الحوار المتمدن - موبايل



عبور لقنطرة التناص /2

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 3 / 13
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


وهو اعادة فهم قول دريدا * لا يوجد شئ خارج النص * بارت يميز النص عن العمل الادبي الاخير يمكن ان نمسكه باليد . اما النص فتمسكه اللغة ودليل الاول مدته والثاني مفتوح على افاق عديدة كما يوضح د. محمد عزام دون ان يلمح الى ترابط نصي مع ايكو بل الاحرى مع باختين .* النص الشعري تراكم معرفي يتراوح بين النظام وفوضى وبين الوعي واللاوعي وهو مضمار معرفي معقد والتيار المعرفي اخذوعطاء اتصال واستمرار لا يعرق الانقطاع والانفصام .......*كما في دراسته عن النص الادبي يقول محمد معامير * للنص ذات مستقلة او ماده موحدة
ولكنه سلسلة من العلاقات مع نصوص اخرى * يقول ليتش ويرى د. خليل موسى *ان التناص هو تشكيل نص من نصوص سابقة اومعاصرة تشكيلا وظيفا بحيث يغدو النص المتناص خلاصة لعددمن النصوص **الشاعر ادرك المعاصر انه صوت ضمن سمفونية من الاصوات والتي تتجاوب عبرالزمن وعبرحدود المكان واللغة والجنس والحضارات ...........واستقرفي وعيه انه ثمرة الماضي كله بكل حضارته ، وانه صوت وسط الاف الاصوات التي لابد ان يحدث بينهما تالف وتجاذب* وفق د. خالد بن ربيع وفان ديك * يقول في علم النص *ان مفهوم علم النص ليس بالغ سنوات غيرته قد ترسخ منذ عشرسنوات تقريبا ففي المجال اللغوي سمي علم النص وفي الانكليزية سمي (تحليل الخطاب ) ومع ذلك فقد عرفنا منذ زمن ابعد كثيرا وبخاصة في الدراسات اللغوية مصطلحي *تحليل النص ، وتفسير النص حيث كانت العناية مع ذلك فيه والدلالة المكانية*تعيين اللغة الشعرية اما شئيا خاصا وملموسا وفرديا او شئيا عاما . بصيغة اخرى . يكون مد لول اللغة الشعرية اما مقولة خاصة ملموسة وفردية واما مقوله عامه حسب السياق ففي ملفوظ شعري حول غرفة مثلا فان الامر اما ان يتعلق بحجرة معينة وبشئ واضح ، موجود في هذا المكان او ذاك من الفضاء او بالحجرة كفكرة عامة عن مكان السكن * ولغاستون باشلار من اجمل الدراسات الظاهراتية عن المكان التي تعمق المعاني النصية اضافة الى البعد الانطولوجي للمكان ومراجعته تقدم تعميق في تصور ما تقوله جوليا . في الكتابة بدرجة الصفر يقول بارت *ان الكتابة ، بانطلاقها من العدم حيث يبدو الفكر متعاليا لحسن الحظ على ديكور الكلمات قد اجتازت كل احوال الترسيخ التدريجي :فكانت في البدء موضوعا للفعل ، واخيرا موضوعا للقتل ، وبلغت الي م تحولها النهائي وهو الغياب ، الغياب داخل هذه الكتابات المحايدة التي ندعوها الكتابة بدرجة الصفر * ويعني باعتباره الكتابة موضوعا للقتل قول في نفس الكتاب * القتل ، نحن نعلن ان جهد مالا رميه كله قد انصرف الى تهديم اللغة التي لن يكون الادب .