الحوار المتمدن - موبايل



حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة الوطن- من - بؤرة ضوء- الحلقة الأولى

فاطمة الفلاحي

2017 / 3 / 4
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ " المرأة الوطن" من " بؤرة ضوء" الحلقة الأولى

قد تختلف النظرة للمرأة في المجتمعات الإنسانية حسب اختلاف المعتقدات والأفكار والعادات، لكن طريق العنف والإضطهاد، كان معمولا به منذ زمن الفيلسوفة الإسكندرانية هبيشا، "شهيدة العقل النسوي"*1
في الفلسفات الشرقية القديمة، كانت نظرتهم للمرأة على أنها مجرد كائن من الدرجة الثانية وخادمة للرجل وتابعة له في كل شيء.
وفي أثينا كان مركز المرأة في القرن الرابع قبل الميلاد أعلى مقدار شعرة من منزلة العبيد المسترقين الذين كانوا جميعاً ملك أسيادهم طبقات الرجال التي حكمت المجتمعات والمنازل. كانت نساء أثينا ملكاً لرجالهم يورثن كما تورث البيوت والعبيد والماشية.
بقي هذا الاعتقاد السلبي تجاه المرأة مترسخا في الأوساط الشعبية منذ القدم.
رغم أنها البنية الأساسية لتقدم المجتمع ،كونها مربية أجيال ، برعت في الكثير من المجالات ونافست الرجال ، فلايمكن وصفها بالضعف وقلة الذكاء .
حواري هذا اليوم مع السيدة فؤادة العراقية*2 " الناشطة في مجال حقوق المرأة "
لتصحبنا معها في جولة فكرية وإنسانية

