الحوار المتمدن - موبايل



يا أحمد

عدنان الأسمر

2017 / 3 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


بالأمس زينت بحضورك الربيع الأردني فزها الوطن وابتهج الشعب وحلا المكان وطاف الفرح والعز والفخر على بيوت الأردنيين بيتاً بيتاً وحامت أرواح شهداء الشعب الأردني في سماء الأردن لتكون في استقبالك وتشارك أسرتك وأهلك وأبناء شعبك الفرحة بعودتك اليهم مواطناً أردنياً وطنياً استحضر دور الشعب الأردني في دعم شقيقه الشعب الفلسطيني وموقف الأردنيون التاريخي الرافض المقاوم لوعد بلفور حتى لو مضى عليه مئة عام ورفض الاستيطان والتهويد وجلب المهاجرين اليهود وبيع الأراضي الفلسطينية ونقل ملكيتها لهم وإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية وتجارية مع دولة الاحتلال.
يا أحمد الدقامسة :
أيها الجندي العربي الأردني الباسل سلمت يمينك وقويت عزيمتك فأنت قمت بعمل هائل وتاريخي حيث استلهمت دور الجيش الأردني الباسل في قتاله العصابات الصهيونية ومآثره المجيدة فهذا الكيان الصهيوني لن يقدم التنازلات ولن يعترف بالحقوق ولن يسمح بوجود دولة اردنية وطيدة الأركان لأنه لا يفهم إلا ما أفهمتهم، فدمٌ بدم ونارٌ بنار ولا تسامح وتفاوض وتنسيق أمني مع محتل لأن الأرض المحتلة لا تحرر إلا بزنود مثلَ زندك وأصابع شهبية بأصبعك وبطولة وعزم يتماثل مع بطولتك وببنادق من جنس بندقيتك.
يا أحمد :
ان عشرين عاماً في السجن حدثٌ جللٌ وابتلاءٌ هائل إلا أنك كنت صامداً جباراً ثابتاً فقد لاح في كل يوم منها ملامح مجد ومعاني أسطورة اردنية ثأرت للنائحات من أمهات الشهداء والأسرى وأسقطت كل المباحات أمام المستوطنين وصار الفخر بكَ يجول على الناس كافة مصباحاً منيراً ضوئه ساطع يضيء على المصير والمستقبل الواحد ويحيي الآمال والأمنيات بتحرير فلسطين وعودة اللاجئين وبناء المستقبل الواحد.
يا أحمد :
كل نائرة تُشعل لإحراق الشعوب وتهجريها وتشريدها تستوجب الأعمال الثائرة فأنت البطل الوسيم الجسيم خواض المنايا الجريء الشجاع الفلاح البسيط البريء فها هي زهور الأغوار البرية وبيارات البرتقال والليمون ولفائف اشجار الموز تنتصب نضرة معنعنة لتعلن عن حدث مهيب رهيب وهو حريتك وعودتك الى اهلك وأسرتك فهنيئاً لك يا صاحب المجد التليد والحظ السعيد والأفق البعيد ونتمنى لك الصحة والتوفيق وطول العمر وان يحفظك الله من كيد الصهاينة وعملائهم.







اخر الافلام

.. اجتماع دبلوماسي في فيينا لإنقاذ الإتفاق النووي الإيراني


.. فرنسا-روسيا-الولايات المتحدة: إلى متى سيظل ترامب يخلط أوراق


.. هذا الصباح-الزلابية والمخارق.. حلوى التونسيين في رمضان




.. هذا الصباح-حفظ النعمة.. بنك الطعام الأول من نوعه بقطر


.. هذا الصباح-عبق خاص وعادات مميزة لرمضان في البرازيل