بطريبة ما، سوى جثتها * ما نبتغيه هو توفيرالممرات الامنة لولوج النصوص التي نطبق عليها نقودنا دون ان نلحق الاذى المقصود او العرضي بالحفاظ على سلامة النص من الخدوش والتشويهات او فض بكارة الممرقسريا في غفلة من الاندماج في تتبع مسارالدوال داخل النص المعني.ظهر مصطلح التناص Intertexte عبر الناقدة الفرنسية جوليا كرستيفا في تناول كتاب باختين عن ديوستيوفسكي، واعادت ﻻستخدام في كتابها النقدي *ثورة الكﻻم الشعري *والذي تلمست مﻻمح تناصية عند رمبو، وبودلير ،وماﻻرميه.حاول البعض عندما تزامن شيوع المصطلح مع التوسع البنيوي وشيوعه، وتم توجيه اﻻنظار: الى كلمات لها عﻻقة بالنص Texteواعتبر ذلك ؛ اصالة استحداثه من قبل كرستيفا :مثل& Genotexte. & - Metatexte Hors texe - & Avant texe&على التوالي:* نشؤ النص* *وصفية النص* و*خارج النص **وماقبل النص *واجريت اشتقاقات على غرار: -البنيويةStructurelismeلم تؤكد الناقدة؛ نحت الكلمة، ولم تنفها كذلك. لكن توسعت دائرة الربط مع باختين .
خصوصا ؛هو من اطلق كلمة التعددية الحوارية :
POLYPHONIC DIALOGISME
والتي شاعت كالنار في الهشيم، وما عاد؛ يوصف اي عمل روائي ،من اواخر القرن التاسع عشر حتى اﻻن اﻻ انه ؛ مع مصطلحات اخرى؛ مكملة مثل تيار؛ الوعي والفﻻش باك ....لقد اتضح للعديد ان عام 1929هو البداية ، حيث؛
استخدم كتاب روس *سوفيات*.
ودخل في القاموس الابستمولوجي هذا المصطلح عندما وجد من يؤيده ،في حين اصل اطﻻقة واعادته: من كرستيغا هونقديا
يقول :فليس سولرس
كل نص يقع على مفترق طرق نصوص عدة فيكون في ان واحد بمراجعة قراءة لها بتكثيف وبنقل وبتعميق
رغم تحاشي العديد من النقاد اﻻشارة الصريحة له، فهذا ؛روﻻن بارت يطلق مصطلحا :جيولوجيا الكتابات.
ويعلن ستاروبنسكي:
*ان كل نص هو انتاج منتج وان اﻻنتاج النصي يحتاج المراجع!
Refernt
وهوالعودة لتمرير تسويغات المصطلح الذي نجد فيه تجاوز في اﻻستخدام، وخطل في التناول، واﻻستعمال بمعنى الكوﻻج *اللصق* والمونتاج وخصوصا بالالكترونيات: هوالسطو، والاغارة الادبية غير الﻻئقة باﻻدباء .
ويعود بارت المعروف بالتقلب! الى القول: المريب
* متعة النص في سياق قراءة ﻻتلزم بشئ: *هذا هو التناص، أذن ،استحالة العيش خارج النص الﻻنهائي -وسواءكان هذا النص بروست اوالصحيفة اليوميةاو الشاشة التلفزيونية،فإن الكتاب يصبح المعنى، والمعنى يصنع الحياة*
كرستيفا توجهت؛ الى دراسات بعيدة عن المصطلح؛ مثل العمق اﻻيديولوجي ،والتجانس في الدراسات اﻻدبية، والبعد السسيولوجي والسيمولوجي للنصوص؛ وفق منظور تاريخي اجتماعي سايكولوجي.
وسع البعض من تدوﻻته ،واعطاها ابعادا غريبة:
ا/بيوطيقيا تكوينه
ب/استيطيقا تلقي
ج/هرمنيوطيقيا فرويدية
ففرضت في القاموس المعرفي باعتبارها؛ استكمالا للمنظور النصي باعتباره كيانا مستقلا
ووسعه البعض ؛فمنحه ابعادا سيمولوجية: باعتباراته من المجازات ،بل للمقاربه مع الاستخدام النحوي Grammaire
وياخذ وفقا لذلك اما نقلا حرفيا كليا اومناقﻻت جزئية او استعارات دﻻلية . بكل اﻻحول نعده اغتصابا قهريا لمنجزات اﻻبداع وتعدي على الملكيات اﻻدبية ....