ألكسندرا كولونتاي ( حورية الثورة ) ، تقول : "كلما كان عدد النساء أكثر أمام مقود القيادة السياسية كلما كان النظام في العالم أكبر"*3
1. برأيك ما فائدة وجود نائبات برلمانيات، و المرأة مازالت تعاني من استمرارية تعنيفها والتمييز بحق إسهامها في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.. ؟
السيدة فؤادة العراقية تجيبنا :
- وما فائدة وجود البرلمانيين من الرجال ؟
المرأة مساوية للرجل في البرلمان العراقي من ناحية واحدة فقط وهي مصادرة وتغييب عقلها وهذه النقطة الوحيدة التي تساوت المرأة بها مع الرجل فلا فائدة تُذكر منها بل ضررها هو الأكبر والأخطر لكون وجودها جاء كحليف لأمريكا المحتلة للهيمنة على خيراته وليس لمصلحة العراق وخدمة نساءه فالبرلمانية مُجرّدة من عملها وهي بمثابة كومبارس لسيناريو تم الإعداد له منذ عقود ووجود بعضهنّ هو مجرّد صورة خلف الكواليس , أو هي جزء مكمل لصورة مرسومة ... علاوة على إن البعض هنّ أساسا ضد حقوق المرأة فانعدمت فائدتهنّ بل وانعكست إلى ضرر يكمن في وجود نائبات يمارسنّ العنف ضد المرأة من خلال الموافقة على قوانين نصت على تبعية المرأة للرجل وشرّعت لمسخها والانتقاص من كرامتها لتستمر معاناة المرأة بل وتتصاعد على كافة الصعد وبالرغم من كثرة المنظمات النسائية المطبلة لحقوق المرأة..
نحن نعيش في زمن الردّة الخطيرة التي أخذت تأكل الأخضر واليابس معا ,زمن مظلم لم يشهده تاريخ العراق مسبقا رغم كل الأحداث المريرة التي مرّت عليه ولكنه بالنهاية هو وضع استثنائي لكونه غير طبيعي من مطلق نواحيه .
***
ألم الخيانة أصابها بصدمة جعلتها تتوقف وتتأمل وترفض بشكل قاطع فعل الخيانة وألمها هذا شحذ فكرها ونمّى بصيرتها فبدأت ذكرياتها تنهض وكأنها شريط سينمائي يدور مسرعا .
مجتمعها لا يعترف بالنساء مهما تفوقنّ على ازواجهنّ ,رضخت هي للمجتمع وانقادت له واعتبرت نفسها ادنى من زوجها أو صدّقت فكرة دونيتها لكثرة ما تكررت عليها فكانت تغسل له ملابسه برحابة صدر وتنهض صباحا لتُحضّر له فطوره وتُهيأ ابنائها لمدارسهم وبقية الامور التي كانت تقع على عاتقها.
فهل كانت تغسل له ملابسه وتكوي له قمصانه ليُقابل بها عشيقاته ؟*4
2. متى يتم القضاء على النعرات وإلغاء جميع الممارسات العرفية وغير العرفية، القائمة على فكرة نقص المرأة.؟
- شكرا لاختياركِ هذا الجزء من مقال قديم كنت قد استوحيت فكرته من واقعة حدثت بالفعل لامرأة من مجموع نساء كثيرات يعانون الأمرين , الرجل السلطة ,وأود الإشارة إلى شيء بخصوص السؤال الذي طرحته البطلة على نفسها (هل كنتُ أغسل له ملابسه وأكوي له قمصانه ليُقابل بها عشيقاته) أكرره هنا لكونه يمّس واقع النساء ويتعلق بالحيف الواقع عليهنّ ولكن الغالبية تغفل عنه أو يتم تجاهله عمدا رغم علمهنّ بوقع الخيانة ولكن نادرا ما نجد الرفض من قبلهنّ ,كما فعلت البطلة , وتستمر مهزلة خدمة الزوج وغسل ملابسه وكيّها ليُقابل بها عشيقاته.
مثل هذه الممارسات لا تدل على نقص بعقول هؤلاء النساء لكنها تدل على نقص في مفاهيم المجتمع ورجاله الذين تقبلوا تلك المفاهيم برحابة صدر ليغصبوا النساء على النقصان شيئا فشيء وأشبه هنا وضع المرأة هذا بتلك الزوجة التي استمرت تراوح ما بين القهر المزدوج ولتعرضها لقمع زوجها وتهميشها وإذلالها وتسخيرها لمطالبه الغير منتهية ومن ثم يسخر بها وينتقدها ويوصم عقلها بالنقصان .
فكرة إن المرأة ناقصة هي فكرة قديمة تجذّرت بعقل الرجل والمرأة على حد السواء والقضاء عليها ليس بالأمر السهل ولكنه ممكن وهو ضرورة مُلحّة من ضرورات أي مجتمع يبغي التطور وذلك للتقليل من حجم الخسائر التي ستنتج من تهميش دور أكثر من نصف المجتمع وشل حركته وقدراته لينتج منه مجتمع ضعيف وغير قادر على بناء نفسه لكونه متعكزا على قدم واحدة، ولكن بإمكاننا القضاء على تلك المفاهيم وقلع جذور الذكورة التي تُنقص من كرامة المرأة عندما نقضي على جهل النساء والرجال معاً ,على النشأة الناقصة لهم من خلال توعية الطرفين بالحقوق الإنسانية دون أن نضع بعين الاعتبار الفوارق على اختلاف أنواعها وعلى رأسها الجنسية , عندها سنعترف بأن المرأة إنسانة مكتملة وليست ناقصة وقادرة على الخلق والإبداع بعقلها الذي تم سلبه وهذه مسؤولية الذين أدركوا هذه الحقيقة وعليهم أن يكونوا فاعلين بهذا الشأن.
ألتقيكم في الحلقة القادمة والسيدة فؤادة العراقية الناشطة في مجال المرأة في سؤالي ، ما مدى الصعوبة التي تواجهينها في تحليل وتجريد القضية من سبغة التلعثم وتدلين برأيك الصريح ؟ كونوا بالقرب وبخير وراحة بال يارفاق "المرأة الوطن"
______________________
1* " خلال فصل الصوم الكبير ، هجمت الحشود المسيحية الهائجة على هبيشا ، وهي في عربتها متوجهة إلى البيت (وممكن أن يكونوا مجموعة من الرهبان ) يقودهم رجلاً إسمه بيتر والذي يعتقد إنه بيتر القارئ ، وهو مساعد سايرل . ثم قام الرهبان بتجريد هبيشا من ملابسها ، وجروها وهي عارية في شوراع الإسكندرية وحتى الكنيسة الجديدة ، وهناك حيث تم قتلها بوحشية . في حين ذكر آخرون بأنها سلخت بحجرة حادة ، وقطع جسمها إرباً إرباُ ، ومن ثم أحرقت وهي حية . بينما أشار البعض إلى إن كل ذلك حدث بعد موتها ".
*2 فؤادة العراقية: كاتبة وناشطة في مجال حقوق المرأة , تحلم بعالم خالي من الظلم والأنانية وتعمل ما بوسعها لتنير الدرب أمام المظلومين ليعملوا على رفع كاهل الظلم عنهم, وبما إن المرأة سيدة المظلومين حيث يقع عليها الظلم مضاعفا فارتأت إن من واجبها ألتركيز على هذا الظلم لتُكسبها قوة تجعلها تنفض غباره عنها وتنبذه , ولذا اعتبرته محور حياتها لما له من أهمية بالغة لكون المرأة هي أساس المجتمع وعماده وبدون تحريرها لن يتحرر أي مجتمع .
3* ألكسندرا كولونتاي من أبرز نساء الحركة الشيوعية الروسية، أول سفيرة وأول وزيرة في العالم، حتى أن مكسيم غوركي يروي على لسان مارتوف قوله: "يوجد في روسيا شيوعيان اثنان فقط: لينين ومدام كولونتاي"
4* من مقال للسيدة فؤادة العراقية بعنوان "حكاية امرأة من بين ملايين النساء"







