الحوار المتمدن - موبايل



تنويه لغوي

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 3 / 17
الادب والفن


هناك بديهيات في اللغة العربية وقواعد كانت ثابتة
أصبحت اليوم محل اجتهادات ينذر بالخطورة على سلامة موروثنا اللغوي
والاستهانة بالقواعد تفتح أبوابا تدخل منها الريح التي تهجن الأصيل
وعلينا أن نستدرك ذلك لأن هذه الاجتهادات رغم انها محل خلاف
إلا أنها صارت تدرس في مناهجنا وجامعاتنا من مشرق الوطن إلى مغربه
الأمر الذي وجب التنويه
القاعدة الثابتة التي تتحكم في رسم الهمزة تقول:
(تأخذ حركة الحرف الذي يسبقها ..وإذا كانت الحركة سكونا تأخذ الهمزة حركتها) فإن كانت الحركة فتحا ترسم على الألف أو مفردة في التطرف
وإن كانت الكسرة ترسم على كرسي الياء ,وإن كانت الضمة ترسم على الواو..
ولكن أن نغير هذا بذريعة أن الكسر أقوى الحركات من الألف إلى الياء فهذا ينسف القاعدة الثابتة وهي الأصل في الأخذ بها ..
فمثلا : فعل الأمر ، اقرأي أو املأي تكتبان هكذا حسب القاعدة وهي الصحيحة طبعا
لكنهم جعلوها على كرسيّ الياء (اقْرَئِي و امْلَئِي)
الأمر الذي يجعلنا نقرأها هكذا (أَقْرِئي و أمْلِئي) فنقع في اشتباه فضلا عن مخالفة القاعدة
آمنا أن الكسرة من أقوى الحركات ولكن ليس لها الحق في كسر القاعدة..
وهناك قاعدة أخرى تقول :
(كل كلمةٍ عربية ضُمَّ أوّلُها وتنتهي بألف تُكتب مقصورة إلاّ أن يكون ألفها تنويناً)
مثل : الرُّبى العُلى الزُّبى الهدى.. يسرى لُبنى ..مصطفى مرتضى .. يُرجى يُدعى .. يُستسقى موسيقى مستشفى ..وهكذا
وأما الحركات الأخرى فنعود بالكلمة إلى جذورها التي تتحكم في رسم ألفها
ومع ذلك هم يعيدون بالكلمة إلى اصلها إن كانت تنتهي بياء فلها
الحق أن تكتب مقصورة وإلا فهي ممدودة
فيكتبون : الرّبا كالرِّبا والعُلا كالعَلا وحتى الموسيقا هكذا
وكأننا مضطرون لقبول هذا الأمر في وجود ما ثبت لدينا من قواعد







اخر الافلام

.. ...لمن ابتسم الحظ في اختتام فعاليات كان السينمائي بنسخت


.. جائزة السعفة الذهبية لمهرجان -كان- في دورته 70 تذهب إلى فيلم


.. بعد 60 عاما.. الأب المؤسس للسينما اللبنانية يعود إلى كان




.. فيلم البريطانية لين رامساي يختتم عروض المسابقة الرسمية للمهر


.. جائزة -نظرة ما- من نصيب الفيلم الإيراني -رجل نزيه-