اعيد نشر الموضوع ويﻻحظ اني تقصدت ان يكون مقتضبا ليسهل قراءته اما ما فيه من مصطلحات التعاون ومراجعة النت لمعرفتها رغم اني سبق ونشرت ملحق عاما في مبحث سابق فيه تعريفات ومقبل في مقبل اﻻيام الى اصدار معجم مبسط اجمع فيه اهم المفردات التي يتداولها النقد ولكن اعادة نشر المباحث ومنذ النشر اﻻول كنا نعلم ان مناقشات تحدث لسوء فهم المفهوم ويعقب المنشور التعليق الذي مكرس لوقائع ﻻبد ان ندلوا بدلونا فيها ﻻننا نبهنا قبل الجميع الى حساسية اﻻمر اتمنى ان ينظرالى تعليقنا الملحق بعناية ﻻن فيه الفيصل وليبقى النقاش في دائرة النقاد هم يحسموا اﻻمر فكلهم بعمر وثقافة ووعي راقي لديهم المؤهﻻت الكفيلة بحل اي موضوع يتعلق بالنقد كل الكبار هم من اهل الخبرة ...وهنا لابد ان نبين اضافات جيرار جينيت الذي توسع وقسم التناص الى خمسة اقسام تناص، مناص ،الميتناص ،النص اللاحق ،معمارية النص. ....ويفرز توصيفات اخرى عن النص الموازي ،الوصف النصي ،النصية الواسعة ،الناصية الجامعة ....
.
من المطلوب من الناص التحري الدقيق والالتزام الادبي النظيف والرفيع بما يتناسب مع فعالية الادب التهذيبية (رساليا)ويكون في مضمارنا محافظا على قيمته المتناظرية وتحاشي الوقوع بالنسخ والاغارة الي لا يحتاجها المبدع الحق فيحقق الشاعر مبتغياته التصعيدية البنائية في المعاني واستثمارات المتاحات في خلق الصورة والالفاظ كما الابقاء على حقوق ليتدركها المتلقي ولا يقع بالتلغيز والتقصد الاضماروالتغميض الذي قد يحيل الى تفسير ان ذلك لا خفاءالسطو والسلخ والاخذ ويكون حسنها يلعب لعبة تذاكي مع الناقد والمتلقي تجرهما الى القول ان التناص سلبيا وهو بوهم التملص يعتقده خلاقا وليس اتلافيا وهذا اولا يحسب للشعر الذي يفصح ويعلم ويؤشر ويدل على تناصاته فلم التخوف مادمت ستكشف مهما
طال الزمن فحتى في النشرالالكتروني حيث الهامش والمراجع احمالا اضافيةقد المواقع لا ترغببها لطبيعة النشر فيكون التعليم للمتناص في موقعه احتراما من الناص لعقل المتلقي والناقد ويسهل عليهما التعقب والمقارنه والموازنة .وهي من المصطلحات التي استخدمت تراثيا للتعرف على مولقع النصوص المتناصة المغارعليها اوالمسلوبة ولكن في الغالب ساووا بين الحالتين وهو ظلم للناص ابن قتيبة استخدم الاخذ بدل السرقة وهي اكثرتهذيبا كما اسفرعنها الاصمعي واتضح انه كان مدفوعا لاسباب شخصية لا علاقة لها بالنقد والتناص والمتناصين ناسف ان ذلك منذ ذلك الحين موجوده اضرار بالخرق للقواعد الموضوعية وخصوصا من لدن الاديب او الناقد فقد وصم الفرزدق بالسرقة بشكل سافراثبت كل موضوعيا ان ذلك لم يكن صوابا واتخذت تسمية الموازنة بعد شيوعها فها هو الامدي يوازن بين ابي تمام والبحتري في كتابه الموازنة وهوما فعله القاضي الجر جاني ابو بكر في الوساطة بين المتنبي وخصومه في حين اخرين كالحاتمي وابن فرات قالوا سرقات وهاهو مهلهل بن يموت في كتاب سرقات ابي نؤاس مدعيا ان قوله دع عنك لومي ......