنُ تَبدوُ اجملَ
في الليلِ
تُولدُ الافراحُ في خيامِ الغجرِ
أتَطَّهرُ بقصائدِ جميلَ بُثينة
وعروةَ بن الورد
مُدني تَتصَّدعُ في أمواجِ البحرِ
خيوطُ الشمسِ تَتلونُ بثلوجِ المنفى
العصافيرَ تَتقاذفُها
شواطئُ الأعاصيرِ
لكنَّها ترحلُ الى سماءِ الغربةِ
أجلسُ على رصيفِ صُحفِ الصباحْ
أقرأُ عناوينَ الاحزانِ
ووحوشَ الغابِ
وضحايا الغرباءِ
أحلمُ أن تأتيني عاشقةٌ
تخطفُني مِنَ الموتِ الجالسِ
في حديقةِ داري
تأخذُني دونَ ألقابي
تمنحُني وطناً في عينيها
لأنسجَ لها ندى الصبحِ
قلادةَ لؤلؤْ
وأقطفُ مِنْ نورِ الشمسِ
نخلةً تُظلِلُ واحةً يَستظِلُ بها البدو
تلكَ المرأةُ
كنتُ انتظرُها اجيالاً
أعطتني حُباً مِنْ دونِ دموعْ
وأنا كنتُ أُطاردُ أحلامَها
في البرقِ
لكنَّ الريحَ اغتالَتْ زهورَ حديقتي
وبكيتُ حتى زحفَ الفجرُ
الى اسوارِ القلبِ
والموجةُ تهتفُ بالعِشقِ
ونسيتُ عنواني في مقهى
لمْ يسمعَ صوتي المجروحْ
لا يُولدُ حبُّ في قلبكِ
وأنتِ تتجولين في رمادِ المدنِ
والاكواخِ العاريةِ
الحبُّ لَمْ يُعلمَكِ الغربةَ
وضياءَ القلبِ
وقصائدَ امرؤ القيس
شواطئي تعبرُ الامطارَ
ودموعَ الأزمنةِ الهاربةِ
مِنْ حفلاتِ الصلبِ
تنكَشِفُ غيومُ النارِ
وتُمزِقُ ذكرياتِ المنافي
تُحاصرُنا الكلماتُ على بواباتِ
الجُزرِ المضيئةِ بأشجارِ الزنابقِ
لكنَّ البحرَ ماتَ
فوقَ رمالِ الصحراءِ
وأنا عبرتُ إليكِ
على لوحاتٍ مرسومةٍ
بألوانِ الياسمين
قصائدُكِ تُظلِلُ سُحبَ السماءِ
وتنثرُ الزهورَ على أشرعة الملائكةِ
وأضرحةِ القديسين
هي الذاكرةُ يحملُها قلبي
عن رحلةِ الكبرياءِ
وزمنٍ ظلَّ يلاحقُنا
حتى (الضفةِ الأبديةِ)
واختفاءِ القوافلِ الوثنيةْ،،،،،،،

(جاسم نعمة مصاول/ مونتريال ـــ كندا)







اخر الافلام

.. ويكيبيديا تعلن اضرابها احتجاجا على التغييرات الحديثة في قوان


.. فيديو.. استوديو وارنر يقدم لعشاق هاري بوتر فرصة لرؤية أبطال


.. حل امتحان التابلت في مادة اللغة الفرنسية- أولى ثانوي




.. هل يصبح ممثل كوميدي شهير رئيس أوكرانيا المقبل؟ | عينٌ على أو


.. إطلالة مميزة لآسر ياسين وزوجته..ومحمود حميدة يخطف الأنظار في