الحوار المتمدن - موبايل



لحجرة الرأس أولى...

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 3
الادب والفن


أمض..
أمض..
إلى حيث حجرة رأسي
واتبعني،
خيالك يتبعك مثل قط أليف.
أنت متعب مثلي.
تستظلك رامبو الكلمات
ويسكن الليل بين أصابعك
ويمر كالهواء
في حنجرتك اللوزية.
نعم هكذا
أنقر على وسادتي
أنقر..
أنقر،
عوّد أصابعك
على الامتثال لنوتة قلبي
موسيقاك عناق
لا يبلُ من كثرة الضجيج.
مخيلتك عميقة
وبئرك غائر في حجرة الرأس،
وهذا الذهان يخترق الأخيلة
يصيب أصابعي بالصداع.
أمض..
أمض ،
بعزف انشودتك الغريقة..
لا تلق الحبل لها
فالهواء الساخن يسيء الظن أحيانا.
أيها المستلقي في رأسي
للتو دخلت في عالم مختلف
عالم القرى الواسعة التي تناسب كوخك.
أنت تشبه خميرة الخبز
لا تفتقر لأمور كثيرة
لتصبح رغيفا بدائيا.
وأنت بدائي لا تصلح للتعسف
مثل فكرة خالدة.
أيها الحارس في عمق عقلي
حين يلوكك النعاس
أحملني مثل رضيع
وضعني على وسادتي المملة
لا تتركني لهذا الصحو القاتل
لا أستطيع الاستمرار بهذا السوء
أكثر من هذا !!







اخر الافلام

.. ...لمن ابتسم الحظ في اختتام فعاليات كان السينمائي بنسخت


.. جائزة السعفة الذهبية لمهرجان -كان- في دورته 70 تذهب إلى فيلم


.. بعد 60 عاما.. الأب المؤسس للسينما اللبنانية يعود إلى كان




.. فيلم البريطانية لين رامساي يختتم عروض المسابقة الرسمية للمهر


.. جائزة -نظرة ما- من نصيب الفيلم الإيراني -رجل نزيه-