الحوار المتمدن - موبايل



لعنة جفاف القبيلة

نبيل الخمليشي

2017 / 3 / 19
الادب والفن


هاجرت للمدينة
قرب مكب القمامة
استقر موكب الرحلة
أب، أم، طفل، و عانس
أسرة في ضيافة الضاحية

تخلصت من ثيابها القديمة
لتظهر أفخاذها
ابتسامتها الغبية
أغرت سيارات
أدمنت مطاردة الضحايا
والأيام تمر دون معنى
شهور بطالة الأب الطويلة
علمته الانزواء و الصوم عن الأسئلة
حائرا بين ذكريات الجفاف الأليمة
ومردود النهد المدلى ليلا من النافذة

تعلمت هي لغة الأماكن الغريبة
انفتحت أكثر حتى لاح بطنها
فقيه الضاحية البائس
سيخرج المارد الساكن فيها
بالعصا و بقول ما لا يفهم
تموت بين يديه
و الجني في أحشائها
لم يبلغ شهره الخامس

تهجر الأسرة منقوصة واحدة
مطاردة بلعنة القبيلة
وثقل الأحلام القليلة
تتسائل أكانت فتاتها حقا...؟

الأب في غيبوبته الدائمة
و الأم تنتظر مركبة العمال
عند ناصية النهار
لتعود ليلا منهوكة هائمة

و الصبي الذي توحش
داخل الأزقة القديمة
روضته حقن الجنون
صحبة الوجوه المصفرة
بالرطوبة و السجون
هل نقصت الأسرة فردا واحدا؟
أم تراها فنيت دفعة
كما الحيتان
تنتحر فوق شطآن غيرها
و لا أحد يعرف السبب







اخر الافلام

.. أطفال غزة يستعينون بالموسيقى لمحو آثار الحرب


.. on screen: أحمد صلاح حسني يعود لعالم الموسيقى من جديد


.. on screen: مريم الخشت تروي كواليس دخولها لعالم التمثيل




.. on screen: لقاءات حصرية مع أبطال فيلم شنطة حمزة


.. on screen: -تغطية لاحتفالية الفنان حكيم باطلاق أغنيته الجديد