الحوار المتمدن - موبايل



ما يُمضغ بهدوء !..

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 18
الادب والفن


هادئ..
متزن،
أن تنفجر بالصراخ ،
وقد تعالج الأمر بتفوق يصعب تفسيره
أن تفتح خزان التنقيط
أو أعلاك الأسفل بالبكاء
أم يدهشك الفيض،
ولماذا الزيت لسر الاقفال.
ولماذا الوعي
لفهم عقابيل الأدغال؟!
هل مارست الحبو على الأنفاس
والأرهاق على الأرداف
وذقت البطن
وشاغبت النهدين،
وادنيت لكأنك قاب قوسين
وبين القوسين
الرقص العاتي
وما يمضغك بهدوء
يجعلك ...
أنتَ؟!!







اخر الافلام

.. كل يوم - يوسف زيدان: اسرائيل عملت شارع باسم ام كلثوم واحنا ه


.. حفل خيري تحت شعار الموسيقى ضد السرطان


.. سابقة من نوعها في تونس.. مهرجان أفلام لتوصيل -صوت المثليين-




.. طلعت زكريا وريم البارودى يكشفان كواليس فيلم حليمو أسطورة الش


.. أحمد عيد يواسى طفل بكى تأثرا بأحداث فيلم خلاويص