الحوار المتمدن - موبايل



شمالاً ارتحال الجنوب !..

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 16
الادب والفن


ما يحدث وقت تناظر الطيور
عندما تتدحرج غرقى ببحر السماء
صعودا وهبوطا،
أن أزقتها تجوال ضائع،
ثرثارة الأجنحة
وثرثارة على الشرفات
كما صخب الأطفال
وكما حزمة مبتلة.
..
العالم القالع في الصعود
والحاط في النزول
أصيل ممطر كما النبيذ
وحزين كما الشقوق
يعبر بحاره السبعة
الى رؤاه القطبية
..
في العتمة
في الجنوب المنحدر شماﻻً
حين تلقي العلاقة
كشراع بلا وطن
ينشر المدى الفضي
هذيانه البعيد..
ليلكه المصدف
على عابر سبيل،
يصعدُ على أقدامه الضائعة
عائدا من حزن دام.
اذ ذاك تجدد بنت قلبي
شراشفها والوسائد
ومثل سلسة المدارج
تترصد خطى الخلوة.








اخر الافلام

.. عمرو سعد في صباح العربية : محمد رمضان لا ينافسني وأجور الفنا


.. هذا الصباح-عاصم الطيب.. مناهضة الحرب بالموسيقى


.. عبد الجليل الرازم.. فنان تشكيلي مقدسي متعدد المواهب




.. هذا الصباح-فنان فلسطيني يقدم عروضا كوميدية بلندن


.. فنانة سورية تتفنن في رسم البورتريه واللوحات الزيتية في طرابل