وداوني بالتي كانت هي الداء.مسروقة من الاعشى وكأس شربت..........واخرى تداويت منها بها وهو ما لا يؤيده ابن عبد ربه الذي وجد الاول لم يسطو بل طور ان اغفلنا التوارد فقد زاد بالمعني وعمق في حمال الصورة ووسع مداخلها ومخارجها وهنا اقتدى بابن المعتز الذي قال بالتضمين والاقتداء والاخذ والاشارة .......فقال ان الامرلايكون سرقة متى حقق زيادة وتطوير في اضاءة المعنى وجاءابن طباطبا وطورالايضاح فميز بين الاغارة والاستعارة الاولى صريحة ومصيبه وتقع في المعاني اكثرمن الالفاظ والثانية ذات فضل للشاعرمادام قادرا على ابراز المعنى القديم في لباس جديد اما ابوالفرج صاحب الاغاني فيرى ان السرقات في نادر المعني وغريب المشبهات في المعني الغريبة اما المشتركات في المعاني والالفاظ فهي تشبيهات تواردية ولا ضيرمنها وقال انه الاخذ وليس السرقة وبين ان هناك انتحال واغارة ونقل وسلخ واستعارة(ينبغي التوضيح ان الاستعارة هنا في المفهوم البلاغي العربي القديم المحددالمعني والضيق المدى )فهناك من اجاز وهناك من انكرالاجازة يقول القاضي الجرجاني الا ان اتفق اللفظ وتساوى المعنى وتماثل الوزن فتلك سرقة لا مراء وقال هناك توارد ومشتركات واقتباسات ونقل والمام واقتداءوتناسب ونقض الحاتمي في كتاب موسوم حلية المحاضرة حدد عددمن المصطلحات وطبقها على شعرالمتنبي وكررها في كتابين له سرقات المتنبي ساقط شعره والرسالة الحاتمية ما وافق ارسطو من شعرالمتنبي ذلك التحامل ذهب ادراج الريح وصمد المتنبي وسقط السارق والمغيروالمتجني ورغم ان الحاتمي ادخل مفاهيم جديدة مثل الانتحال والاختزال والاقتضاب والنظروالتركيب .....،اما ابوهلال العسكري في كتابه الصناعتين ساير ابن رشيق القيرواني في كتابه العمدة وقسم المعاني الى عامة مشتركة وهي ليس سرقة وخاصة سبق صاحبها اليها فاخذ عنه وهواعادةصيغة لما يقوله الجرجاني عبدالقاهران السرقة في المعني وليس في الالفاظ وسايرذلك ابن الاثير وقال هناك نسخ وسلخ ومسخ وهي استعارة ابن عبد ربه ولكن اوجب لتكون ليست سرقة ان يزيد الثاني ويحسن ويجود المعاني ونقول ان الاستعارة حتى عربيا لم تعد فقط المرشحة والمطلقة التمثيلية التي فرع منها المجاز ولا هي الخفية والظاهرة وحسب وتناولنا ذلك في مباحث عدديدة . فالتناص ليس ما يطفوعلى السطح النصي من اخذواستعارة اوتضمين اوسوق لفظ متشابه بل هناك تناصات في اعماق النص المتناص له من المتناص منه بمعنى ان عبارة نجدها بين ثنايا النص لا يعني هذا وحده بل كامل المعنى في السياق العام لموقعها في النص المتناص منه مستفادقدلا يظهرفي تلويح اواشارة ويحتاج الى حفرعميق ونجده من نوع السرقة التناص اعقد اليوم وغالبه من الغواطس واستعارةمن ارخميدس الغطس يطرد من اصل النص المتناص له ان كان بثقل خرب النص وهدره واتضحت الغواطس وتاثيراتها العميقة هناك اليوم التدويراللفظي والمعنوي والتنافذالموضوعي ومن ثم الناص الذاتي والتناص الموضوعي وتنكشف من النقد بتعقب الدوال وحراكها السيمولوجي الاتاثيرالفلسفي للناص والمتناص في الحوارية الباختينيه