التعليقات


1 - تحيتان عطرتان لفاطمة الفلاحي وفؤادة العراقية:
أفنان القاسم ( 2017 / 3 / 4 - 16:12 )
بانتظار بقية الحوار...


2 - عليكم بهدم الماضي اولاً.
احمد حسن البغدادي ( 2017 / 3 / 5 - 00:32 )
لقد حاول المفكرون والحكام التقدميون في القرن الماضي، إعطاء حقوق قانونية للمرأة في اغلب الدول الاسلامية، وسنوا تشريعات متقدمة للمرأة، وخاصة في العراق، بعد ثورة 14 تموز،

هذا اضافة الى القوانين والتشريعات المتقدمة التي تصون المراة من الاضطهاد، في الدول الاسلامية التي كانت جزء من الدولة السوفيتية.

لكن الملاحظ، هو ان هذه الدول، والتي شهدت وجود دور فعال للأحزاب الشيوعية فيها، ومنها، العراق وإيران والسودان وافغانستان واليمن الجنوبي والشيشان وبقية الدول السوفيتية الاسلامية،
ان هذه الدول شهدت تراجع سريع في موضوع حقوق المراة، وسيطرة الأحزاب الاسلامية في اغلب هذه الدول، والشيوعيات السابقات ، هن الان محجبات، يؤمن بانهن ناقصات عقل ودين حسب الشريعة الاسلامية،

لماذا؟

لان الشيوعيون ليس لديهم الثقافة النقدية العلمية للإسلام، وكل ثقافتهم تنحصر في نقد المسيحية، لان مؤسسي الشيوعية هم اوروبيون ولايعرفون الكثير عن الاسلام.

ان نيل المراة لحقوقها، يبدأ بهدم ثقافة، ان صلاة المسلم تبطل لو لامس غائط او امرأة ، وان المراة ناقصة عقل ودين، حسب احاديث محمد.

او، اعطوهن أجورهن لقاء ما استمتعتم به منهن، قران.



3 - تحية معطرة للأستاذ افنان واحمد حسن
فؤاده العراقيه ( 2017 / 3 / 5 - 18:27 )
تحية وشكر للأستاذ افنان القاسم
وتحية للأستاذ احمد حسن البغدادي وأجيبه بالآتي
اسباب كثيرة اجتمعت لتسبب هذا التراجع في وضع المرأة وكذلك هو تراجع عام وليس خاص بالمرأة ,ولكن لنأخذ منها قضية المرأة واسباب تراجعها
السبب لا ينحصر بالشيوعيين رغم انهم يتحملون المسؤولية لكونهم المفروض بهم ان يكونوا العنصر الاكثر وعيا ونزاهة من غيرهم ولكن حتى الشيوعيون نالهم ما نال بقية الفئات من محاولات لشل قواهم
اما عن هدم الماضي فاعتقد هي مهمة صعبة جدا فيما لو لم تكون مستحيلة فمن اين سناتي بعصا سحرية نسحق بها ماضي عمره قرون ونقول كن فيكون ؟
هدم الماضي لا يحتاج الى قوة بل يحتاج الى وعي الشعوب وبوعيها سيندحر الماضي من تلقاء نفسه
تقديري واحتراماتي


4 - المخلصون هم القادة للمجتمع
احمد حسن البغدادي ( 2017 / 3 / 5 - 22:51 )
تحية ست فوءادة ، نحن من زمان لم نتحاور، علماً أني استمتع بالحوار معك.

ونقول،

ان الوعي الاجتماعي لايحتاج الى عصى سحرية، بل الى عمل دؤوب لنيل أهداف نبيلة، كتحرير المراة والمجتمع من الاٍرهاب والتخلف الاسلامي.

ان المخلصين من المثقفين، هم من يخلقوا الوعي الاجتماعي، على اختلاف انتماءاتهم الفكرية.

