الحوار المتمدن - موبايل



لماذا لا نتحدّث عن نجاحات الحكومة..؟؟

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 3 / 3
الادب والفن



يبدو أننا نحن العراقيين..ناكرو النعمــــــة، ولا يظهر فينا الجميل..ولا نتحدّث به، ودائما نركّز الاهتمام على السلبيات في المحسنين إلينا..ولا تعرف القناعة إلينا سبيلا..فنحن نطمع فيما ليس لنا...
ونجعل ،سامحنا الله، (من الحبّة قُبّة)..ونريد من الذي وهبنا عينامن عيونه ،أن يهبنا عينه الثانية..فهل في ذلك إنصاف وعدل..؟ والشعوب (العربية) دائما تريد من حكوماتها المستحيل..وتعتقد أن عصا موسى في يدها..
فلماذا لا يخطأ الصحفي منا، أو الإعلامي، فيقول كلمة حق بحق هؤلاء الذين جاؤونا من ظلمات الغربة(المنفى)..وقضوا النصف الأكبر (فترة الشباب)من أعمارهم( الطويلة) وهم يسلفنون لنا الديمقراطية والحرية،على شكل حلويات(جكليت)كي تكون بمتناول الجميع.. وبهمة (أصدقائهم) الأمريكان استطاعوا القضاء على الدكتاتورية التي حرّمتنا من حصصنا من النفط وقطع عنا الكهرباء..وألهب السوق بالغلاء..حتى أن الحصة التموينية التي كنا نستلمها كانت بالقطارة قياسا بخيرات البلد..
أما الآن..وبعد استلام الحكومة الجديدة زمام الأمور ..لم تقصِّر، فبادرت مباشرة و على جناح السرعة (قبل أن تفكر في مصالحها الشخصية)بوضع حد لانقطاع الكهرباء.. لأنه عصب الحياة العصرية.. فأنجزته في زمن قياسي، وأصبح الكهرباء بعد أيام في صحة وعافيةو(دفن) لا سبيل إلى انقطاعه.. وحتى إذا ما طرأ طاريء وأنقطع ..فيعلنون عنه قبل أسبوع..من شدة حرصهم على راحة المواطن الذي ضحوا بحياتهم من أجل إسعاده.. ومن أجله
جلسوا على هذه الكراسي..وإلا فان الجلوس على الكراسي أساسا مضر بصحتهم (ويسوي-يحشم القاريء- بواسير)..وبخصوص رواتب الموظفين فقد جاؤوا لهم بسلّم طويل وعريض بدلا من التسلّق على الحياطين.. فالبعض يشفط القشطة في الدرجات العالية منه، ولا بأس إذا اندلق الخضيض على غيرهم ممن هم في الدرجات الدنيا..فبعد عشرين سنة سيشفط هو الآخر القشطة ويندلق الخضيض على غيره..ولو نستعرض مواد البطاقة التموينية فأنها لاتحصى فالطحين(اسم الله عليه)
من النوع الصفر(على اليمين) والرغيف منه (عبالك كيك) ..والشاي السيلاني الفاخر(المهيَّل) فالشعب العراقي يحب الهيل.. والسكر مربعات .والرز أمريكي فاخر..والدهن من أجود الزيوت..والأجبان واللحوم البيضاء والحمراء(ولو أكو خضراء هم يجيبون) مما لذ وطاب....!!
ولو نستعرض المشاريع العمرانية..نقف عاجزين عن سردها
فتم تبليط كافة الطرق العامة والخاصةمن والى وفي جميع
المدن وحتى القرى ..لأنهم أيضا يتمتعون بحقوق المواطنة ..
وقد تم بناء آلاف المدارس بواقع مدرسة لكل مائة تلميذ أو طالب..فدور العلم كدور العبادة .. حيث كانت المدارس قليلة..وكان الصف فيه(100) تلميذ.. ولو جئنا الى واردات النفط..فإن كل عراقي سنويا وقبل نهاية العام يستلم من الدولارات ما يكفي لبناء بيت وتسديد أقساط السوبر ماركت ..اما الأمان فحدِّث ولا حرج
فباستطاعة الحمل ان ينام مع الذئب.. والدجاج مع الثعلب..ومنجزات العهد الجديد لا يستطيع يراعي المتواضع ان يحيط بقطرة من بحرها ..نحن لا زلنا نريد المزيد و(ما يعجبنا العجب)..
فيا سيدي القارئ هذه المنجزات لا يراها.. الشعب. (ما تجي بعينه) لأنه يرفض أن ينام ليحلم بها..أما أنا.. الأنسان البسيط ..أنام ملء عيوني عن شواردها..لأحلم في رغد بما حققه العهد الذهبي للوطن المبتلى...وسلامة فهمكم...!!
**مصطفى حسين السنجاري







اخر الافلام

.. أخبار حصرية - #فنان عراقي يجسد الأمل للعراقيين بأعماله


.. أخبار خاصة - الفنانة #فايا_يونان تطلق مجموعتها الغنائية الاو


.. انطلاق مهرجان أفلام السعودية في دورته الرابعة بتكريم سعد خضر




.. بوكس أوفيس| تعرف على إيرادات السينما الأمريكية لهذا الأسبوع


.. رغدة عن عادل إمام: تجربتي معاه في المسرح مهمة جدا