وهدرت جهود كرستيفا لولا عودةالمنصف من النقدالكبارلاعادةالاعتبارلتفهيم وتفسيروالتعمق في الشروح للتناص وخرجوا عن طفيلية البرغماتية التي تقود الى تجويزحتى السرقةان استطاع التخفي وبلغ الى نتائج جديدة ولا يفوتنا ان المناهج الامريكية والمدارس الامريكية لا اصالة موضوعية لها في التاثيل التاصيلي فالتقسيم للتناص بميكانيكية في تقسيم ماقيل وما بعد النص وعملية التناص والمتناص والتناصية هي تلاعبات لفظية ان لم نتحرى الدقة في تفريز المعنى لكل منها . سنعمد الى تطبيقات نموذجية للتناص لاهمية الموضوع وخطورة وحداثته وارتباطه في مجمل الفعل الادبية والادب ونخص قصيدة النثر والمابعد مابعد الحداثة ان التناص له وثيق العلاقة مع الانزياح وبنية التراكيب الجديدة قد تمرراسماءسابقة كأن نقول تركيب اسنادية واستنادية و دلالية ولكن الانزياح غيرخارطة الفعل التناصي وتداخل الاجناس وعمق التصورالنقدي والتداخلات المفهومية والتنوعات ووجود سياقات وانساق متجاورة واستخدامات من اكثرمن لغة وخلط منجزالكلام في اللغة في قصيدة النثر والرواية التي لم يعد مفهوم السردهوالفهم الفلوبري اوالاستندالي والبروستي ولا حتى الساروتي .........ان تقدمات هائله حطت في طريق الفعل البوطيقي بل ذاته تنوع المفهومية لها وهناك تمييزبين الشاعرية والشعرية .....هنا التناص هوالاخريتعرض الى التطور في الوجهين السلبي الاتلافي والايجابي البناء سناخذ خزع عابرة بلا تعيين كمقدمة في فهم درس التناص عموميا على ان نتر ك السانحة لدرس نصوص كاملة لاغراض ان تكون المثال على التناص ويكون الشاعرعبدالجبارالفياض الابرز في التناول لكثرة استدعاءاته التناصية ولا نتناول اشكال من التناص السلبي لن نتحدث عن اي نموذج لاننا هنا لسنا في تسقيط والتقاط مثالب وانما اشرنا للفهم السلبي دون ان ناخذمن الادب المعاصرلانماذج ولا خزع وهو من عقيدتنا النقديةاننا نبلغ الناص بقناواتنا غيرالعلنية لاحترام مقام الادب ان كان من المبرزين فله المقام الذي يوجب مراعاته والمستجد ليتعلم والاقتداء ان الادب تادب فالحديث عن التناص حساس وخطير ان كاتب عامي 90بالمئة انجزته اخر واصوله من غيري وهومن المبدعين الخلاقين وهناك من هم على الهامش ويسطون ويغيرون ويستعينون بالصق والكولاج والسطو بل احيانا النص سياقا واتساقا ونصا ولفظا وينافح وبصلف وجسارة لا تليق بالادب .







اخر الافلام

.. مناقشة الحد من ارتفاع معدلات #تسوس_الأسنان بالمملكة


.. انطلاق إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي


.. ما وراء الخبر-هل مثلت قمة البحر الميت قضايا العرب؟




.. القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين تختتم أعمالها


.. علي نايفة.. رحيل عالم امتلأت حياته عطاء