ان أوروبا لم تصل الى ماوصلت اليه من حرية فكرية، وتطور اجتماعي واقتصادي بعصا سحرية، بل عبر عمل وتضحيات المخلصين من شعوبها،

منهم فلاسفة، ورجال دين، وعلماء،

لكنها اتخذت مسارات ثابتة، حيث تم مناقشة المسيحية بكل دقة، ونشرت كتب تنتقد المسيحية، بل احرق كتاب بعض الكتب وهم احياء بانتقادهم المسيحية، لكن في الاخر انتصرت افكارهم، ولم تنته المسيحية.

ثم جاء عصر الدولة المدنية، ثم تبعها العلمانية، وكانت فرنسا هي الراشدة بمفكريها المعروفين،

ثم جاء عصر الديمقراطية في القرن العشرين.

الشيوعيون، والكثير من الحكام والمثقفين العرب، يريدون الديمقراطية، في حين لم يستطيعوا رفع مادة الشريعة الاسلامية من الدستور خوفا ً من رجال الدين.

عليكم تثبيت أسس الديمقراطية، لان الاسلام هو المنافي تماماً لشريعة حقوق الانسان.


5 - حاجتنا للوعي الشعبي
فؤاده العراقيه ( 2017 / 3 / 6 - 20:43 )
اهلا بك عزيزي احمد حسن
اكيد لا يحتاج الوعي الشعبي الى عصا سحرية ولكننا لا نستطيع هدم الماضي وما يحمله بسهولة بل نحتاج لجهود وعمل دؤوب مثل ما ذكرت

لا اعتقد بأن رفع مادة الشريعة الاسلامية ستحل المشكلة , المشكلة تكمن في العقول التي ىخُدِرت بالشريعة وتوقفت عن العمل أما رفعها قسرا فسيؤدي الى نتائج عكسية كما حصل مع طائفة الشيعة عندما قمعهم صدام ومنعهم من ممارسة طقسهم انظر الآن لاوضاعهم المزرية وكأنهم قنبلة وانفجرت
الماضي يندحر من تلقاء نفسه بحالة واحدة فقط وبعيدا عن القوة والقسر وهي العمل على زيادة وعي الشعوب فقط


6 - ماهو الوعي وكيف نخلقه ؟
احمد حسن البغدادي. ( 2017 / 3 / 7 - 20:14 )
تحية ست فوءادة.

كثير من المثقفين، يرددون عبارة، زيادة الوعي، دون ان يقولوا للناس ماهو الوعي المقصود، وكيف يتم توعية الناس به، لدرجة اصبح طلسم يصعب فهمه.

وانا أسالك ماهو الوعي الذي تقصدينه؟

فهناك الوعي الصحي، والوعي في تربية الأطفال، والوعي المروري لتلافي الحوادث، والوعي من تلافي الجرائم .

انا لا استخدم هذه العبارات المبهمة، التي اثبت الزمن ان لافاءدة من ترديدها.

انا اقول، ان هذه العبارة، هذه الآية، هذا الحديث، هو سبب هذه الجرائم على ارض الواقع، اي نقد السبب الرئيسي بصورة مباشرة، وهو العقيدة الاسلامية.
انا اهتم بتحصين الفرد فكرياً، ولا أكيل الاتهامات للآخرين بتهديم اوطاننا.

اعتقد اننا قطعنا شوطا ممتازاً في خلق نخبة، تدافع عن إنسانية الانسان وحقه في الحياة.

انظروا الى موقعنا هذا، كم مقال يوميا يتناول الاسلام ومبادئه العفنة، بعد ان كنّا بضعة كتاب ، تنهار علينا مختلف التهديدات والشتائم، لمجرد نقد الاسلام.

ليكون الطرق على راس الأفعى، وليس على ذنبها، عندها يتحرر المجتمع من سجن دام 1400 عام من العبودية الاسلامية.

اعتقد، ان هذا ماينقص العلمانيين العرب بصورة عامة، وهذا سبب ضعفهم.


7 - الاستاذ أحمد حسن البغدادي المحترم
فؤاده العراقيه ( 2017 / 3 / 8 - 12:02 )

افهم ما تربو اليه وهذا حقك واشكرك على مبغاك ومحاولاتك في نسف القديم ولكن اود ان ابيّن رأيي بهذه الفقرة
بداية اقصد بالتوعية هي كل فكرة نطرحها من شانها ان تُقرّب المتلقي من حقائق سبقناهم اليها وعلى رأسها الوعي الاجتماعي فيما يخص مساواة المرأة عندها ستنطلق التساؤلات برؤوسهم فهي بمثابة نقطة الضعف ورأس الأفعى التي نستطيع ان ننطلق من خلالها لكون الحيف الرئيسي قد وقع على المرأة دون الرجل في الديانات جميعها
نحن لا نستطيع صعود السلم بخطوة واحدة وان حاولنا ستكون العواقب وخيمة فالبعض يقترح بألقاء قنبلة نووية على اي مجتمع متخلف ليتخلص منه لتأتي أجيال جديدة ومتطورة وهنا حاله سيكون حال من يطالب بقتل أي انسان في حالة تعرّضه لأي مرض والبعض يطالب بالعلاج السريع بعد ان توصل لأسباب التخلف كأن يبتر جزء من جسد أي انسان في حالة اصابته بمرض ما ليتخلص منه وانا ضد هذه الفكرة فلا يصلح ان نقطع الجزء بل نعمل على علاجه والعلاج يكمن بإعطائه انتي بايتك مناسب حيث لا تنفع محاولات القفز وخصوصا هناك الكثير من النساء لا زلن يتصورن انفسهن عورة وحجابها مضرورة وهذه المفاهيم بدأت تتصاعد وهناك اموال تُبذخ لتصعيدها
يت


8 - الاستاذ أحمد حسن البغدادي المحترم 2
فؤاده العراقيه ( 2017 / 3 / 8 - 12:12 )
وحكومات تعمل على تصعيد التخلف
اما قولك (الشيوعيون، والكثير من الحكام والمثقفين العرب، يريدون الديمقراطية، في حين لم يستطيعوا رفع مادة الشريعة الاسلامية من الدستور خوفا ً من رجال الدين.) اولا لن يُخلق لغاية اليوم حاكم عربي مخلص لبلده ويعمل على تطويره لكون ثقافة الشعوب ستكون ضد مصالحهم ثانيا هل تتصور رفع مادة الشريعة الاسلامية من الدستور أمر سهل ؟ الدستور يتحكم به متنفذين ليس من مصلحتهم ان يزيلوا تلك الشريعة والثوابت التي تعمل على ارجاع معتنقيها للوراء وان حدثت معجرة وجاء حاكم عادل ورفعها فستكون هناك ردة فعل معاكسة لا تظهر للعيان ولكنها ستكون كقنبلة موقوتة تنتظر فرصة لتفجيرها وعندها ستحل الكارثة كما حصل اليوم مع طائفة الشيعة عندما مُنعوا بزمن الطاغية من ممارسة شعائرهم , الشريعة غُرست بعقولهم لقرووون ولا تصلح محاولات قلعها من جذورها ما بين ليلة وضحاها بل بالتدريج , لا تتصور بان مهمة قلع الماضي بهذه البساطة فنحن بمجرد ذكر عبارة المطالبة بمساواة المرأة وحريتها تقوم القيامة ويتخذون الموقف المعاكس بل حتى النساء ويزدادون تشبثا بمفاهيمهم
فكيف لك ان تطالب بالنسف لكل هذه المفاهيم برمشة عين


9 - حرق المراحل لايحل المشكلة.
احمد حسن البغدادي ( 2017 / 3 / 11 - 17:57 )
تحية ست فوءادة.

ان حرق المراحل لايحل المشكلة، اليست قوانين ثورة 14 تموز هي حرق للمراحل ؟

اي، تشريع قوانين عصرية للمرأة، بالنقيض تماماً من قوانين الشريعة الاسلامية، دون نقد واحد يُبين فساد وبطلان واجرام الشريعة الاسلامية.

اليست المراة المسلمة اليوم تطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية، التي تدعوا لضربها، وإهانتها والانتقاص من إنسانيتها .

انا لم اقل شرعوا قوانين، مباشرة دون تثقيف المجتمع،وتتركون المجرم يعيث بالأرض فساداً، ويهدد حياة الجميع.

انا اقول، اقضوا على المجرم اولاً، ومن ثم شرعوا وقننوا مايتناسب ومتطلبات المجتمع، دون الرجوع الى الوراء.

والمجرم في كل هذا الفساد، والدمار، هو العقيدة الاسلامية .

تحياتي ، ولنا لقاء.....

اخر الافلام

.. انطلاق مؤتمر دور الأسرة في تعزيز التسامح في أبوظبي


.. ميليشيا أسد تعتقل مجموعة من النساء أثناء توجههن إلى الشمال ا


.. ميليشيا أسد تعتقل مجموعة من النساء أثناء توجههن إلى الشمال ا




.. -ملكة جمال خيول الغوطة- يفتك بها المرض والضعف بعد سنوات الحص


.. جولة في -لواندا- بصحبة ملكة جمال أفريقيا -ميكايلا ريس-